أسرار كوكاكولا التسويقية

0
البراندات دول! بالفعل هى كذلك اذا نظرت لوجودها فى الأذهان باستمرار و تأثيرها على حياتنا...أحدثك اليوم عن العملاق الاقتصادى كوكاكولا و التى تأتى كثالث أعلى علامة تجارية
فى 2016 بقيمة تبلغ 73.1 مليار دولار وفقًا لتصنيف انتربراند الشهير للعلامات التجارية حول العالم.

أحد مقرات كوكاكولا 
إن أردت معرفة أسباب النجاح الهائل ستجد عديد الأسباب منها إعادة ابتكار العلامة التجارية باستمرار مع التركيز على بناء هويتها، السعى لتحقيق ما يريده المستهلك و مواكبة تطوره، حملات اعلانية جذابة بالإضافة إلى تحويل التهديدات إلى فرص مستقبلية كما حدث فى الهند حيث واكبت الطبيعة الجغرافية الصعبة للريف الهندى بأساليب توزيع جديدة مع تعديلات فى شكل المنتج و سعره.

أضف لذلك تعبئة المشروب فى زجاجات بشكل جذاب - يقول كاندلر أحد مديرى الشركة السابقين "نحن في حاجة إلي زجاجة يعرف الشخص أنها كوكاكولا حتى عندما يلمسها في الظلام" - حيث أقيمت مسابقة خصيصًا  لتقديم أفضل تصميم لزجاجة كوكاكولا بجانب الكوب الشهير المنتشر الآن، و مُنتج تم تثبيت سعره لمدة 70 عامًا! عند 5 سنتات (فى الفترة من 1886 حتى 1959). ناهيك عن الذكاء فى اختيار السلوجان حيث يأتى بشكل مستمر ذو طابع شخصى قريب و محبب للمستهلك: (افتح افرح-الحياة دائما احلى مع كوكاكولا حتى الشعار الحالى دوق اللحظة).

مشروب الكوكايين!

بدأت كوكاكولا عام 1886 على يد الصيدلى "جون ستيث بمبرتون" و الذى كان يخدم فى الجيش الأمريكى، بوصفة مستوحاة من النبيذ الفرنسى استخدم فيها خليط من الكحول و الكولا و الكوكايين، إلى أن صدر تشريع فى مدينة أتلانتا بحظر تقديم الشركات للمشروبات الكحولية. فقام  بمبرتون بإعادة التركيبة من جديد مُستبدلاً النبيذ بشراب السكر و لكن بقى الكوكايين فى مشروبات الكوكاكولا إلى أن تمت إزالته نهائيًا عام 1903.
 
شكل زجاجة كوكاكولا
القبول بها كمشروب أتى منذ البداية حيث بدأ بمبرتون فى بيعه بجانب منتجات الصيدلية بسعر 5 سنتات بائعًا فى العام الأول 25 جالون محققًا مبيعات بقيمة 50$ لكن فى مقابل إنفاق 73$ على الترويج، فدفعته الخسارة لبيع حقوق الكوكاكولا إلى بعض رجال الأعمال كان "أسا كاندلر" هو صاحب أكبر حصة فيهم. ما أدى للعالمية لاحقًا هو نهج كوكاكولا فى منح الامتيازات و بدأ عام 1899 عندما اشترى محاميان من "كاندلر" حق تعبئة منتجات كوكاكولا.

الشعار

رأى "فرانك روبنسون" مسئول الحسابات الخاص ب كاندلر أنه يجب كتابته على نمط  "Spencerian Script" (نوع من الخطوط شاع استخدامه فى قطاع الأعمال الأمريكى فى هذه الفترة) ليصبح مميزًا و يلتصق بأذهان الناس، و بالفعل حفر الشعار فى أذهان العالم لأكثر من 100 عام.
 
الشعار الشهير لكوكاكولا
عوامل النجاح العالمى

 -1 البساطة:

فعلى الرغم من النمو الهائل لكوكاكولا و وجودها فى صناعة عالمية ضخمة، الا أنها لم تترك رسالتها الأساسية، فطوال سنوات عدة و خلال العديد من الحملات التسويقية حافظت كوكاكولا على الرسالة التى ترغب فى توصيلها لك بشكل قوى و فعُال مُستخدمة مفردات مثل "استمتع"، "افرح" و غيرها من الرسائل التى يٌسهل ترجمتها فى جميع أنحاء العالم.


 -2 اللمسة الشخصية:

أدركت كوكاكولا أن التوجه للمستهلكين بشكل شخصى، و محلى هو اللغة الأنسب للتوسع و النجاح حيث يختلف تعاملها التسويقى وفقًا لثقافة و لغة كل بلد، فإذا تابعت حملتهم فى استراليا التى بدأت عام 2011 وجدوا أن 50% من الشباب لا يشربوا كوكاكولا لفترة فقاموا بحملتهم التسويقية "Share a Coke" التى استخدموا فيها اشهر الأسماء الاسترالية محققة الحملة 71% زيادة فى استهلاك الشباب و زيادة ف المبيعات بنسبة 3% مكررين الحملة نفسها فى الشرق الاوسط بعد عدة أعوام

 -3 التركيز على البراند أكثر من المُنتج:
 
التصميم الفريد لزجاجات دايت كوك
كوكاكولا لا تبيع مشروب فى زجاجة بل السعادة فى زجاجة، مع آلاف المنتجات المختلفة و التصاميم المتنوعة باختلاف الدولة، فخطط التسويق العالمية تركز على المنتجات و تحديات ادارتها و ترويجها. بخلاف ذلك تهدف كوكاكولا لمنح مستهلكيها تجربة و "لايف ستايل" مرتبطان بالبراند الخاص بها كما فعلت فى حملة تصميم الشكل الجديد لزجاجات "Diet Coke"، الذى لاقى إعجاب محبى "Diet Coke" حيث صُممت زجاجة فريدة فى شكلها من أجلهم.

 -4 زيادة تواجدهم و شعبيتهم فى الشرق الأقصى:

كانت كوكاكولا بعيدة عن أسواق ضخمة و هامة مثل الصين و الهند لوجود بعض العقبات و القيود على دخول شركات جديدة و لكن كان لديها الحكمة للتغلب على القيود فى الصين، توفيق شكل و سعر المنتج ليناسب طبيعة المجتمع فى الريف الهندى، مما فتح أمامهم أسواق جديدة و محققة لنصيب جيد من الأرباح.

أفشل مُنتج فى التاريخ!

النجاح ليس مُطلقًا، فى الثمانينات كان الخطر المُحدق بالشركة ففى عام 1985 و بمناسبة مرور 90 عامًا على الشركة أصدرت المُنتج الجديد "new coke" مع ايقاف الكوكاكولا القديمة مُتضمنًا تغيير فى طعم الكولا لمنافسة الصعود المقلق لبيبسى و طعمها المُفضل للناس و محاولة ايقاف تراجع المبيعات.
 
المُنتج الجديد أجبر كوكاكولا على العودة للأصل
ما حدث بعد طرح المُنتج لم يكن متوقعًا، حيث تلقت الشركة سيلا من الاعتراضات و ما يُقرب من 1500 مكالمة تليفونية يوميًا من عملاء غاضبين من المُنتج الجديد فاضطرت الشركة فى النهاية فى مواجهة عاصفة الرفض لاعادة المُنتج القديم مع بقاء الجديد أيضًا، الا أنه لم يأخذ إلا 2% من حجم السوق.

كان "سيرجيو زيمان" هو مدير التسويق حينها و يُوصف بأخطر مدير تسويق ف العالم لأنه هو من أمر بإصدار المُنتج الجديد، و لكن بعدها استطاع اصلاح ما أفسده مزودًا قيمة الشركة من 40 إلى 160 مليار دولار فى خمس سنوات و المبيعات من 10 إلى 155 مليار وحدة.

:الإستيراتيجية التسويقية

يقول "بيتر دراكر" الأب الروحى للإدارة "هدف التسويق هو أن يجعل البيع فياضًا"، و بالنسبة لكوكاكولا فهى البراند ذو القيمة المعنوية الأعلى و من المؤكد أن النهج التسويقى لديهم تعددت أساليبه بالنظر إلى تواجد حوالى 3900 مُنتج تحت إسم الشركة.

1- المُنتج:
مُنتجات كوكاكولا المتنوعة

تمتلك الشركة الحصة الأوسع فى صناعة المشروبات بعدد مُنتجات ضخم، تنقسم المشروبات إلى المُنتج الرئيسى (كوكاكولا كلاسيك و هو أعلى أنواع ال Soft Drink مبيعات فى العالم، عصائر و مشروبات الفاكهة، الدايت، مشروبات الطاقة...إلخ، مع اختلاف طرق و أحجام التعبئة و تتواجد فى ما يُقرب من 200 دولة حول العالم.

2- السعر:

كانت تنتهج التسعير وفقًا للتكلفة، لكن مع صعود المُنافس اللدود بيبسى اعتمدت التسعير وفقًا للمنافسة. فلا تقرر أسعار مرتفعة جدًا تبعد عن متناول العملاء ولا منخفضة بالشكل الذى يعطى إنطباع بجودة قليلة.
المُنافسة المُحتدمة غيرت تسعير كوكاكولا

تهدف إستيراتيجيتهم السعرية لتحقيق الbrand loyalty، أضف لذلك أن انخفاض الطلب على منتجات الصودا يجعل المنافسة مع بيبسى محتدمة. مما يتطلب تسعير متوازن وفقًا لكل دولة لطبيعة سوق المشروبات المسماة باحتكار القلة (عدد بائعين محدود، عدد مشتريين ضخم).

3- المكان:

لديها نظام توزيع واسع النطاق، يخدم الدول المتواجد بها المُنتج عبر 6 مناطق تشغيل تشمل (أوروبا-أمريكا اللاتينية-أمريكا الشمالية-المحيط الهادى-آسيا-إفريقيا). و تعتمد الشركة على الشركاء عبر قنوات محلية متعددة لتعبئة و تغليف و توزيع المُنتجات.

و يشمل شركائها التوزيعيين المطاعم، المتاجر، محلات البقالة، الباعة المتجولين، دور السينما و المتنزهات. قائمين معًا على تنفيذ الإستيراتيجيات المحلية للشركة و بيع المُنتجات إلى العملاء النهائيين.

4- الترويج:

أنفقت كوكاكولا فى العام الماضى 4 مليار دولار على التسويق، مُستخدمة القنوات التسويقية التقليدية و الحديثة لتعزيز مكانة البراند و مُنتجاتها مع حرصها المستمر على استخدام المسئولية الإجتماعية كأداة دعائية. قامت بتوحيد كل البراندات الفرعية الخاصة بها فى 2016 فى اطار حملتها "دوق اللحظة".

هذا النهج الجديد فى توحيد علامتها التجارية شكّل تحول فى الاتجاهات التسويقية، فبصرف النظر عن الإعلانات التليفزيونية و حملات الoutdoor الإعلانية تُعلن كوكاكولا عبر الإنترنت و السوشيال ميديا. فتجد أكثر من 1250 فيديو ترويجى على قناة اليوتيوب الرسمية الخاصة بهم.

خلاصة القول يمكنك أن تجدها فى حديث "ديفيد باتلر" نائب رئيس كوكاكولا للابتكار و ريادة الأعمال: أنه فى عالم اليوم المتسارع تواجه الشركات الكبرى المتأصلة خطر عدم المواكبة بالسرعة المطلوبة، و لا تنجح الشركات الناشئة لعدم قدرتها على النمو، لهذا يتنبأ الرجل أن الشركات ستنجح مُستقبًلا حين توازن بين هذين العاملين بالشكل المُناسب.

المصادر: 1 2 3 4 

التسويق ما بعد الجامعة ( أسئلة وإجابات عن دراسة التسويق والعمل به )

15
كيف تعمل في مجال التسويق؟

هذا ربما السؤال الأصعب الذى أواجهه ممن يريد دخول هذا المجال، ولكى نبسّط الأمور أريدك أن تركّز جيداً في هذه النقاط لأنها سوف تشكّل رؤيتك لسوق الوظائف التسويقية..

-         أولاً كلمة السر في الفوز بوظائف جيدة في التسويق هو أن تفهم أن التسويق مرتبط بمجال آخر، أو منتج أو خدمة تقوم بالتسويق لها. صعب جداً أن تنجح في التسويق عموماً وبدون أن تكون متخصص في مجال من المجالات. ببساطة التسويق في مجال الأغذية والمنتجات سريعة الاستهلاك – FMCG  مختلف عن التسويق في مجال المنتجات الطبية والأدوية ومختلف طبعاً عن التسويق في مجال الفنادق. لذلك كلمة السر في هذا المجال أن تكون خبير تسويقى في مجال معين.

يأتينى في الدورات التدريبية متدربين رائعين ذوى أدمغة متفتحة ويريدون ترك مجالاتهم التي درسوها وعملوا بها لفترة من الزمن، مثل الهندسة والطب والصيدلة وغيرها، ويريدون الانتقال لمجال التسويق، وإذا كان تفكيرهم أن يتركوا مجالهم الفني والتقنى تماماً والذهاب للتسويق فهذه غلطة كبيرة من وجهة نظرى، لأن الأفضل أن يكون التسويق في مجالهم الذي لديهم الخبرة فيه.

هذا يفسّر لك مثلاً لماذا المهندسين هم مديرى التسويق في شركات الاتصالات، ولماذا الأطباء هم مديرى العلامات التجارية ومديرى التسويق في شركات الأدوية. ببساطة الشركات تختار متخصص التسويق الذى يستطيع أن يسوّق ويروّج لمجاله الذى يبرع فيه. لكن إذا جاء تسويقى للشركة بدون خبرة في المجال فكيف سيفيده هذا التسويق!

هذه نقطة مهمة وأنا أركز عليها دائماً وأخبرك بها الآن وأريدك أن تفهمها حتى تختصر الطريق على نفسك في هذا المجال، يجب أن تفهم المجال الذى تدخل فيه لكى تستطيع التسويق له، وإذا لم يكن لديك الخبرة الكافية حينها سوف تحتاج لأنك تكتسب خبرة فنية ثم تستخدم مهارات التسويق لإنجاح هذا المنتج او الخدمة في السوق.

هذا يفسّر لك أيضاً طريقة تقليدية جداً للعمل في التسويق في قطاع المنتجات الغذائية. الطريقة الروتينية تقول أن عليك العمل لفترة كمندوب بيع – Sales rep في هذا القطاع، ثم تنتقل للعمل في التسويق. مثلاً : Assistant brand manager  أو Brand manager. لماذا يجب أن تمر على البيع أولاً؟ لكى تكتسب الخبرة الفنية الكافية وتعرف الكثير عن سوق الأغذية وتحتك به قبل أن تعمل في التسويق له.

غالباً يمر العاملين بالتسويق فى سوق المنتجات الغذائية على دور مندوب البيع

إذاً.. أقصر الطرق العملية والحقيقية بعيداً عن حماس الكتب وكلام الانترنت هو أن تتخصص في شيء وتفهمه جيداً وتكتسب الخبرة الفنية الكافية فيه وحينها سوف تنفعك مهارات التسويق.. يبدو أننا اتفقنا، نذهب إذا للنقطة التي تليها..

-         النقطة المهمة الآخرى هي أن ممارسة التسويق بشكله الكلّى – بداية من بحث السوق مروراً باستراتيجية التسويق والبرامج التسويقية ووصولاً بإدارة العلاقات مع العملاء – لا تتم إلا في حالتين،1-  أن تكون صاحب مشروع ناشئ أو أنك تدير التسويق كله في شركة صغيرة أو متوسطة، أو 2- أنك مدير تسويق لشركة كبيرة وحينها أنت ترى كل مراحل التسويق حتى لو بشكل إشرافى فقط. لكن في الحالات التقليدية فنحن عندما نعمل في التسويق غالباً نقوم ببعض المهام التسويقية داخل العملية التسويقية ككل. فمثلاً هناك من يعمل في قسم بحوث السوق، وهناك من يطور حملات إعلانية للشركة، وهناك من يدير السوشيال ميديا للشركة، وكلها أجزاء من التسويق. لو انك تستهدف العمل في شركة كبيرة فيجب أن تعلم أنك يجب أن تخصص في جزء من التسويق أما أنك تعمل في التسويق بشكل عام، فهذا لا يحدث الا كما أخبرتك في ظروف معينة، والآن يأتي السؤال الآخر والصعب أيضاً، كيف تعرف المجال التسويقى الذى تريد العمل به؟

غالباً من يرى التسويق بشكله المتكامل هم أصحاب المشاريع الخاصة ومديرى التسويق


بالطبع هذا السؤال لن يجيبه سواك، لكن قبل أن أساعدك في الإجابة عليه أريدك أن تعرف أن هناك بعض الأمور الخادعة وأنت تجاوب على هذا السؤال. مثلاً من أشهر الخدع في هذا المجال أن الناس يريدون أن يعملوا في مجال الترويج والإعلان وذلك لأنهم يحبّون الأفكار الإعلانية! ولكن سأخبرك أمراً، ليس معنى أن هناك جزء في التسويق يستهويك أنك سوف تنجح فيه أو سوف تحب العمل به، فمثلاً العمل في مجال الإعلان يتطلب متطلبات خاصة منها القدرة على تحويل الفكرة في عقلك أو عقل الشركة إلى واقع ملموس، فهل أنت creative designer قادر على رسم الأفكار وإخراج في شكل تصميم فنى رائع، هل أنت copywriter يستطيع كتابة النصوص الاعلانية المقنعة والتي تبهر المشترين وتجعلهم يشترون المنتج أو الخدمة التي تبيعها؟

كلمة السر هنا هو أن تجرّب بنفسك وتكتشف إذا كان الجزء الذى تحبه في التسويق سوف تتقنه وتفعله بشغف؟ الأطفال يحبّون مشاهدة الكارتون، لكن هل هذا سبب كافى يجعلهم يريدون أن يعملوا في مجال الرسوم المتحركة؟!

لكى تكتشف مجالك المفضّل في التسويق، كنت قد طورت بعض الأسئلة والتي تفيد إجاباتها في فهم شخصيتك التسويقية. عندما بدأت هذه المدونة كان عدد الزيارات قليل فكنت استطيع أن استقبل الإجابات على هذه الأسئلة واقوم بتحليل النتائج وبعدها أساعدك في تحليل شخصيتك واخبارك بأى الأجزاء التسويقية التي سوف تبرع فيها. لكن الآن يبدو الأمر أصعب مع عدد كبير من الزيارات على الموقع، فسأكتفى بالأسئلة وحاول أنت أن تكتشف من الإجابات شخصيتك وماهى الأجزاء التسويقية التي تريد العمل بها:

1- إلى أى مدى تهتم بالتفاصيل؟
2- هل تفضل القيام بعمل أكثر من مهمة فى وقت واحد؟
3-ما هى ألوانك المفضلة؟
4-هل تهتم بالإعلانات؟ أى جزء من الإعلانات يجذب اهتمامك؟
5-إذا اساء لك شخص هل تسامحه من أجل أن تحقق هدفك من خلاله؟
6-ما رأيك فى الحياة الإلكترونية  وخصوصاً الإنترنت؟
7-هل تحب العمل المكتبى أكثر أم النزول و مقابلة العملاء بنفسك؟
8-اذكر 3 أفكار غريبة تريد تحقيقها..
9-هل تحب الإنجاز لنفسك أم لفريق؟
10-هل تتحمل العمل تحت ضغط؟
11-ماهى هواياتك؟
12-هل تنهى الكتاب الذى تبدأ فى قرائته؟
13-إذا جاءتك فكرة .. هل تسيطر على عقلك وربما تمنعك من تحقيق خطة يومك؟
14-هل أنت منظم فى عملك وأسلوب حياتك؟
15-ماهى إنجازاتك المهنية؟

عموماً إذا كنت صبور وتحب التفاصيل فسوف تحب بحوث التسويق، وإذا كنت محلّل وتحب التخطيط فسوف تحب الاستراتيجية التسويقية، وإذا كنت شخص يميل لأجواء الأونلاين فالسوشيال ميديا والdigital marketing  هو ملعبك، إذا كنت تحب الاقناع والتعامل مع الناس فالبيع الشخصى يناسبك، إذا كنت تحب الأفكار الجديدة وتنفيذها فسيبدو الترويج والإعلان مناسب لك أكثر.. وهكذا.

ليس شرطاً أن تتخصص في جزء من التسويق ألاّ تعلم أي شيء عن باقى الأجزاء في التسويق، فكل التسويق مترابط لكن المقصود هو أن تركّز على جزء في التسويق فهذا سيعطيك أفضلية ومهارة أكبر. أيضاً سوف تحتاج فهم واتقان للتسويق كله إذا كنت تدير مشروع خاص خصوصاً في بداياته، و إذا عملت في شركة صغيرة أو متوسطة في وظيفة متخصص تسويق أو منسّق تسويق (Marketing specialist - coordinator) فأيضاً سوف تحتاج فهم التسويق ككل.

ملخص النقطتين السابقتين هو أنه في الغالب لا يكفى أن تكون مهتم بالتسويق او متخصص فيه لكى تنجح وتجد الوظائف الأقوى في التسويق، ولكن يجب عليك أن تجيب بدقة.. أى المجالات سوف تتخصص فيها وتستخدم التسويق لإنجاحها، وأيضاً أي الأجزاء التسويقية سوف تبرع فيها.

* هنا مقالة تساعدك على معرفة أى الأجزاء التسويقية التى تناسبك: 5 خطوات لتصل لشغفك التسويقى

هل يوجد وظائف تسويق كافية في السوق؟

هذا السؤال قد يجعلك تتخصص تسويق في الجامعة أو يجعلك تبعد عن هذا المجال وسوف أجيبك بصراحة شديدة على هذا السؤال.

أولاً أرى أن الوظائف المعروضة والمتاحة في التسويق أقل من الأشخاص المهتمين بالمجال كثيراً، والخبر السئ هو أن مع دخولنا في فقاعة السوشيال ميديا أصبحت الشركات خصوصاً الصغيرة والمتوسطة تركز أكثر على التسويق الإلكترونى والتسويق عبر شبكات التواصل، وهذا جعل معظم الأدوار التسويقية التي نراها محصورة أونلاين.

الخبر الجيد هو أنه لا يوجد جودة تسويقية في السوق ( quality ) بمعنى أن الشركات تبحث عن موظفين تسويق ولكن لا تجد، وهذا لا يتعارض مع كلامى بأن المعروض كثير بالنسبة للوظائف، لكن نعود للنقطة التي ذكرتها من قبل وهى أن الشركات تريد الماركتيير المتخصص، وهذا قليل وإذا استغلّيت أنت هذه الثغرة فسوف تنجح غالباً.

هناك وظائف وأدوار تسويقية فيها شُح واضح في السوق، أولها مجال البحوث التسويقية، وهذا كنز إذا دخلته، لأن الشركات فعلاً تحتاج لأشخاص كفء يعملون في هذا الجزء التسويقى ولا تجد، وهذا الجزء يحتاج لقدرات تحليلية وحب للأرقام و رؤية أبعد، ويحتاج لصبر وهى صفات ليست متواجدة بكثرة في السوق، وهنا تكمن ثغرة واضحة من الثغرات في سوق الوظائف التسويقية.

يُعتبر مجال بحوث التسويق كنز حقيقي للباحثين عن وظائف التسويق


من ضمن الأسباب أن وظائف التسويق غير واضحة وقليلة في السوق، أن أغلب من يدخل هذا المجال يدخله عن طريق التدرج، بمعنى أن تعمل في البيع - مثلاً - ثم تنتقل إلى التسويق، أو أنك كنت تدير صفحة الشركة على السوشيال ميديا ثم انتقلت لدور تسويقى آخر. أمر آخر وهو أن وظائف التسويق يتم ملؤها عن طريق التوصيات (Referrals) ، بمعنى أن يرشحّك المدير أو موظف أو زميل للدور التسويقى في الشركة، لذلك هناك وظائف تسويق كثيرة متاحة ولكن لا تظهر على مواقع التوظيف التقليدية.

هل تستطيع العمل في التسويق بدون خبرة؟

صعب أن تعمل في التسويق بدون خبرة، لكن هناك نوعين من الخبرة، خبرة تسويقية بحتة، وهذه ليس من الصعب أن تكتسبها، وهناك خبرة فنية في المجال الذى تسوّق له، وهذا ما تبحث عنه الشركات. بصراحة عندما تطلب الشركات مثلاً خبرة سنة او اثنين فأنت كخريج جديد (fresh graduate)  أو كشخص غير متخصص في المجال، مازالت فرصتك موجودة، نصيحتى لك أن ترسل الresume  المهنى وتخبرهم أنك قادر على التعلم، لكن الأهم والذى أكرره دائماً هنا هو أن تحاول اكتساب الخبرة الفنية في أسرع وقت، أن تعمل في المجال الذى تريد العمل في التسويق له، سواء بائع مثلاً أو متخصص سوشيال ميديا او ديزاينر أو غيره ثم تقفز للتسويق.  هنا الخبرة الحقيقية المطلوبة هي خبرة المجال الفنية وليست خبرة التسويق نفسه، فالتسويق علم حياة وإدارة تستطيع إتقانه إذا أصبحت شغوف به بدرجة كافية.

هذه المقالة سوف تساعدك لتبدأ ممارسة التسويق بشكل عملى و هذا سيسّهل عليك اكتساب الخبرة العملية اللازمة : 3 طرق لكى تمارس التسويق عملى

كيف تنتقل إلى قسم ووظائف التسويق؟

إذا كنت تعمل في البيع مثلاً في شركة وتريد الانتقال إلى التسويق أو حتى غير متخصص في أي جزء من أجزاء التسويق فلا تيأس من الانتقال إلى التسويق لأن الأمر ليس بهذا التعقيد ولكنه يحتاج للجهد والوقت كأى شيء آخر، هناك طرق كثيرة جداً ومبدعة لدخول عالم التسويق، منها أن تطور خطة تسويق لشركة من الشركات وتكون مدخلك للعمل في التسويق لهذه الشركة، هناك طريقة العمل كمتطوع أو في منحة تدريب – internship  داخل شركة من الشركات الكبرى ثم الانتقال إلى التسويق.

هذه المقالة سوف تساعدك بطرق عملية للحصول على وظيفة التسويق : 8 طرق للحصول على وظيفة التسويق 

ماهى المهارات المطلوبة لكى تنجح في التسويق؟

بالطبع هناك خرافات متعلقة بأنه يجب أن تكون لبق ومتحدث - واجتماعى ربما - لكى تنجح في التسويق، هذا بسبب التخبط في التفريق بين البيع والتسويق الذى مازال موجود في السوق، لكن التحدث والاقناع مهم في البيع أكثر منه في مجال التسويق، وكل جزء من أجزاء التسويق له خصائصه، فشخصية من يعمل في بحوث التسويق كما أخبرتك من قبل تحتاج للصبر والتدقيق والتحليل، ووظيفة كاتب النصوص أو مصمم الإعلان تحتاج لشخص مبتكر ومطلع على الجديد ولديه قدرات تخيّل كبيرة، وهكذا.. كل مجال وجزء في التسويق له الشخصية والصفات التي تناسبه.

هذه المقالة تناولت المعايير المطلوبة في الشخصية التسويقية بشكل علمى واكاديمى: كيف تحصل على وظيفة التسويق؟

هل تستطيع العمل في التسويق إذا كنت مازالت تدرس أو طالب في الجامعة؟

نعم بالطبع.. التسويق ليس حكر على الخريجين، فتستطيع عموماً العمل في التسويق على مشروع ناشئ، وتستطيع العمل في شركات صغيرة أو متوسطة كفرصة للتدرب على التسويق، وأيضاً تستطيع العمل في الشركات كمتدرب (Intern)، والفوز بمنحة تدريب فى شركة يفتح لك الطرق للعمل فى نفس الشركة، لأنه -  بالمنطق - الشركة التى أنفقت وقت و أموال فى تدريبك من مصلحتها أن تعمل معها بعد انتهاء المنحة التدريبية.

وطريقة الفوز بالمنح التدريبية في الشركات الكبيرة بسيطة جداً وهى إما انتظار الإعلان عن هذه المنح في الجرائد أو المواقع المتخصصة او موقع الشركة او صفحتها على السوشيال ميديا، أو أنك تجد رقم تواصل للشركة فى أي دليل بحث ثم تتواصل مع إدارة الHR  وتسأل عن موعد هذه المنح و تفاصيل وشروط التقديم لها.

منح التدريب فى الشركات من أهم الطرق للحصول على الخبرة اللازمة فى سوق العمل خصوصاً للطلبة فى الجامعات


ما هى الكتب التي عليك قراءتها في التسويق؟

أتذكر الآن نصيحة من أحد كبار مجال البحث التسويقية عندما قال أن المشكلة عند بحث السوق ليست في قلة المعلومات عن السوق، بل المشكلة في انها كثيرة جداً، وهذا ما يحدث أمام من يريد أن يقرأ كتب في التسويق، هناك كتب كثيرة جداً ولا يوجد مجال تسويقى بدون كتب لكن الحقيقة هي انه صعب جداً أن تقرأ كل هذه الكتب. لذلك أعتقد أن (كثير) ممن يلّحون في طلب كتب تسويق يعتبروها أن هذه فقط المعلومة التي تنقصهم، وبعدها سوف ينطلقون بسرعة الصاروخ ليصبحوا تسويقيين عباقرة، وفى الغالب عندما تظهر أمامهم كتب التسويق لا يقرأوها وان قرأوا أجزاء بسيطة منها لا يكملوها، وهذا لسبب بسيط أنهم يؤخرون تعلّم التسويق حتى يعرفوا كل الكتب، هو روتين شهير سوف يتبعه هؤلاء الكثيرون، سوف يظهر أمامهم فجأة بوست فيه العديد من الكتب الرائعة في التسويق، وسوف يقومون بعمل save و share  للبوست الرائع، ثم ينسون هذه الكتب، ليبدئوا في السؤال مرة أخرى. نريد أفضل كتب عن التسويق!

أنا هنا أتحدث عن فئة تضع لنفسها عذر انها تحتاج لكتب تسويق، لكن هناك فئة فعلاً تريد هذه الكتب لتنطلق، وعموماً فكتب التسويق المهمة معروفة ومشهور أسمائها، و أول هذه الكتب هو كتاب أساسيات التسويق لفيليب كوتلر. وأى كتاب تسويق تراه أمامك حاول أن تقرأه بلغته الأصلية، وأقصد هنا أنه إذا كنت أمام خيار أن تقرأ كتاب فيليب كوتلر بالانجليزى أو مترجم فحاول أن تقرأ النسخة الاصلية الإنجليزية، لأن الترجمات الحرفية للكتب الأجنبية (لوّثت) التسويق. وننتظر عموماً حتى نجد كتب تسويق بديلة مكتوبة بشكل قوى وممتع بلغة عربية سهلة على الجميع.

يُعتبر كتاب أساسيات التسويق لفيليب كوتلر هو الكتاب الأول والأهم فى مجال التسويق

هنا سوف تجد ألبوم من الصور كل صورة كتاب معها وصف بسيط عن الكتاب التسويقى.

هنا مقالة مهمة عن كتب التسويق التي تحتاجها: 10 كتب يجب أن تقرأها عن التسويق والأعمال.

وهنا مقالات متنوعة ومختلفة تتحدث عن كتب تسويق أو ملخصاتها. 

ماهى الشهادات التي تحصل عليها للعمل في التسويق؟

هناك شهادات متخصصة في مجال التسويق يتم اعتمادها من أماكن معتبرة ومهمة في هذا المجال مثل الCIM  وهى دبلومة معتمدة من معهد chartered  البريطاني وهو واحد من أهم المعاهد المتخصصة في التسويق، وهناك إمكانية الحصول على ماجستير مهنى MBA  مع اختيارك لتخصص التسويق، وهناك أيضاً طريق الماجستير الأكاديمى، وهناك الدبلومات والكورسات الأكثر تخصصاً لكن عموماً الشهادات والدبلومات لن تفيدك طالما أنك غير مستقر على ماذا تريد في التسويق ومنه. 

بمعنى أن الأفضل فهم المجال وأجزائه جيداً ومعرفه الهدف من التسويق الذى تتعلمه ثم تبدأ في التفكير في الشهادات المهمة في هذا المجال، وتذكر دائماً أن ما يهم الشركات فعلاً ليس الشهادات التي تُعلّقها في مكتبك، الذى يهمهم فعلاً هو القيمة – value  التي تضيفها لهم.

معهد تشارترد البريطانى من أشهر المعاهد فى التسويق


هذه مقالة مهمة تريك الطريق من هواية التسويق والاهتمام به إلى احترافه وفيها الكتب والشهادات المهمة في المجال: 3 خطوات للانطلاق فى التسويق من الهواية إلى الاحتراف.

ما هي المصادر التي تتعلم منها وتتابع التسويق من خلالها؟

نحن في 2017 مع كمية خرافية من المواقع والمجلات الالكترونية التي تتحدث في كل شيء يخص التسويق، تقريباً من المستحيل أن تبحث عن شيء عن التسويق على الانترنت ولا تجده، وبمجرد أن تكتب في جوجل marketing – marketing magazine – marketing blog – marketing sources وغيرها من الكلمات المفتاحية سوف تجد أطنان من المعلومات والمواقع التي تستطيع متابعتها والاستفادة منها يومياً. هنا أيضاً مقالتنا فيها 14 مصدر من هذه المصادر التي تستطيع أن تبقيك على اطلاع تسويقى جيد.


ما هي النصيحة لمن يبحث عن وظائف في مجال التسويق؟

النصيحة التي أقولها لك ليست منقولة من الكتب ولا الفيديوهات الحماسية على الانترنت، أقولها لك من واقع عملى وخبرتى في التسويق والبحث عن وظائف التسويق. النصيحة هي ألاّ تبحث عن الطرق المختصرة لأنه لا يوجد طرق مختصرة في هذا المجال، والنجاح في career  التسويق يحتاج لصبر خاص جداً.

في فترة من الفترات كنت مؤسس لهذا الموقع وكاتب ل3 كتب إلكترونية في التسويق منهم الكتاب الأشهر بينهم (الماركتينج بالمصرى)، عملت على كثير من المشاريع الخاصة، وكانت حتى أول خطواتى في سوق العمل عملى معيد بالجامعة في تخصص الإدارة والتسويق وعلى الرغم من كل ذلك عانيت كثيراً جداً حتى أجد وظائف تسويق مناسبة، واضطريت للعمل في البيع لعدة سنوات اكتسبت بها خبرة السوق، والآن الحمدلله اجد الكثير من الفرص والوظائف التسويقية في مختلف المجالات و التي تُعرض عليّا باستمرار. أخبرك بهذا الأمر لأن الكثير ممن يبحثون عن وظائف التسويق يشعرون انهم في نزهة، سوف يقرأون هذا الكتاب أو يحضرون ذلك الكورس فيتحولون إلى عباقرة تسويق تتهافت عليهم الشركات، وهذا لن يحدث للأسف، ما سيحدث هو أنك سوف تقرأ كثيراً وتعمل كثيراً وتحاول وتصبر حتى تجد فرصة، وبعد الفرصة تأتى فرصة أخرى، ثم تليها فرصة أخرى، حتى تجد نفسك في المكان الذى تبحث عنه.

هذه المقالة كتبتها من واقع خبرتى في السوق و كان من المستحيل تغطية كل الأسئلة المتعلقة بمجال التسويق لكن إذا كنت تحتاج لأى إجابات غير موجودة هنا فيمكنك تركها في التعليقات وسوف أقوم بالرد على أي سؤال إذا كان في نطاق خبرتى، يُمكنك تحميل كتاب 8 خطوات لاقتناص وظائف التسويق ليساعدك بخطوات وطرق مهمة في البحث عن وظائف التسويق، وهنا سوف تجد مقالاتنا المتعلقة بنصائح وطرق للحصول على وظائف التسويق.

جميع الحقوق محفوظه © التسويق اليوم

تصميم الورشه