كيف تصبح البراند رقم 1 ؟ استراتيجية السوق الأزرق Blue Ocean Strategy

13
 هل تتخيل أن تصبح شركتك في يوم من الأيام الأقوي علي الإطلاق في السوق ؟ المنافس رقم واحد الذي يسيطر علي غالبية الحصة السوقية إن لم تكن كلها ؟ اليس هذا حلم الجميع ؟ و هل يمكن تحقيق هذا الحلم ؟
في هذه المقالة ستتعرف علي أسهل طريقة لتجنب شراسة المنافسة و الخطوات العملية التي تجعلك في المقدمة دائماً !

معظم الشركات تركز علي كيفية هزيمة المنافسين، المنافسة في السعر أو الجودة و البحث عن الميزة التنافسية للظهور وسط هذا الزحام الضخم من المتعطشين للإفتراس، و لكن أحياناً تهمل أهدافها الاساسية و تقلل من قيمة المنتج و تنحرف عن رؤيتها فتضيع هوية كل شركة وسط هذه التنازلات في رحلة البحث عن سراب القمة. 
سنبحر معكم اليوم في المحيط الازرق و نستكشف ما به من كنوز دُفنت في الأعماق. 

ما هي استراتيجية السوق الأزرق (Blue Ocean Strategy)؟

استراتيجية لخلق مساحة سوق جديدة بعيدة عن سوق المنافسة التقليدي (Red Ocean Market)، فهي لا تتجنب المنافسة الحادة فقط بل تلغيها من الأساس و لا تضعها في الحسابات .. عن طريق ابتكار قيمة جديدة للمستهلك بشرط تقليل التكلفة  لأقصي درجة ممكنة

توقف عن المنافسة أرجوك!

أسهل طريقة لهزيمة المنافسين .. هي التوقف عن منافستهم !
الأمر اشبه بشخصين .. الأول يريد ركوب سيارة فاخرة بها كل خدمات الراحة و الرفاهية .. من مكيف هواء و مشروبات مرطبة و موسيقي هادئة و نسبة أمان عالية و خصوصية تامة؛ أما الشخص الثاني .. فكل همه الوصول بأي وسيلة ممكنة للمكان المحدد .. لا يهتم بجودة الخدمة او معدل السلامة بل يرضي بالركوب مع عدد من المستخدمين ليحصل علي القيمة الأساسية و هي (الوصول) بأقل سعر.

الشخص الأول تتهافت عليه الشركات المنافسة و تقدم له كل يوم الجديد ليقارن و يختار الأفضل .. و الشخص الثاني من السهولة أن تصنع له الشركة سوق جديد مخصوص يلبي إحتياجه البسيط بأقل تكلفة و أسهل خدمة ممكنة.

ليس الأمر بهذه السهولة، فعلي الشركة أن تطور من اساليبها في تقديم القيمة الجديدة حتي لا يزاحمها منافس آخر ..

فتضع أي منافس يحاول دخول السوق الجديد في مخاطرة، و يسأل نفسه : هل أستطيع تقديم نفس القيمة القوية بدون أي ميزات إضافية ؟ و مع الحفاظ علي التكلفة القليلة ؟ المنافس المحتمل هنا لديه خيارين، إما منافستك في القيمة (سرعة الوصول) و إما منافستك في السعر أي أن تكلفته ستصبح أقل ايضاً ..
فأنت الآن تخنق منافسيك في عدد خيارات أقل تتحكم فيهم أنت .. و بهذا سيبتعد المنافسين من محاولة دخول سوقك الجديد لأن إحتمالات مكسبهم ضعيفة جداً.

خطوط طيران Air Asia

التطبيق العملي: ترجمة هذه النظرية الي استراتيجية بخطوات واضحة.

تحرر من حدود المطلب الحالي
كلما تحررت من عناصر المنافسة التي يعتبرها السوق القديم ضرورية و من المستحيل الإستغناء عنها .. كلما نجحت في خلق  سوق أزرق جديد خاص بك .. سنتخيل أن جزء من العملاء الحاليين و المحتملين للسوق القديم ليسوا بعملاءهم بعد الآن و أنهم ينتظرون منتجك.

العميل الأول (المهتم) : يستخدم المنتج التقليدي كثيراً و يقارن بين المنافسين، لكنه أقرب و أسهل شخص ينتظر منتجك و مستعد لتجربته بل و الاكتفاء به دون غيره.

العميل الثاني (متوسط الاهتمام) : يستخدم المنتجات القديمة و لكنه يرفض الكثير من مميزاتها و لا يجدها مريحة دائماً .. و يقف في الوسط علي مسافة واحدة بين المنافسين.

العميل الثالث (غير المهتم) : لا يهتم بالمنتج لأن المنافسين تجاهلوه و ركزوا علي الفئة التقليدية و تصوروا انها المربحة لهم .. و هذا الخطأ ستستغله أنت.

جهاز العاب Wii و نموذج عملاءه
إهتم Wii بجميع الفئات، حتي كبار السن و جعل اللعب مع العائلة أمتع.

إبتكر قيمة جديدة تجمع بين ما يقدمه السوق القديم و اضافة العنصر الجديد الخاص بك بهدف تقليل التكلفة.

كيف تكتشف القيمة الجديدة ؟

من خلال دمج القيمة الأساسية بالقيمة المضافة باستخدام أدوات السوق الأزرق.



1-القيمة الأساسية
أ- حدد الخصائص و الأبعاد الرئيسية فقط للمنتج/خدمة .. فاذا نجيت من حادث سقوط الطائرة كما فعل توم هانكس في فيلم Cast Away فلن يفيدك الموبايل في خاصية الكاميرا القوية او قوة تشغيل الألعاب .. لكن كل ما تحتاجه هي شبكة قوية لتتصل بالنجدة أو لتطلب البيتزا!
-
الموبايل: خاصية التواصل بالمكالمات او الرسائل تشبع احتياجات الشخص في الظروف الطبيعية
-الفندق: لا يحتاج الشخص سوي غرفة صغيرة بها سرير لينعم بليلة هادئة و يباشر اعماله في الصباح.

ب- حدد صفات مجموعة من العملاء يفضلون فقط القيمة الأساسية في المنتج:
من الطبيعي أن تجدهم بين من يستخدمون المنتجات الأقل تطوراً في سوق المنافسين بل يضطرون لدفع سعر لا يرجع لهم بالنفع، فهم يعانون من ارتفاع الاسعار و يبحثون عن بديل يقوم بتفصيل المنتج البسيط الغير معقد .. لا يهتمون بالرأي العام أو المظهر الاجتماعي.

2-القيمة المضافة
هي ما تبتكره من أفكار جديدة مفيدة للعميل و في نفس الوقت غير مكلفة (تقلل التكلفة القديمة إلي أقصي درجة) لتخرج بها عن السوق التقليدي.

سيرك الشمس Cirque du soleil بكندا 
من أقوي قصص التسويق الملهمة و المبدعة .. دمج سيرك الشمس فكرة السيرك بعروضه الساحرة مع فكرة المسرح التمثيلي  بعروضه المسرحية الراقصة.
فكرة السيرك هنا هي القيمة الأساسية .. و فكرة المسرح هي القيمة المضافة
-لغي فقرة الأسود و باقي الحيوانات فوفر تكلفة شراءها و ترويدها و نقلها و أكلها و الرعاية الصحية و تأمينها.

كيف تجد القيمة المضافة بسهولة؟
حدد كل الميزات التنافسية لمنتجات المنافسين و التي تشبه بعضها أحياناً (مثال:كاميرا الموبايل متشابهة جداً بين المنافسين رغم ادعاء البعض انها الأفضل في الجودة!)
ستجد تلقائياً الكثير من المستهلكين يستفيدون فقط من بعض الميزات .. و يهملون أخري و تصبح عبئ عليهم في تكلفة الشراء (عميل يريد موبايل سريع و نِت فقط .. و لا يحتاج للكاميرا إطلاقاً) ..
و هذا ما قامت به BlackBerry مع نظام الشات و التصميم و السرعة.

 الآن ما عليك سوي تقسيم المستهلكين إلي دوائر .. كل  دائرة تخص مجموعة تتشارك في نفس الميزات المفضلة .. و من خلال بحثك التسويقي البسيط ستقرر أي دائرة ستنقلها معك في سوقك الجديد و تستهدفها بالأخص في كل ابتكارات منتجك و عملية تطويره .. و ستتفاجأ ان هناك مطلب جديد تماما لم يلاحظه المنافسين
.

3-أدوات السوق الأزرق

أ-منحني القيمة: يمكنك تزويد و تقليص نسبة كل ميزة في منتجك مقارنة بمنافسين السوق القديم .. ليتناسب مع الفئة المستهدفة الجديدة و يقلل من تكلفتك.

عوامل قياس القيمة



الأمر أسهل بكثير و لكن الهدف صنع مفهوم جديد للقيمة.. 

ب-نموذج الاستبعاد-التقليل-التزويد-الصُنع (Eliminate-Reduce-Raise-Create)
1-
إستبعد الأكثر تكلفة.
2-
قلل من متوسط التكلفة و لكنه ضروري تحتاج بعض منه.
3-
زوِّد الأقل تكلفة (قيمة أساسية أو مضافة).
4-
أضِف افكار جديدة (عناصر الابتكار).

نموذج Youtube



اتوبيسات NABI 

درست أهم أسباب التكلفة التي تؤثر علي قرار التسعير ..
-إصلاحات أضرار الحوادث
-الأجزاء المستبدلة للصيانة
-إستهلاك الوقود

و الحل بسيط .. استبدال الحديد بالفايبر:
-قلل مصاريف الصيانة الوقائية ( لا يصدأ)
-تصليح الوجهات المحطمة أسرع و أرخص
-تقليل الوقود و العوادم (لأن وزنه  خفيف)

مشغل الموسيقي iTunes

رصدت Apple بخبرتها إتجاه طاغي لتبادل الملفات الموسيقية علي الانترنت .. أكثر من 2 مليار ملف موسيقي شهرياً بطريقة غير قانونية!

إستغلت الفرصة و طرحت جهاز iPod ثم أطلقت موقعها iTunes لتبادل الموسيقي و تخزينها و استحوذت علي 65% من مبيعات الأغاني والألبومات من خلال:


-تقليل تكلفة الخسارة لأكبر 5 شركات للإنتاج الموسيقي و حماية حقوق النشر (PMG - SONY - EMI - Universal music - Warner records).
-سعر مناسب للمستخدم و حقه في نسخ الCD سبع مرات.

و إليك بعض الطرق تسهل عليك حالات التسويق..

1-الخدمات المكملة
تسأل نفسك ماذا يفعل العميل قبل و بعد استخدام الخدمة الاساسية ؟ و تقلل من العقبات .. كالمسرح و السينما و المول التجاري و المطعم .. يمكنك ان تجد مقاعد للأطفال و جليسة أطفال تخدم العائلات و تقلل من خوف الآباء، بجانب أماكن انتظار السيارات
.

2-سلسلة المشترين
قرار شراء الدواء يشترك فيه 3 أشخاص .. المستخدم (المريض) و المؤثر (الدكتور) و المشتري من يدفع الثمن (الأب).


قلم الانسولين Novo
أهتم القلم بالمستخدم المريض فقط .. فوفر له تكلفة زيارة الطبيب و ابتكر شريحة الكترونية تحدد الجرعات و التوقيت.


3-مفهوم الكتل الاستراتيجية
منافسين يستخدمون استراتيجيات متشابهة مثل السيارات الفاخرة (مرسيدس - BMW)
و السيارات اليابانية الرخيصة.
تجاوز Tesla منطق المنافسة الضيق و أنتج Elon Musk السيارة الكهربائية العبقرية.

4-الجانب العملي و الجانب العاطفي
إذا كان منتجك يميل إلي الجانب العاطفي للعميل (الشوكولاتة-الحلويات-ألعاب الأطفال) استغل جميع عوامل تحفيز العاطفة لخلق قيمة جديدة.

و إذا كان عملي فعليك استغلال (السعر - السرعة - دمج الخدمات) ك FedEx براند الشحن الأول في العالم.

بالتركيز علي دمج القيمة الأساسية و القيمة المضافة .. ستصنع قيمة جديدة مبتكرة كلياً و سيكون لها مطلبها و سوقها الخاص بعيد عن القروش المفترسة و سينعم منتجك ب محيط أزرق هادئ و غني بالعملاء الجدد.




 


3 طرق لكى تمارس التسويق عملى

2
أنت قرأت بعض الكتب والمقالات و شاهدت بعض الفيديوهات المتعلقة بالتسويق أيضاً، وربما حضرت كورس تسويق في أحد الأماكن، و أنت بالفعل تحب التسويق، ولكنك تقف هنا، حيث المعرفة النظرية فقط، وتريد أن تبدأ في ممارسة التسويق، هذه ليست مشكلتك لوحدك، انها مشكلة العديد ممن يحبون هذه المجال التسويقى وفقط ينتظرون الفرصة لممارسة التسويق فعلاً. في هذه المقالة سوف أعرّفك على 3 طرق تساعدك لكى تمارس التسويق بشكل عملى، وبالمناسبة .. إذا كنت تظن أنى سأعطيك طرق سحرية، سهلة، فلا تُكمل القراءة، لا يوجد شيء سهل، لكى تحقق هدفك لا بُد من أن تدفع ثمن!

مبدئياً هناك بعض الأسباب التي تجعل من الوصول إلى وظائف التسويق وأدواره شيء صعب، من ضمنها أن التسويق نفسه بشكله الصحيح هو شيء نادر أن تراه في الشركات خصوصاً الشركات المتوسطة والصغيرة.

التسويق في كثير من الشركات يساوى الأموال المُهدَرة. من وجهة نظر هذه الشركات ان التسويق يُضيع الأموال.. عندما تضع المال في بحوث سوق لا تأتى بأرباح مباشرة، وعندما تضعه في إعلانات تقوّى البراند لكن لا تحقق ربح مباشر، كلها أشياء تجعل هذه الشركات تراه عبء. دعنى أختزل لك المشكلة في أن الكثير جداً من هذه الشركات لا تفهم التسويق او مهمته الحقيقية، لازال الكثير يراه بيع او اعلان في جريدة. ثم هناك الجديد.. انهم اصبحوا يروه ديجيتال ماركتينج! دور رجل التسويق في كثير من تلك الشركات الصغيرة والمتوسطة هو إدارة account  الشركة على مواقع التواصل، هذا هو التسويق بالنسبة لهم، وهذا يزيد جداً في السوق، وهذه عوامل كلها تجعل من إيجاد وظائف تسويق شيء نادر الآن.

إذا كان الأمر بهذه الصعوبة فدعنى أعطيك بعض الطرق التي قد تُخفّف هذه الصعوبة..

1-    مشروعك الخاص.
أنا الآن لست بنفس الحماس لفكرة المشاريع الناشئة والخاصة وهذا المجهود والحماس في بداية تلك المشاريع، لكنى أعترف انى قرأت في التسويق ودرّست ودرّبت في التسويق وعملت في الشركات في مجال التسويق ولكن لم يعطني الخبرة التسويقية ولا (الثّقل) التسويقى أكثر من العمل على مشاريع خاصة ناشئة.



عندما تدرس مثلاً التسعير في كورس تسويق ستجد التسعير أمره مُختلف تماماً عندما تقوم بتسعير خدمة تقدّمها. ستجد نفسك تكتشف التسعير من البداية وبشكل مختلف. لن (تُركن) ما تعلمته في الكتب والدورات التدريبية على جنب بالتأكيد، لكن سوف تكمّل ما تعلمته بشكل عملى جداً، ولما لا .. ربما تُخرج موديل جديد للتسعير تستخدمه وتجعل غيرك يستخدمه للنجاح.

ربما تكون غير مُهتم بتلك المشاريع الخاصة، حينها يمكن عمل خطة حتى على الورق، أو تصغير نطاق هذا المشروع لأصغر كيان ممكن، أو تطبيق التسويق على كيان صغير تطوعى ليس شرطاً أن يكون تجارى، في كل الأحوال تطبيق التسويق على كيان خاص صغير سيعرّفك على تفاصيل مهمة ودقيقة عن التسويق لن تعرفها ربما بالأشكال النظرية. ثم أنك تستطيع أيضاً وضع هذه التجربة مع المشروع الخاص في الCV  الخاص بك، وتأكد أنه ستُثقله، يكفى أنّك جرّبت التسويق ورأيت السوق بشكل عملى، وهذه ميزة تبحث عنها الشركات.

2-    منح التدريب – Interships.
منح التدريب في الشركات هي برامج تدريبية تكون عادةً للخريجين الجُدد أو الطلاب وسأخبرك سبب التركيز على الخريجين الأقل سناً والطلاب بعد قليل.

لماذا تعطى الشركات هذه المنح التدريبية؟

أولاً هي جزء من المسئولية الاجتماعية الواجبة على الشركات الآن (Social Responsibility)، ثانياً والأهم من ذلك أن هذه الشركات تصرف مبالغ هائلة على استقطاب أفضل الأدمغة لكى تعمل معهم، هي الآن وبهذه المنح التدريبية سوف توفّر كثير من المال والجهد لأن لديها متدربين تم تدريبهم على أنظمة وطرق عمل الشركات ومهمة فريق الHR  الآن هو تصفية المتدربين وترقية الأفضل إلى المناصب والأدوار المطلوبة.

لماذا هذه المنح ترّكز على طلبة الجامعات والخريجين الجُدد (Fresh Graduates

لقد جرّبت هذه الحالة بنفسى، كنا نبحث عن بائع، ثم جئنا بأحدهم عمل في خدمة العملاء لعدد من السنين، كان لديه الشغف والإرادة ليُغيّر مجاله، وحاولت كثيراً تدريبه لتغيير ما تعلمه والروتين الذى امتصّه وتشبّع به في خدمة العملاء لكن الأمر كان عسير، ولم يستطع بسهولة (أو حتى بصعوبة) أن يدخل وينجح في المجال الجديد. لذلك ببساطة الشركات تحب الخريج الجديد وتفضّله لأن مخه يكون (فاضى) تستطيع وضع فيه ماتريد، ويمتص الأمور الجديدة بشكل أفضل، هذا هو السبب ببساطة لتفضيل الشركات للخريجين ال(فريش) والطلاب في تلك المنح التدريبية.

ماذا تفعل إذا كنت خريج من سنين؟

أظن أن الامر سيكون صعباً لكن هناك دائماً طرق بديلة، من ضمنها مثلاً – والتي أراها من أفضل وأقصر الطرق لممارسة التسويق – وهى طريقة شبيهه لفكرة المنح التدريبية، وهى أن تحاول أن تنضم لفريق التسويق في شركتك التي تعمل فيها حالياً، حتى لو بشكل مجانى تماماً، احصل من هنا على التدريب الكافى والممارسة التسويقية، واكسب ثقة الإدارة والتنفيذين الكبار في الشركة، ثم يأتي وقت تنضم فيه للتسويق بشكل رسمي.

نعود للمنح التدريبية مرة أخرى..

هناك صفحات على فيس بوك وأشخاص متخصصين في متابعة ونشر هذه المنح التدريبية، يمكنك متابعتهم، لكن هناك طرق أخرى تجعلك لا تنتظر بل تبادر، ومنها أن تتواصل مع هذه الشركات بالايميل أو بالهاتف (حتى لو عليك الاتصال برقم ارضى للشركة وتحاول الوصول لقسم الHR)، المهم ان تصل للشركة بأى طريقة وتعرف ماهى الشروط والمعايير المطلوبة للحصول والانضمام للمنح التدريبية، وتعرف مواعيد التقديم، مع العلم أن المنطقى ان تكون اغلب المواعيد في الصيف لتناسب الطلبة بشكل خاص، وأن تعرف أيضاً أن أغلب هذه المنح التدريبية سوف تتوافر في الشركات الكبرى والmultinational، ولكن أيضاً لن تخسر من تجربة كل الطرق، فبالتأكيد هناك مواعيد تقديم غير الصيف، وأكيد هناك شركات أخرى متوسطة وصغيرة قد توّفر هذه المنح. فقط اطرق كل الأبواب!

3-    طوّر خطط تسويق لمنتجات وخدمات.
هذه المرة لن تبحث عن منتجات وهمية ولن تطوّر خطط نظرية، بل عليك إيجاد بعض المنتجات او الخدمات التي تعانى من مشاكل تسويقية، وكن أنت البطل الذى يُغيّر كل شيء.

هذا المنتج او الخدمة ربما يكونا لأحد الأصدقاء او الأهل أو المعارف أياً كان، اظهر لهم كشخص سوف يساعدهم في حل تلك المشاكل التسويقية التي يعانون منها، ثم قم بوضع كل مجهودك في عمل خطة تسويق مُتقَنة.

هناك طريقة أخرى، فربما عليك انتقاء أحد المنتجات القديمة التي كنت تحبها واختفت الآن. هذا نفعله كثيراً في دوراتنا التدريبية، عندما نريد اختيار منتج لتطبيق الكورس بشكل عملى، فيتم اختيار منتج قديم، نحاول بحث لماذا اختفى من خلال بحث السوق وتحليل الموقف ثم نطوّر له خطة واستراتيجية من أجل إنجاحه في السوق مرة أخرى، وهذه في رأيى تكون من أكثر المشاريع متعة واثارة، وربما عليك تجربة هذه الطريقة، منفرداً أو مع فريق، لكى ترى بعض الحقائق المثيرة عن لماذا تختفى المنتجات وكيفية إعادتها مرة أخرى، ثم تكتسب المهارة العملية في التسويق أيضاً.


·         أيضاً رؤية الناس مرة أخرى لمنتجات قديمة كبروا معها يثير لديهم الذكريات، وهذا ما يسمى النوستالجيا، اعرف كيف تستخدمه الشركات من هنا.
سأكرر لك النصيحة، عندما تطوّر خطة تسويق لمشروعك الخاص أو منتج او خدمة متاحة في السوق، هذا كله – بجانب انه يُثقلك عملياً في التسويق – فهو أيضاً يُثقل الCV  الخاص بك، وهذا سيفيدك جداً في المسار المهنى، سواء اخترت ان تعمل في شركات أو تعمل لحسابك الخاص.

هذه 3 طرق مهمة لكى تطبّق التسويق بشكل عملى، ولا طريقة من هذه الطرق يمكن ان نصفها بالسهلة، ولذلك يجب أن تجتهد في البحث والعمل، لكى تتحول من تسويقى نظرى قرأ الكتب وحضر الدورات التدريبية، إلى ماركيتير حقيقى مارس التسويق بشكل عملى، وصاحب خبرة حقيقية تستحق أن تُذكَر.

14 مصدر تعلّم منهم التسويق

4
قد تظن أن هناك طريق مُختصر لكى تتقن أو تحترف التسويق، لكن الحقيقة أنه لا طرق مختصرة، إن الأمر يتعلق بشيئين لكى تحترف التسويق.. أن تتعلّمه، وتمارسه. ليس شرطاً أن يأتى التعلّم قبل الممارسة او الممارسة قبل العلم، فهناك شركات طبّقت التسويق بدون علم ثم حسّنت نتائجها أكثر بعد ذلك عن طريق فهم التسويق بشكل علمى، وهناك من درس التسويق أولاً ثم طبّقه فحقق النجاح. في كل الأحوال نجاحك في التسويق يرتكز على هذين الأساسين: العلم – الممارسة.

هنا سوف أعطيك بعض المصادر التي ربما تساعدك على كسب الكثير من المعلومات عن التسويق والسوق والشركات:

1-     http://interbrand.com/ مكان جيد للحصول على معلومات عن الشركات والبراندات الأشهر، وأيضاً الحصول على علم تسويقى.
2-     https://www.entrepreneur.com/ ربما من أشهر المصادر للحصول على خطوات ونصائح عملية للنجاح في السوق، الموقع يستهدف بشكل خاص المبادرين بأفكار ومشاريع ناشئة خاصة.
3-     http://www.marketingdive.com/ هنا ستجد معلومات عن التسويق وأخبار الشركات واحصائيات وأرقام مثيرة ومهمة عن أشهر الbrands.
4-      http://mashable.com/marketing/ من المصادر المعروفة عالمياً من أجل الحصول على أحدث الاخبار، خصوصاً عن الشركات الكُبرى. هنا قسم البيزنس في موقع ماشابال الشهير.
5-     http://www.businessinsider.com/ بينزنس انسايدار غنى بمعلومات عن البيزنس واخبار عن السوق والشركات.
6-     http://marketing-case-studies.blogspot.com.eg/ قد لا يبدو بهذه القوة التى تكفى لتجعلنا نذكره في القائمة، لكنه يشمل العديد من الحالات العملية في التسويق.
7-     http://businesscasestudies.co.uk/ أيضاً هنا حالات عملية عن الأعمال التجارية والتسويق.
8-     http://www.greatideasforteachingmarketing.com/ إذا كنت تُدرّس التسويق أو تطمح لذلك فهذا الموقع سوف يساعدك.
9-     http://www.marketingteacher.com/ هنا دروس ومقالات في مجالات التسويق.
10- http://www.quickmba.com/marketing/ موقع يهتم بمجالات البيزنس المختلفة، وكأنه يقدّم لك تخصصات البيزنس المختلفة التي يتم دراستها في الماجستير المهنى (MBA) لكن بشكل أبسط وأسرع، وهذا قسم مختص في التسويق داخل الموقع.
11- http://www.marketingdonut.co.uk/ مقالات ونصائح لتطوير التسويق للمشاريع الخاصة والصغيرة خصوصاً.
12- http://www.morebusiness.com/ موقع ممتاز يساعدك في التسويق لمشروعك، وفيه نماذج لبناء وتركيبة خطط بيزنس وتسويق في مجالات متعددة.
13- http://www.forbes.com/forbes/welcome/ موقع فوربس الشهير وأسرار البيزنس والشركات والعلامات التجارية وأقوى المبادرين ورجال الاعمال في السوق.


14- http://www.marketing-interactive.com يركّز على أحدث أخبار الشركات والبراندات.

·         ربما تسأل الآن لماذا هذه المصادر ال14 بالانجليزى ولا يوجد مصادر عربى؟
الإجابة ببساطة، أن الغرب متفوّق علينا في هذا العلم كثيراً. وهناك سوف تجد المعلومات الصحيحة والكثيرة التي ستساعدك، ستجد أخبار الشركات والبراندات وأسرار نجاح البيزنس وقصص المبادرين وأصحاب الشركات الناجحة.

كثير من المصادر العربية تُترجِم بشكل حرفى ما تتلقاه من المصادر الأجنبية، أتحدث هنا عن الكتب بشكل خاص. في النهاية أصبح يوجد العديد من المصادر العربية الجيدة لتحصل على علم تسويقى لكنها ليست بقوة المصادر الأجنبية حتى الآن.


هذه المصادر الأجنبية عموماً تتميز بلغة انجليزية سهلة تستطيع الحصول منها على المفيد، وهو حل بجانب تعلّمك التسويق من مصادر عربية. ثم أخيراً تذكّر مرة أخرى. لا يوجد طرق سهلة او مختصرة لتعلّم واتقان التسويق، إنه العلم + الممارسة.


جميع الحقوق محفوظه © التسويق اليوم

تصميم الورشه