10 حيل نفسية يستخدمها المعلنون لتشتري منتجهم

0
5000 إعلان في اليوم! هذا هو عدد الإعلانات الذي يتعرض له المستهلك العادي يومياً على السوشيال ميديا، في التلفاز،في المجلات، في الجرائد، في الشارع، في القطار، وفي كل مكان..

بالتأكيد يدفعك هذا للتساؤل: كيف يمكنني أن أجعل الناس يلاحظون إعلاناتي؟


بسبب هذا التزاحم الإعلاني-
Advertising clutter لجأ المسوقون والمعلنون إلى استخدام علم النفس للعثور على ما يجذب الانتباه، ويترك انطباع لا ينسى سريعاً لدى المشاهد، وبالتالي يدفعه لاتخاذ قرار الشراء.

لذلك نجد ان أمهر المسوقين وكاتبي الإعلانات قد درسوا على الأقل مباديء علم النفس، وفي هذا المقال ستتعرف على أهم الحيل والاستراتيجيات النفسية التي يستخدمها المعلنون لتحقيق مبيعات في المنتجات والخدمات.

1- حيلة "لا تشترى هذا المنتج!"


هي حيلة مبنية على مبادئ علم النفس العكسي، وهي قائمة على إقناع شخص ما بالقيام بما تريده العلامة التجارية من خلال التظاهر بعدم الرغبة في ذلك أو بالتظاهر بالرغبة في شيء آخر.


من أشهر الإعلانات المبنية علي هذه الحيلة هو إعلان شركة
Patagonia وهي شركة عالمية مصنعة للملابس الصديقة للبيئة باستخدام القطن الطبيعي والبوليستر القابل لإعادة التدوير، حيث قامت بإصدار هذا الإعلان بعنوان "don't buy this jacket" وكانت تدعو في هذه الحملة المستهلكين للتوقف عن شراء الملابس التي تضر بالبيئة مستقبلاً وتستبدلها بملابس صديقة للبيئة!


 إعلان لشركة ملابس صديقة للبيئة
إعلان لشركة ملابس صديقة للبيئة



2- حيلة "لن تشتري المنتج/الخدمة؟ ستخسر الكثير، أو سيفوتك الكثير!"

يستخدم المعلن هذه الحيلة لتوصيل رسالة أن أشياء سيئة ستحدث للمستهلك إذا لم يشتري منتجه أو خدمته، وغالباً ما تستخدم في المجالات المتعلقة بالأمن والسلامة الشخصية والصحة.

إعلان للتوعية من مخاطر استخدام الهاتف أثناء القيادة
إعلان للتوعية من مخاطر استخدام الهاتف أثناء القيادة
وتستخدم أيضاً هذه الحيلة لتخويف المستهلك من أن لا يكون مواكباً لأحداث أو لتكنولوجيا معينة، فلا يحب الناس أن يشعروا بأنهم غير مطلعين على كل شيء يطرأ على مجتمعهم، لذلك تستخدم أحياناً في إعلانات الهواتف الذكية والحواسب الآلية والتلفزيونات وكل ما هو إلكتروني.

3- إستراتيجية استخدام الحيوانات لتقديم الرسائل الإعلانية 

وهي من أنجح الحيل التي تجعل المشاهد ينجذب من الوهلة الأولى للإعلان ويطالعه باهتمام حتى نهايته، بل ويشاهده بنفس الاهتمام في كل مرة يُعرض فيها كأنها أول مرة، فلقطات الحيوانات المتكلمة التي تعطيهم سمات بشرية دائماً ما تكون مضحكة وخارجة عن المألوف، وأحياناً كثيرة تجعلنا نشعر بالتعاطف بطريقة إيجابية مع رسالة الإعلان.


استخدمت شركة البوادي للمنتجات الغذائية هذه الاستراتيجية في هذا الإعلان الرمضاني..

4- حيلة  "عرض خاص متاح حتى نفاذ الكمية!"

يلجأ المعلنون أحياناً لتصدير شعور بندرة منتج ما للمستهلكين، ليصوروا لهم أن آلاف المستهلكين يطلبون هذا المنتج لأنه متميز وأن الفرصة لن تتكرر، وبالتالي يتسارع المستهلك في الحصول على العرض خوفاً من انتهائه.


وهذه استراتيجية شهيرة تستخدمها الشركات  لتسريع اتخاذ الجمهور لقرار الشراء حتى لو كان المخزن ممتلىء بآلاف من المنتجات والكمية غير محدودة على الإطلاق، باستخدام عبارات (اشتر قطعة واحصل على الثانية مجاناً، العرض ليوم واحد فقط).

هذا أيضاً هو ما يدفع  الناس للنزول بأعداد مهولة في  في أيام الجمعة السوداء-
Black Friday لاغتنام العروض، أو يجعلهم يستيقظون في الساعة 5 صباحًا لطلب أحدث جهاز iPhone، فكلنا نريد أن نكون من بين المحظوظين الذين يملكون منتجًا حصريًا.

إعلان حصري لأحد أحذية نايكي المميزة
إعلان حصري لأحد أحذية نايكي المميزة 

5- استراتيجية اختيار الألوان المناسبة

تؤثر الألوان تأثير هائل على الحالة المزاجية والعواطف، وبالتالي  على تصورات الإنسان عن العلامة التجارية التي يقدمها الإعلان، يمكنك التعرف على التأثير النفسي للألوان ودورها في التسويق والإعلان بشكل تفصيلي في هذا المقال: سيكولوجية الألوان في التسويق

6- إستراتيجية الاستفادة من جماهيرية أحد المشاهير

كثيراً ما نجد أحد العلامات التجارية تجعل من يقدم إعلاناتها نجم مشهور، سواء الفتى الرياضي قوي البنية، أو الرجل الوسيم صاحب الشعر اللامع، أو الفتاة المحبوبة الناشطة اجتماعياً، وتهدف العلامات التجارية من ذلك أن تستفيد من نجاح هذا المشهور سواء ممثل أو مغني أو رياضي، لتضفي صبغته والصورة الذهنية المأخوذه عنه على منتجها وتستفيد من العلاقة الإيجابية بينه وبين جمهوره.


يراعى عند استخدام هذه الحيلة ألا تطغى علي ظهور المنتج او الخدمة التي نُعلن عنها، حتى لا يتحول الإعلان إلي فيلم قصير لهذا الفنان أو المغني ولا يدرك الناس المنتج المراد الإعلان عنه ويركزون فقط على الشخصية المشهورة..


ولكن هناك مشكلة قد تظهر عند استخدام هذه الحيلة وهي أن يطرأ علي الصبغة الإيجابية للشخص المشهور أمر ما سلبي بسبب سلوك أو تصرف ما يقوم به، أو رأي يعبر عنه، يجعل الناس فجأة ينحازون ضده، فينقلب الأمر من أن الماركة أرادت الاستفادة بالصورة الذهنية الإيجابية عنه لدى الجماهير، إلى أنها تُخلي مسئوليتها عن تصرفاته وآرائه.

إعلان "لا للمخدرات" للاعب الكرة محمد صلاح من أبرز تطبيقات المعلنين لهذه الاستراتيجية..



7- إستراتيجية استخدام الاستمالات العاطفية بدلاً من العقلية

أثبتت الدراسات أن الجوانب العاطفية والنفسية تجذب المستهلكين أكثر من الجوانب العقلية، فقيام المعلن بعرض التأثير النفسي للمنتج على حياة المستهلك أكثر فعالية من شرح وظائف المنتج بشكل جاف، خصوصاً في المراحل الأولي في إقناع العميل..


فيمكنك في البداية أن تجذب انتباه العميل برسائل نفسية تشعره بأن منتجك سيجعل شعوره أفضل أو حياته أسهل، وفي المراحل المتقدمة بالتأكيد قم بتعريفه على خصائص منتجك ومكوناته واستخداماته.

تعرف من هنا على (كيف يتم تطوير وإخراج الإعلان)

8- استراتيجية المحتوى المرح 


وهي من أكثر الاستراتيجيات استخداماً في الوقت الحالي، وتعتمد على أن يكون مضمون الإعلان يثير ضحك المشاهد وبالتالي يكون له فرصة أكبر في التذكر والثبات في ذهنه مقارنة بالرسائل الإعلانية التقليدية، الذي يدفعه أيضاً لمشاركة محتوى الإعلان مع الأقارب والأصدقاء مما يجعله أكثر عرضه  للتداول والانتشار.


ولكنه قد يأتي بنتائج عكسية عندما يستخدم بطريقة غير سليمة، لذلك يجب مراعاة الأخلاقيات والمعايير المجتمعية لجمهورك لضمان عدم حدوث تأثير عكسي يجلب على العلامة التجارية الهجوم.

تم استخدام هذه الاستراتيجية بطريقة جيدة في حملة إجتماعية مصرية للدعوة لتنظيم الأسرة..


                                

9- حيلة "كلهم يستخدمون منتجنا، وأنت وحدك من لا يستخدمه!"

يطلق عليها أيضاً سياسة القطيع، ويحاول فيها المعلنون أن يشعروك أن كل الناس يمتلكون منتجهم الآن، ماذا تنتظر أنت؟ اشتريه لتصبح على نفس درجة أناقة/تحضر/مواكبة/ذكاء من حولك..

تعرف من هنا علي (نصائح ومعتقدات خاطئة عن مجال الإعلان)

10- حيلة "نعدك أن منتجنا سيجعلك سعيداً"


من منا لا يبحث عن السعادة، ويميل لاقتناء كل ما يمكن أن جعلنا نعيش لحظات سعيدة؟


تستخدم هذه الاستراتيجية من قديم الأزل ولا تفقد تأثيرها أبداً، في إعلانات السيارات والمجوهرات والأدوات الإلكترونية وأيضاً المأكولات السريعة والحلوى، لا تتغير الرسالة الأساسية أبدًا: قم بشراء هذا المنتج أو الخدمة وستمتلئ بالبهجة.


طبقت شركة كادبري هذه الحيلة بوضوح في حملة "عائلة السعادة"..

                                               


وفي النهاية نجد أن الإعلان الناجح لا يأتي مصادفةً، ولكنه ينتج عن فهم واسع لعلم النفس وعلاقته بالرسائل الإعلانية والتسويقية، بهدف مخاطبة سيكولوجية المشاهد بإحترافية، لضمان تحقيق أفضل النتائج والمبيعات.

أيهما أفضل لشركتك: وكالة تسويق خارجية أم فريق تسويق داخل الشركة؟

1
كل أصحاب الأعمال يراودهم هذا السؤال لمهم .. "هل أحتاج إلي تأسيس فريق تسويق بداخل شركتي، أم أنه من الأفضل أن أتعامل مع وكالة تسويقية خارجية تقدم حلول تسويقية متكاملة"؟

بالتأكيد هذا القرار من أهم القرارات التي ستتخذها بشأن شركتك سواء كانت شركة ناشئة  (Start-up) أو شركة كبيرة مكونة من مئات الموظفين، وبالتأكيد ليس من السهل أبداً اتخاذ هذا القرار بشكل سريع أو بدون فهم دقيق لمميزات وعيوب كل من الخيارين، أضف إلى ذلك أنه لا يوجد إجابة نموذجية، فمن يخبرك بأن تعيين فريق تسويق متكامل داخل شركتك هو الحل المثالي دون أن يتعمق في احتياجاتك ووضعك فهو مخطىء، وكذلك من يخبرك أن التعامل مع وكالة خارجية هو الحل المثالي دون أن يدرس أبعاد شركتك، إذاً فالطريق إلي القرار الصائب هو أن تحدد الأهداف التسويقية لمؤسستك وتوازنها مع مميزات وعيوب كل من الخيارين المطروحين أمامك.

 يجد أصحاب الشركات حيرة بشأن التعامل مع وكالة تسويقية خارجية أو تعيين فريق تسويق داخل الشركة
الآن إليك أهم العوامل التى ستساعدك علي اتخاذ قرارك بشأن الاعتماد على وكالة/ شركة تسويق خارجية أو أفراد/ فريق تسويقي داخل الشركة:-

1-
القيم والرؤية التي تتبناها شركتك


نرى أحياناً أن كثير من الشركات تفضل العمل مع المسوقين الذين يتوافقون مع ثقافة الشركة ورؤيتها وقيمها، ولذلك من الأسهل تحقيق ذلك بتعيين فريق تسويقي متفرغ داخل الشركة ليسهل عليهم الانسجام مع طابع الشركة، وبالتالي استثمار كل وقتهم وطاقتهم من أجل تطويرها، وبالمقارنة مع مسئوليات وكالة التسويق نجدها تتعامل مع عدد كبير من العملاء فيصعب عليها التشبع بقيم وأهداف شركتك كما يفعل موظفيك الذين قمت بتعيينهم داخل الشركة. (تعرف هنا علي العامل الأهم لنجاح الشركات الناشئة).

2- حاجة شركتك لأصحاب المهارات المتنوعة

وفقاً لإستراتيجية  التسويق الخاصة بشركتك قد يحتاج فريقك أن يكون على مستوى عالي من تنوع المهارات في مختلف فروع التسويق المتزايدة بمرور الوقت، وهذا من أهم الأسباب التي تجعل تعيين فريق تسويق داخلي خاص بالشركة وبه أفراد تجيد القيام بمختلف أنواع المهام ومطلعة على التحديثات والتطبيقات الجديدة أمر صعب ومكلف للغاية، فتعيينك لموظف متخصص في كل قسم من أقسام الـتسويق الإلكتروني – Online/ Digital Marketing،  و التسويق الاوفلاين (أو كما يحب البعض اطلاق عليه الـتسويق التقليدي Traditional Marketing) أمر غير سهل علي الإطلاق مما يدفعك للتعامل مع وكالة تسويقية تقدم لك خدمة متكاملة تساعدك علي تحقيق أهدافك وتطبيق استراتيجيتك. (* تعرف هنا على الفرق بين التسويق الإلكتروني والتسويق التقليدي).

3- رغبة شركتك في البقاء على ساحة المنافسة


أكثر ما يميز مجال التسويق في الفترة الحالية هو التطور المتسارع واللحظي، فالأدوات التي استخدمتها اليوم قد لا تكون فعالة غداً، والتكتيكات التي اعتبرت أنك وحدك من يعرفها ويعمل بها غداً سيعرفها الجميع وتضطر للبحث عن بديل أحدث، والتكنولوجيا تدفع الجميع للنهوض ومواكبتها وإلا الفشل.

وهذا هو ما يدور في ذهن الوكالة ليل نهار، كيف يمكنها البقاء على ساحة المنافسة لتستمر في العمل وجذب العملاء الجدد، لذلك تسعي دائماً إلي متابعة كل ما هو جديد، بحضور كافة المؤتمرات والفعاليات المعنية بالمجال، مواكبة التكنولوجيا الجديدة، تطبيق التحديثات أولاً بأول، استثمار المال في رسوم الاشتراك السنوية للأدوات التي يستخدمونها، فالأمر عند الوكالة مسألة بقاء أو زوال وليس مسألة اختيارية أبداً، ونجد أن معظم آليات ذلك ليست في متناول فريق التسويق الداخلي الذي يتم تعيينه داخل أي شركة.

4- احتياج شركتك إلى جهود تسويق مكثفة أو غير مكثفة


موقف شركتك يلعب دور كبير في قرارك، فمثلاً إذا اكتشفت أنك تخسر الكثير من المبيعات بسبب ظهور منافس لك يتفوق عليك بجهود تسويقية مكثفة ومحققة لنجاح بارز، وأن عليك اللحاق به قبل أن يحظي بالسوق لصالحه وتخسر أنت القطاع الذي كنت حاصل عليه في السوق، ماذا يمكنك أن تفعل؟


هل تقوم بالإعلان عن وظيفة لتعيين من يقومون بمهام تسويقية معينة تواكب الاتجاه الذي اتخذه منافسك؟  وتدخل في دوامة مراجعة السير الذاتية للمتقدمين، وإجراء جولات عديدة من المقابلة الشخصية للمرشحين، ثم تقديم عروض المرتبات لكل منهم، وهكذا حتى تجد نفسك قد أضعت شهوراً في البحث؟ بالتأكيد لا، ففي مثل هذه الظروف يكون الحل المثالي هو التعامل مع وكالة تسويق تقدم لك الحلول بسرعة وكفاءة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.




5- مدى اهتمام شركتك  بسهولة التواصل مع القائم بمهام التسويق


التواصل المفتوح والفعال مع القائمين بمهام التسويق أمر هام لضمان تطبيق خطة التسويق المتفق عليها بالطريقة المثالية، ومع فريق التسويق الداخلي سيكون ذلك أسهل نسبياً، فيمكنكم القيام بجلسات العصف الذهني مرات عديدة، يمكنكم الاجتماع كلما تطلب الأمر، ويمكن للمسوقين الحصول على الموافقة على المحتوى بسهولة وسلاسة، وعلي الجانب الآخر نجد أن الوكالة يصعب الوصول إليها علي الفور، بسبب كثرة عدد العملاء وقيامها بتلبية حاجاتهم، وبذلك نجد أن الوكالة تلتزم بالتواصل عبر البريد الإلكتروني أو الاتصال الهاتفي حسب الحاجة، مع إمكانية تسهيل الاجتماعات الأسبوعية أو الشهرية لمناقشة النتائج والخطط، وما إلي ذلك.

فيتوقف اختيارك في هذه النقطة على معدل وآلية التواصل التي تفضلها ومدي تأثيرها علي سريان عملك بالطريقة الأكفأ بالنسبة لك.

وبالمرور على الخمس نقاط المُحددة لوضع شركتك، أنت وحدك من تستطيع الإجابة علي سؤال "أيهما أفضل: الاستعانة بوكالة تسويق خارجية أم تعيين فريق تسويق داخل الشركة"

وفي الحالتين إذا كان قرارك هو تعيين فريق تسويق أو الاستعانة بوكالة، في السطور الآتية سنعرفك على بعض النصائح لتنفيذ أي من الخيارين بطريقة صحيحة.


إذا كنت قد قررت تعيين فريق تسويق داخل شركتك فعليك التزام بعض الخطوات لتتمكن من اختيار المسوقين المناسبين لوضع شركتك وأهمها:

قد يكون تعيينك لفريق تسويق داخل شركتك أنسب من التعامل مع وكالة/ شركة تسويق خارجية
  • ابدء بتعليم نفسك
يعتقد الكثير من أصحاب الأعمال أنهم مسوقون مهرة بالفطرة، ولا يحتاجون إلي بذل الجهد للتعلم، ولكن في هذه الأيام يجب أن يكون لدى أصحاب الشركات فهم قوي للاستراتيجيات الحديثة في التسويق، فهل كل أصحاب الأعمال على معرفة كافية بمجال تهيئة/ تحسين نتائج محركات البحث SEO، ب التسويق عن طريق المحتوى – Content Marketing، ب التسويق عبر البريد الإلكتروني  - Email Marketing، ب الإعلانات الرقمية على وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة؟

بالتأكيد معرفة رواد الأعمال بهذه الاستراتيجيات وكيفية تطبيقها في مجال عملهم أمر ضروري، وبالرغم من أن فريق عملك في الأغلب يعرف كل هذه الآليات ويجيد العمل بها، إلا أنك لا يجب أن تتبع نصائحهم بشكل أعمي، لذلك ابدأ بتعليم نفسك (يمكنك متابعة التسويق اليوم والمواقع المشابهة لتبقى على اطلاع بالتسويق، ويمكنك التعرف هنا على 10 كتب يجب أن تقرأهم عن الأعمال و التسويق)

  • كن مستعداً لإجراء المقابلات

إذا كنت على معرفة واضحة بما تريد الوصول إليه من خلال فريق التسويق الذي تقوم بتعيينه، ستكون موفقاً في نوعية السير الذاتية التي ستتلقاها وفي المقابلات التي ستجريها، لذلك حدد أهدافك واسأل نفسك عن مواصفات المسوق الذي تبحث عنه، حتى لا تبذل وقت وجهد وتشعرفي النهاية أن كل من قابلتهم متشابهين، أو غير مناسبين، أو إجاباتهم علي الأسئلة تقليدية، فكلما كنت محدداً في عرض الوظيفة، كلما كانت فرصتك كبيرة في تعيين الأفضل لشركتك.

  • ابحث عن أصحاب المهارات المتنوعة
مجال التسويق يتميز بانفتاحه وتداخله مع الكثير من المجالات الأخري، لذلك من المفيد أن تبحث عن أصحاب المهارات المتعددة الذين يجيدون أكثر من مهمة واحدة، فقد تحتاج مثلاً إلي توظيف كاتب محتوى بارع، ولكن من المفيد أيضاً اذا كان هذا الشخص لديه خبرة في إدارة العلاقات مع العملاء،حتى يتمكن من التواصل المباشر مع العملاء بطريقة احترافية توفر الوقت والجهد وتكلفة العمالة أيضاً.

  • استثمر في تدريب الموظفين 
من المهم أن تبذل جهد في أن يفهم الجميع وضع شركتك وأهدافها ورؤيتها المستقبلية من منظور واسع غير محدود بتخصصهم فقط، ليساعدوك من خلال تخصصهم على بلوغ هذه الأهداف، كما أنه من الضروري أن تستثمر ما لا يقل عن10% من عدد ساعات العمل الكلي في تدريب وتطوير الموظفين، واحرص على دعوتهم لحضور المناسبات الخاصة بمجالك، فنمو الموظف وتطور مهاراته يعني نمو شركتك

ركز أيضاً علي آلية التقدم الوظيفي لأفراد فريق التسويق الخاص بك، واجعل لكل منهم خطة تطور شخصي تمكنهم من العمل علي رفع رواتبهم والحصول على الترقيات، فالموظف الذي لا يجد طريقة للوصول لما هو أفضل مما هو عليه لن يجد الدافع للبقاء في شركتك.


تابع باستمرار Follow-up/ Get Feedback 

يجب أن تبحث دائماً عن الطرق التي تتمكن بها من تحسين الوضع الراهن لفريق التسويق الخاص بك للتخلص من كل العقبات التي تعوقهم، ستتمكن من ذلك من خلال جمع الملاحظات بمعدل منتظم من موظفيك مرة أو مرتين في الشهر، ولكن احرص على أخذ ما يقولون على محمل موضوعي وابدأ في اصلاحه فوراً.

أما إذا كنت تفضل التعامل مع وكالة تسويق خارجية، إليك أهم النصائح لمساعدتك على اختيار الوكالة المناسبة لك (بالطبع يمكننا مساعدتك بتقديم هذه الخدمات لك اذا كان هذا قرارك! اعرف اكثر عن خدماتنا التسويقية للشركات)

يُفضِل الكثير من رواد الأعمال التعاون مع وكالة تسويقية خارجية للحصول على خدمة متكاملة واحترافية
  • حدد هدفك أولاً
فكما ذكرنا سابقاً أن تحديدك لما ترغب في الوصول إليه من خلال التسويق هو أول خطوة تنطلق منها إلي الاختيار السليم، فهل تحتاج مثلاً زيادة نشاطك على وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة ليدرك السوق وجودك؟، أم تحتاج إلي عمل إعادة تصميم لعلامتك التجارية؟ أم ماذا تحتاج؟ أجب على هذا السؤال، ثم احصل على  قائمة بسعر الخدمة التي تحتاجها من الوكالات التي تقارن بينها.

  • ابحث وراء كل وكالة
قبل اتخاذ القرار بالتعامل مع أي وكالة دون غيرها، ابحث عن النتائج التي حققتها الوكالة مع عملائها السابقين لتتعرف على أسلوبهم ومدى جودة الخدمة التي يقدمونها، وأيضاً إذا كنت ستتعاقد معهم لكتابة المحتوى فيمكنك الدخول على المدونة الخاصة بهم، وإذا كنت ستتعامل معهم لإدارة صفحات التواصل الاجتماعي، انظر إلي صفحة الوكالة على المنصات المختلفة، إذا كنت  ستتعامل معهم ليقدموا لك خدمة تهيئة مواقع البحث SEO ، اذاً راقب هل يظهر موقعهم في مقدمة مواقع الوكالات أم لا؟، فهذا سيعطيك انطباع واقعي عنها.

  • اسألهم بعض الأسئلة
بالتأكيد يدور في ذهنك الكثير من الأسئلة التي ترغب في طرحها على الوكالة، قد يكون من أهمها..

1-كم المدة التي يبقاها العملاء في التعامل مع الوكالة، وبالتأكيد كلما زادت المدة كلما دل ذلك على جودة الخدمات التي تقدمها الوكالة لعملائها.

2-كيف يقومون بقياس النتائج وعوائد الاستثمار لتكون هذه النقطة واضحة للطرفين.

3-ما النتائج التي يعدوك بتحقيقها لشركتك، وبالرغم من أنه سؤال ضروري، إلا أنه من المتوقع ألا يعدوك في البداية بنتائج محققة من البداية، ففي التسويق الإلكتروني تحديداً لا يسهل وضع نتيجة قاطعة يمكن للوكالة تحقيقها لك في وقت معين لأن هناك الكثير من العوامل المتداخلة التي تؤثر علي إمكانية تحقيق هذه النتائج.

  • اعقد اجتماع لمقابلة فريق العمل الذي سيقدم لك الخدمة
بعدما تستقر على الوكالة الأنسب لتلبية احتياج شركتك، من الأفضل أن تجتمع بالأشخاص الذين سيقدمون الخدمة لك سواء متخصص صناعة المحتوى أو من سيقوم بإدارة منصات التواصل الاجتماعي أو متخصص تهيئة مواقع البحث، فهذه تعتبر فرصة جيدة للتعرف عليهم مما يسهل التواصل بينكم في وقت لاحق من خلال البريد الإلكتروني أو المكالمات التليفونية، بهدف المناقشة حول أي نقطة ترغب بها لتكون الأمور واضحة قبل توقيع العقد. 

الآن وببساطة يمكنك أخد القرار بشأن التعامل مع وكالة تسويقية خارجية تقدم لشركتك خدمة تسويقية متكاملة أو تعيين فريق تسويق داخلي، بناءًا علي معرفتك بمميزات وعيوب كل من الحالتين، وإدراكك لمعايير انتقاء الوكالة التسويقية المناسبة وللطريقة المثلى لاختيار متخصصي التسويق الأكفأ.. وهنا بعض المصادر يمكنك العودة لها 1 2 3

المسؤلية المجتمعية للشركات - CSR – Corporate Social Responsibility: إبداع كادبوري - ستاربكس - كبدة وشاورما!

2
تتبرع لمؤسسة خيرية ام تقوم بحملة دعائية؟!

شاهد هذا الفيديو لشركة كادبوري


تاريخ المسؤولية المجتمعية للشركات:

خلال فترة الخمسينيات ظهر مصطلح الخدمة المجتمعة للشركات CSR علي يد الإقتصادي الامريكي هاورد بوين Howard Bowen في كتابه Social Responsibilities of the Businessman .

ثم في بداية السبعينيات الي منتصف فترة التسعينيات مر مبدأ الخدمة المجتمعية للشركات بعدة تطورات عن طريق مؤسسات حكومية مختلفة منها هيئة التطوير الإقتصادي في الولايات المتحدة Committee for Economic Development و إجتماع قمة الارض Earth Summit في مدينة ريو  دي جينيرو بالبرازيل.

كل ذلك كان فقط البداية لربط الخدمة المجتمعية بإتاحة الحكومات لإمكانية وجود الشركات في اي بلد حيث تم وضع المسئولية المجتمعية كشرط لإستمرار الشركات لتصبح جزء من مخططات الحكومات لإقامة تنمية مستدامة في بلادها.

ولكن ذلك يبدو كعبئ أُضيف علي الشركات....  ولكن خلال العقدين الماضيين تطور إستخدام المسؤلية المجتمعية لتكون أداة تسويقية فعالة.

صحيح أنها قد لا تكون من الادوات قصيرة المدي ذات التأثير اللحظي, لكن الأكيد انها من الادوات طويلة المدي التي أثبت نتيجة فاعليتها.

وهذه بعض الأمثلة البسيطة لتطور فكرة إستخدام المسؤلية المجتمعية من مجرد تنمية مستدامة الي أداة تسويقية:

1.   إذا كنت من مُتابعي أفكار التسويق الفيروسي Viral Marketing التي تكون من أجل قضية مجتمعية ما. غالباً ما قد تكون رأيت هذا الإعلان من قبل:
          هذه حملة دعائية خاصة بمؤسسة WWF تحت إسم "Save Paper, Save The Planet" من

          اجل التقليل من إستهلاك المناشف الورقية التي يتم صنعها من أشجار الغابات المطيرة
          الموجودة في أمريكا اللاتينية في أبريل 2017.


2.     إما إن كنت من عملاء بنك قطر الاهلي QNB فغالباً ما صادفتك هذه الرسالة في أثناء إستخدام ماكينة السحب الفوري:


          بدأ ظهور هذه الرسالة منذ سنة تقريباً وتأثيرها كان واضحأً, إذ اصبحت سلال المهملات

          الملحقة بماكينات السحب فارغة نسبياً مقابلةً بالفترة قبل إستخدام هذه الرسالة.


3.     و إن كنت متابعاً للحملات التسويقية للشركات مؤخراً فيجب ان تكون شاهدت الصورة التالية:

          تدعم شركة كادبوري مؤسسة Age UK المسؤولة عن رعاية كبار السن. حيث قامت

          المؤسسة بإحصائية أثبتت ان 1.4 مليون من كبار السن يعانون من الوحدة وان 225,000 غالباً
          ما يمر بهم أسبوع كامل دون ان يتواصلوا كلامياً مع اي شخصاً اخردعماً من شركة كادبوري             قررت إزالة الكلام المطبوع علي منتجاتها لفترة محدودة علي ان يتم التبرع ب 30 قرش من ثمن  كل وحدة من هذه المنتجات.


4.     أما ان كنت من محبي مطاعم الاكل السريع بالدقي في الجيزة_مصر تحديداً فلابد من معرفتك بمطعم يسمي "كبدة وشاورما" :

      تم إفتتاح المطعم في 2017 والإعلان عنه في حملة تضمت طعام مجاني تماماً لأي محتاج خلال

      فترة محددة اثناء اليوم.

هذه كانت أمثلة متنوعة عن تطور إستخدام مبدأ المسؤولية المجتمعية CSR(Corporate Social Responsibility) للشركات كأداة تسويقية.
إذ تحول المستهلك من الحاجة لشراء منتج  نتيجة الإحتياج له الي الرغبة في شراء القيم والمشاع.

فتنتج هذه الاداة تأثير نفسي عند المستهلك.

فالسوق الآن أصبح ملئ بالمنتجات, إذ تحول التصنيع من إنتاج منتج يلبي الغرض المراد منه الي تصنيع عدة اشكال من نفس المنتج لتلبي الأفكار والمشاعر المتعددة التي اصبح المستهلك يتوقعها وجودها في كل إصدار جديد. فأصبحت المقارنة فكرية وشعورية اكثر منها مقارنة وظيفية تعتمد علي مدي إتمام المنتخ للغرض المصنع لاجله.

و أيضاً إتاحة تنوع كبير في الإختيارات للمستهلك لنفس المنتج جعل قرار إختياره لا يتوقف عند فقط الحاجة له ولكن زاد عليه رغبتة في الشعور بشعور جيد يضيفه لصورته عن نفسه كفرد.
 فلم يعد القرار فقط مبني علي الإحتياج ولكن اصبح مبني أيضاً علي الرغبة.

فعند نجاح الشركة في ربط المنتج بشئ اكبر من مجرد شراء لمنتج, تصبح عملية اخذ قرار الشراء عند المستهلك اسرع وأسهل. وكل ذلك يضيف لحجم هوية الشركة لدي المستهلك.

أمثلة أخري علي إستخدام التنمية المجتمعية كاداة تسويقية:


1.     شركة كروجر Kroger هي من احد الشركات الامريكية التي إستطاعت بناء صورتها الذهنية من خلال إستخدام الخدمة المجتمعة والتنمية المستدامة.
          كما تقول الشركة:

      "في Kroger نحن نغير الطريقة التي يأكل بها الامريكيين, فنحن نقوم بتغذية المجتمع ونحمي

         الكوكب و نعمل علي تكوين مستقبل لا يوجد به جوعي"


         الآن أصبحت ليست مجرد شركة تعرض خدماتها للمستهلك ولكنها تشارك المستهلك في

         رغبته في الحفاظ علي الكوكب وفي إيجاد المساهمة في حل مشكلة المجاعة من خلال
         إتمام عمليات الشراء من خلاله.

حيث وجدت بعض الإحصائيات تًظهر ان 87%  من المستهلكين يفضلون شراء المنتجات من الشركات التي تدعم القضايا المجتمعية التي يهتمون بها

2.     ستاربكس Starbucks
     في 2018 بدأت حملات التوعية ضد إستخدام البلاستك للحفاظ علي البيئة والذي جعل من              ستاربكس إصدرا بيان بانه بحلول 2020 سيتم التخلص نهائيا من إستخدام  الماصات البلاستيكية        من كل فروعها ال 28,000 حول العالم.


القيمة من ذلك:

التنمية المجتمعية ليست عصا سحرية تسويقية ولا يشترط نجاحها كأداة تسويقية في كل المجالات.

عند إستخدام الخدمة المجتمعية يجب ان تكون كجزء من الإستراتيجية التسويقة للشركة بوجه عام ويقع عاتق كيفية إستخدامها علي فريق التسويق في كيفية جعلها أداة تساعد في بناء الصورة الذهنية عند المستهلكين. و كما يقال Doing Good is good for business !

جميع الحقوق محفوظه © التسويق اليوم

تصميم الورشه