هذا يعمل فى .. -1 : أدوار التسويق

1

أعتقد ان من أكثر الأسئلة التى يتم سؤالها فى التسويق، هى تلك الاسئلة المتعلقة بكيف ابدأ، ماهو المجال التسويقى الذى يناسبنى؟ كيف اعرفه؟ .. الخ

أنا شخصياً لا أعرف تماماً كيف دخلت هذا المجال! بمعنى انه لم يكن ضمن احلامى مثلاً ان اكون خبير تسويق او ان انقل الشركات من الفشل الى النجاح، هذه الافكار لم تأتى فى ذهنى عندما كنت أدرس.

كنت أسمع مصطلح التسويق من صديق لى اثناء نهاية دراستى بالجامعة، ولم اكن مهتم به كثيراً، كل اهتمامى كان هناك .. فى مجال الادارة بشكل عام، احب جداً استراتيجيات الادارة عموماً، والتحدث فى مواضيعها، وقصص نجاح القادة.

دخلت شركة للعمل، فأعتقد انى وجدتنى اتحدث عن التسويق وانى اريد العمل به! فعملت فى دور هو الاقرب نوعا ما الى التسويق، بصراحة عندما اتذكر اول دور عملت به لا أعرف الى أى المجالات كان ينتمى! ربما خليط من التسويق على البيع الخفيف جداً، مع قليل من متابعة العملاء وخدمته، وكل هذا فى مجال الاعمال للأعمال – B2B

المهم انه فى هذه الاثناء وبعد فترة من عملى فى هذه الشركة جائتنى وظيفة لأكون ضمن هيئة التدريس فى الجامعة (معيد)، و بعد قليل من الوقت وبعض التساهيل الغريبة والمواقف الغير متوقعة التى لن يهمك سردها الآن، وجد نفسى ادّرب مجموعة من الطلبة فى الجامعة على التسويق بشكل تطوعى فى نشاط طلابى.

وجدتنى استعين بكتاب شيق بسيط عن التسويق لشبايك، احاول فهمه واستيعابه قبل شرحه للطلبة! وكان هذا النموذج الطلابى اول نجاح مذكور لى فى مجال التسويق او التدريب على التسويق بشكل أدق، بعدها وجد نفسى مهتم بالمجال، واخترت نقطة بحث لدراسة الماجستير فى مجال التسويق.. هكذا جائت الأمور!

بعدها عملت فى اكثر من دور تسويقى، كان كل دور تسويقى يأخذ وقت قصير، فمثلاً عملت فى تفريغ استبيانات البحوث التسويقية، بعض الوقت فى التسويق لشركة تعمل عبر البحار وخارج مجال الرؤية! بمعنى ان الشركات فى دول العالم تلجأ لخدماتنا فى الترجمة والى ذلك، هى نوع من اساليب الشركات الوهمية – virtual company، ليس وهمية بمعنى تنصب على الناس، بل انها شركة لا يهم فيها ان تذهب بلبس أنيق، بقدر ما يهم ان يكون لديك انترنت وتقدم من خلاله الخدمة لشركات اخرى فى اقصى الارض. كانت خدماتنا فى مجال الترجمة الفنية – Localization.

بصراحة التسويق فى هذا المجال فى قمة الروتين والملل، وتركت العمل به. وعملت على سبيل المثال ايضاً فى تسويق البرامج التدريبية فى شركة تعمل B2B، واستفدت كثيراً فيما بعد خصوصاً فى اكتشاف دور العلاقات و(التربيطات) فى كثير جداً من مجالات الاعمال، التسويق هناك يتحول لعلاقات عامة. أعتقد ان هذا الأمر أقل احترافية بالتأكيد وهو لا يجب ان يكون الاساس، والا فلاداعى للتسويق.

لحبى فى التسويق واهتمامى به، وجدتنى اهتم بهذه المدونة و اخرجت 3 كتب الكترونية، وبالتالى كان مجال التدريب فى مجال التسويق هو المفضل لى، ولذلك.. وبصراحة كان اغلب نظرتى على التسويق، هى نظرة خارجية، نظرة متكاملة اكثر من كونها نظرة متخصصة جداً فى جزء واحد او اكثر من اجزاء التسويق، هل هذا اثّر بالسلب عليّا، لا أعرف بالتحديد، ولكن لكل واحد طريقه فى التسويق بالتأكيد.

اكثر ما امتعنى فى التسويق هو ان تمارسه كتسويق، ليس كدور صغير فى التسويق، بمعنى انك تضع الخطة التسويقية بكاملها وتشرف عليها، هذا صعب إلا فى مكانين فقط، الأول ان تكون مدير تسويق لشركة محترفة تسويقياً، او ان تكون مديرك الخاص او صاحب مشروع، وهذا ما جربته واستمتعت به جداً سواء حققت فيه نجاح او لم يصاحبنى فيه التوفيق.

فى هذه السلسلة .. هذا يعمل فى .. سأعطيك بعض النصائح الشخصية لكى تختار المجال التسويقى المحبب لك بشكل أدق. لن اخبرك بكلام اكاديمى او كلام من الكتب والخبراء، هى بعض التجارب والنصائح قائمة على الملاحظة والخبرة فى هذا المجال اتمنى ان تفيدك.

فى الاسفل بعض الاسئلة التى طورتها من فترة كبيرة وكنت وضعتها على المدونة بعنوان تقييم ذاتى – Self-assessment ، وكنت انتظر ان يجيب عليها القارئ ويرسلها لى على الايميل لكى اقيمها ثم ارسل له الرد فى شكل نصيحة لاى الادوار التسويقية التى عليه اختيارها. لم استطع المواصلة فى الرد بصراحة وأعتقد انى ربما مسحت أسئلة التقييم من الأساس :D

هذه المرة سوف اكشف لك ما افعل ببساطة، واربط لك الاجابات ببعض الصفات التى يتحلى بها الاشخاص فى كل مجال تسويقى، الاسئلة فى السابق، وسأبدأ تفسير الاجابات فى التدوينة القادمة:

1- إلى أى مدى تهتم بالتفاصيل؟
2- هل تفضل القيام بعمل أكثر من مهمة فى وقت واحد؟

3-ما هى ألوانك المفضلة؟

4-هل تهتم بالإعلانات؟ أى جزء من الإعلانات يجذب اهتمامك؟

5-إذا اساء لك شخص هل تسامحه من أجل أن تحقق هدفك من خلاله؟

6-ما رأيك فى الحياة الإلكترونية  وخصوصاً الإنترنت؟

7-هل تحب العمل المكتبى أكثر أم النزول و مقابلة العملاء بنفسك؟

8-اذكر 3 أفكار غريبة تريد تحقيقها..

9-هل تحب الإنجاز لنفسك أم لفريق؟

10-هل تتحمل العمل تحت ضغط؟

11-ماهى هواياتك؟

12-هل تنهى الكتاب الذى تبدأ فى قرائته؟

13-إذا جاءتك فكرة .. هل تسيطر على عقلك وربما تمنعك من تحقيق خطة يومك؟

14-هل أنت منظم فى عملك وأسلوب حياتك؟

15-ماهى إنجازاتك المهنية؟

حاول ان تشاركنا اجاباتك فى التعليقات، او احتفظ بها حتى المرة  القادمة ليتم تفسير الامور لك.

·         لا تنسى ان تشترك فى النشرة البريدية – Newsletter، على يسار المقالة لكى تصلك التدوينات الجديدة على بريدك الالكترونى.

التعليقات

  1. اليك اجابتى ارجو تحديد الامر :
    1- نعم اهتم بالتفاصيل جدا
    2- نعم افضل بالقيام باكثر من عمل حتى لا اصاب بالملل
    3- الابيض
    4- نعم اهتم بكيفية صياغة فكرة الاعلان
    5- لا
    6- افضلها فى حالة ان تخدم على هدف معين لى
    7- لا احب الاعمال المكتبية كثيرا ولكن احيانا اخشى التعامل المباشر
    8- العمل ضمن فريق بوكالة اعلانات مصنفة عالميا ثم فتح وكالة اعلانات تهتم بكل جوانب التسويق وليس الاعلانات فقط وان تصبح عالمية بعدها
    9- احب الانجاز للفريق ولكن اخشى احيانا من اخطاء لا اصنعها تعوقنى عن هدفى
    10- اتحمل ضغط كثرة الشغل
    11- الكتابة
    12- لو كتاب شيق نعم ولكن احيانا ازعم فى فتح اخر ولا انتهى من الاثنين
    13- تسيطر على عقلى نعم ولكن لا تعوق خطة يومى ممكن تعوق خروج خطة يومى بشكل جيد
    14- عملى نعم ولكن اسلوب حياتى احيانا لا
    15- بعض من شهادات الخبرة ولكن بالنسبالى لى لم احقق شئ بعد

    ردحذف

جميع الحقوق محفوظه © التسويق اليوم

تصميم الورشه