الدعايا الكاذبة: الطريقة التي يخسر بها المعلنون زبائنهم

0

حقيقة أن 70% من الناس أصبحوا لا يثقون في إعلانات الماركات المختلفة لابد وأن تجعلنا نتسائل، ما هي الأخطاء التي يفعلها الإعلان في حق المستهلكين لنصل لهذه النتيجة؟ 

الدعاية الكاذبة تكاد تكون المسبب الأكبر لأزمة الثقة تلك!  تعرف على مفهومها وممارساتها الشائعة في هذا المقال.. 

بدايةً نحتاج إلى توضيح مفهوم "الدعايا الكاذبة - False Advertising":
يشير هذا المصطلح إلى إعلان يقدم للمشاهد معلومات غير صحيحة أو مضللة وخادعة لتوجيهه لشراء شيء ما أو لزيارة متجر معين، وتعد الدعايا الكاذبة جريمة يعاقب عليها القانون في كثير من دول العالم.

فالإحصائيات المزيفة، الصور المعدلة، والمكونات غير الواضحة للمنتجات، تعد جميعها من ممارسات الإعلانات الخادعة التي تدمر ثقة المستهلك في
المُعلن وفي نفسه وفي مجتمعه وفي الأسواق بشكل عام..

الدعايا الكاذبة هي المسبب الأكبر لأزمة الثقة بين المعلنين والمستهلكين.


تعرف على أنواع الإعلانات الكاذبة الأكثر شيوعاً على مستوى العالم:

1- استدراج العميل ثم إقناعه بغير ما جاء لأجله (
Bait and switch)

يعني بكل بساطة أن يُلقي الإعلان الطُعم للعميل، ويعرض منتج أو خدمة لا ينوى بيعها أو توفيرها للعميل من الأساس، بهدف جذبه  للذهاب للمتجر أو الدخول للموقع الإلكتروني، وبعدها يحاول البائعون إقناع العميل بمنتج آخر غير الذي رآه في الإعلان وجاء لشراءه.

مثلاً عندما تذهب لشراء هاتفاً رأيت إعلاناً عنه وأعجبك سعره ومواصفاته المعروضة في الإعلان، وحين وصلت للمتجر وطلبت من البائع إحضار الهاتف، تجده يخبرك أنه جهاز غير جيد ولن يدوم معك طويلاً وأن بطاريته ضعيفه ومساحة ذاكرته ضئيلة وهكذا، ويحاول جاهداً أن يقنعك بهاتف آخر في فئة سعرية أعلى أو غير مطابق لاحتياجك، وبعد بعض الضغط وإخباره أنك تريد الهاتف المعروض في الإعلان نفسه، يخبرك أنه غير متاح أساساً!

2- الكذب بإخفاء معلومة (
Lying by omission)

تعد الطريقة الأكثر شيوعاً للكذب في الإعلانات، وهي الكذب عن طريق إزالة معلومة من الإعلان لإيحاء العميل بأن المنتج فيه أحسن وأفضل المواصفات التي يحتاجها.

فمثلاً  أعلنت شركة
Procter & Gamble في الولايات المتحدة  في عام 2012 عن بطاريات وكتبت في الإعلان أنها "تدوم لفترة أطول"، هذا الإعلان يعتبر كذب بإخفاء تفاصيل المنتج، فعلام تدل جملة يدوم لفترة أطول؟ أطول من ماذا؟ المقارنة هنا بين عمر بطارية الشركة وأي بطارية أخري؟
إذاً هي عبارة مطاطية تستخدم لإيحاء العميل بأنها أقوي بطارية ولكن دون مقارنة محكمة صادقة، وقد قام العملاء بمقاضاة الشركة لتقديمها معلومات مضللة عن هذه البطارية، خصوصاً بعدما جربها المستهلكون ووجدوها لا تدوم لمدة أطول مقارنة بباقي البطاريات العادية رغم أنها أعلى سعراً!
 إعلان عن بطاريات يندرج تحت الكذب بإخفاء تفاصيل المنتج
 إعلان عن بطاريات يندرج تحت الكذب بإخفاء تفاصيل المنتج
3- الكذب في جودة المنتج (Quality or origin deception)

من غير القانوني عالمياً أن تدَعي الشركة جودة أو مواصفات معينة غير حقيقية عن منتجاتها، أو أن تخفي عيب معين مؤثر على سلامة المستهلكين، كعبارة (100%Organic) التي تكتبها بعض الشركات دون أن يكون المنتج عضوي فعلاً، أو عبارة (خالي من السكر) بالخط العريض في منتجات تحتوى علي السكر، أو أن يُكتب على منتج أنه صُنع في الولايات المتحدة الأمريكية مثلاً رغم أنه صنع في دولة أخرى، أو أن تحذف الشركة تحذير ضروري في طريقة استخدام منتج ما..

ففي هذا الإعلان لنسكويك تكتب بالخط العريض أن منتجها يحوي 45% سكر أقل من منتج الشركات الأخرى، ولكنها وبخط صغير جدا أسفل الإعلان كتبت معلومة مناقضة لها عن كمية السكر في الكوب الواحد!
إعلان لنسكويك يعرض معلومات متناقضة عن مكونات المنتج
إعلان لنسكويك يعرض معلومات متناقضة عن مكونات المنتج

4- إخفاء جزء من  سعر المنتج (Hidden fees)

من أشهر الأساليب الخاطئة لاستدراج العملاء هي عدم الإفصاح عن سعر المنتج بالكامل، وإخفاء جزء منها مثل رسوم الخدمة أو أو رسوم الصيانة مثلاً، وهي طريقة يحاول فيها المعلن جاهداً أن يصوِر للعميل أن هذا هو السعر الحقيقي، وعندما يأخذ قرار الشراء يطالبه بتحصيل باقي سعر المنتج، ولكن لكي يكون الإعلان قانونياً يجب أن تكون جميع البنود والشروط المتعلقة بالسعر واضحة ومقروءة.


5- تعديل الصور (Photo bleaching)

غالباً ما تُستخدم هذه الحيلة في إعلانات منتجات التجميل والتخسيس، باستخدام صور غير حقيقة أو مُعدلة ببرامج تصحيح الصور لتوضيح الفرق بين الشخص قبل استخدام منتجهم وبعد استخدامه، سواء في لون البشرة أو طول الشعر أو شكل الجسم مثلاً، مما يعطي المستهلك تصور غير صادق عن النتيجة التي سيحصل عليها..

مثل إعلان ماركة
Olay لمستحضرات العناية بالبشرة ،والذي يقدم كريم لإخفاء تجاعيد العينين، وظهرت في الإعلان العارضة بعينين خاليتين من التجاعيد تماماً وبشكل أصغر بكثير من عمرها الحقيقي وهو 60 عامًا. 
واتضح بعدها أن الصورة تم تحسينها ببرامج تعديل الصور، مما تسبب في حظر هيئة تنظيم الإعلان البريطانية للإعلان، بعد جمع شكاوى ضده باعتباره  يعطي انطباعًا مضللًا عن التأثير الذي يمكن أن يحققه المنتج.
إعلان لمنتج علاج تجاعيد العين تم تعديله ببرامج تعديل الصور
إعلان لمنتج علاج تجاعيد العين تم تعديله ببرامج تعديل الصور

وردت شركة
Procter & Gamble وهي الشركة الأم لشركة Olay بأنها "ممارسة روتينية لاستخدام تقنيات ما بعد الإنتاج لتصحيح الإضاءة وأوجه قصور طفيفة أخرى في التصوير، ولا يقصد بها الخداع.

6- استخدام عبوات ضخمة (
oversized packaging)

تستخدم بعض الشركات مواد تعبئة معينة لزيادة الوزن القانوني للمنتج بخامة ما تكلف المصنع القليل جداً مقارنةً بما يعتقد المستهلك أنه يشتريه، مثل بعض الأطعمة التي نجد عبوتها الغذائية ممتلئة بالمحلول الملحي الزائد عن الحاجة ولكنه محسوب من ضمن وزن المنتج الأصلي.

تعرَف من هنا على (اعتقادات خاطئة ونصائح قبل دخول مجال الإعلان)

7- إضافة عنصر غير مؤثر للمنتج لوهم العميل

تقوم المصانع أحياناً بإضافة مكونات زهيدة السعر أو غير مؤثرة لزيادة حجم المنتج أو لخداع العميل أنها تقدم له قيمة أكبر، مثل اللحوم المصنعة المخلوطة بمكونات نباتية رخيصة التكلفة تعطي نفس طعم اللحم ولكن بقيمة غذائية منخفضة، أو إضافة مكون غذائي معين على منتج غذائي بنسبة ضئيلة جداً مما يجعلها غير مفيدة إطلاقاً لمن سيتناولها، فقط ليحق للشركة كتابة عبارات مثل "غني بالفيتامينات الإضافية" "غني بالمعادن" لجذب المستهلك.

وقد واجهت شركة Kellogg لحبوب الأرز أزمة في عام 2010 عندما اتُهمت بتضليل المستهلكين بشأن خصائص المنتج التي تعزز مناعة الأطفال، كما كتبت على العبوة أنها تحتوي علي فيتامين A,B,C&E، مما تسبب في وقف إطلاق حملتها الإعلانية عن هذا المنتج، وتم تسوية القضية في عام 2011 بموافقة Kellogg على دفع 2.5 مليون دولار للمستهلكين المتضررين، وكذلك التبرع بمبلغ 2.5 مليون دولار من منتجات الشركة للأعمال الخيرية.
  منتج غذائي للأطفال تم مقاضاته بسبب إضافة عنصر غير مؤثر لوهم العميل
  منتج غذائي للأطفال تم مقاضاته بسبب إضافة عنصر غير مؤثر لوهم العميل

photo resource: business insider

8- ظهور المنتج الغذائي بلون غير مطابق للحقيقة (False coloring)

في المنتجات الغذائية تحديداً فإن لون المنتج المطبوع على العبوة يجب أن يكون مطابقاً للونها الحقيقي الذي سيتناوله المستهلك! فالألوان في المأكولات هي ما تجعلها تبدو طازجة أكثر، صحية أكثر، وشهية أكثر، لذلك فهي عامل مهم في اتخاذ العميل لقراره الشرائي، فيجب مراعاتها وعدم استخدامها لخداع العميل.

وهناك بعض العبارات الشائعة أيضاً والتي تندرج تحت "الإعلانات الكاذبة" أيضاً:


 - استخدام عبارة "مجاناً" للإعلان عن عرض حقيقته "اشتري القطعة الأولي ثم احصل على الثانية مجاناً".

- استخدام وحدة قياس غير شائعة في بلد معينة، وبالتالي لا يفهم المستهلك كمية المنتج التي يشتريها كم تساوي بوحدة القياس التي يعرفها.

في النهاية نجد أن مسألة الصدق في الرسائل الإعلانية الموجهة للجمهور أمر في مصلحة المُعلن في المقام الأول، فالتمادي في بث الرسائل الكاذبة والمضللة والتحايل على العميل والتفنن في خداعه تتسبب على المدى البعيد في فقد المستهلك الثقة في الإعلانات وزيادة تردده في اتخاذ أي قرار شرائي، وهو ما يهدد استمرارية الكثير من الأنشطة التجارية ويعرضها للفشل.

بعض المصادر يمكنك العودة إليها: 1 


8 أسباب لانخفاض المبيعات وكيفية التغلب عليها

0
سنعرّفك في هذه المقالة على 8 من أسباب انخفاض المبيعات، والتى ربما تتعلق بظهور منافسين جدد، او التسعير او خدمة العملاء.. الخ من الأسباب التى تؤدي ل ركود وضعف المبيعات. سنعطيك أيضاً في النقاط القادمة بعض الحلول لزيادة مبيعاتك، وتحقيق النجاح لشركتك.

لاحظت مؤخراً أن مبيعاتك قد انخفضت بدرجة ملحوظة وأصبحت لا تحقق الأرباح التي طالما كنت تحققها، ولا تستطيع معرفة السبب وراء ذلك؟

في اللحظة التي تدرك فيها انخفاض مبيعاتك، يجب عليك التحرك بسرعة لمعرفة مسببات المشكلة، فالعثور على السبب وراء تراجع المبيعات قد يكون أكثر صعوبة من حل المشكلة ذاتها!

تعرَف علي أشهر المشكلات  التي قد تسبب انخفاض مبيعاتك..

1- منافس جديد ظهر في السوق

متابعتك لمستجدات سوقك أمر ضروري، خصوصاً فيما يتعلق بظهور منافسين جدد لك، فإذا ظهر من ينافسك بشكل مباشر بالتأكيد سوف يوثر على مبيعاتك بالسلب وسيجذب جزء من حصتك السوقية.



راقب سوقك دورياً لتكن على دراية بكل مستجداته.

لذلك قم بتحليل موقف هذا المنافس الجديد، كيف استطاع جذب العملاء، ما الفرق بين ما تقدمه وما يقدمه من حيث الجودة، الأسعار، حلل كل تفاصيل نشاطة التجاري، وبعدها حدد استراتيجيتك في الرد عليه، سواء كانت تقديم الخصومات لإعادة جذب عملائك الذين اتجهوا للتعامل مع المنافس، أو أن تجد طريقة تميز نفسك بها من خلال المنتج نفسه، أو السعر أو تقديم العروض أو شكل الخدمة وهكذا.
اقرأ من هنا (كيف يمكنك محاربة منافس أقوى في السوق)

2- الجو العام لمتجرك أصبح تقليدياً

ينجذب المستهلك دائماً للأنشطة التجارية ذات المظهر المتجدد، التي تجدها تتابع أحدث التريندات وتستوحي منها الجو العام للمتجر سواء كان علي أرض الواقع أو أونلاين، بالإضافة لاستغلال الأعياد والمناسبات لإضفاء لمسات متجددة على النشاط التجاري.

مقهي ستاربكس بواجهة خارجية مبتكرة ومختلفة عن باقي الفروع
فإذا كنت تعتقد أن أهم ما يجعل عميلك يتمسك بك هو فقط المنتج فأنت مخطيء، فالعميل يتعلق دائماً بتجربة الشراء المميزة و التى تواكب التغيرات، لذلك قد يتركك ويتجه فقط لمنافس لك لأن متجره ليس تقليدياً..
3- تقدم خدمة عملاء لا تخدم العملاء!

على غير المتوقع فوظيفة خدمة العملاء من أكثر الوظائف التي تؤثر على مبيعات الأنشطة التجارية،فالرد البطيء على العملاء، عدم الانتباه لتفاصيل استفساراتهم، التفاعل السلبي مع الشكاوى، صد العملاء بالردود غير المرنة، كلها أسباب كفيلة بتقليل مبيعاتك بشكل ملحوظ، بالإضافة طبعاً إلي الإضرار بسمعة نشاطك التجاري..

لذلك ابذل جهدك في متابعة متخصصي خدمة العملاء وتدريبهم وإمدادهم بكافة المعلومات التي يحتاجونها لتختصر علي نفسك أن تبذل جهود تسويقية لجلب عميل ثم يضيعها موظف خدمة عملاء غير مؤهل!

اقرأ من هنا (كيف تتابع مع عملائك)

4- فريق التسويق في وادي، وفريق المبيعات في وادٍ آخر..

في كثير من الأحيان تتأثر المبيعات سلباً بسبب التواصل الضعيف والسلبي  بين مسئولي التسويق والمبيعات، مما يسبب تنافر في الأهداف التي يعمل على تحقيقها كل منهما، فمثلاً قد ينفق فريق التسويق مبلغ مالي ضخم على جهود إعلانية للترويج لمنتج معين لأن عليه طلب عالي في السوق حسب دراستهم للسوق، في حين أن فريق المبيعات يرى أن هذا المنتج مهما كان الطلب عليه مرتفعاً يحقق هامش ربحي ضعيف مقارنة بنفقة هذه الجهود الإعلانية، وأنه لابد أن يُعلن عن منتج آخر يحقق ربح مرتفع بالتزامن مع الترويج للمنتج الآخر لتحقيق التوازن في نفقات الإعلان والعوائد..

    
قد تتأثر المبيعات سلباً بسبب التواصل الضعيف بين مسئولي التسويق والمبيعات
أو قد يقوم فريق التسويق بالإعلان عن منتج ما لفترة معينة وعند بدأ قيام المستهلكين بطلبه يكتشفوا من مسئولي المبيعات أن هذا المنتج غير متوفر بكميات تغطي الطلبات مثلاً!!

الكثير من هذه الأمثلة يوضح أن التواصل غير الدوري والسلس بين فريقي التسويق والمبيعات يوفر على الشركات الكثير من إهدار الطاقات والأموال فيما قد يفشل في النهاية.

5- لم تعد تلتفت لاحتياجات العميل وتطوراتها

استعيابك لعملائك والوعي باحتياجاتهم أمر ضروري لاستقرار مبيعاتك، مع مراعاة  أن هذه الاحتياجات والميول تتغير في فترات زمنية قصيرة، لذلك حاول دائماً تحديث أفكارك عما يحتاجه عملاؤك، افهم سلوكهم الشرائي،اسألهم عن رأيهم باستمرار، هل هم راضين عن المنتج أو الخدمة بشكلها الحالي أم لا؟ هل يتطلعون للحصول على مزايا ومنافع إضافية؟

الحصول على إجابة لهذه التساؤلات سيعطيك نظرة واعية عما يجب عليك فعله.

6- تحتاج إلى مراجعة أسعارك

السعر بلا شك له تأثير كبير على المبيعات، فيمكن أن يؤدي السعر المرتفع إلى زيادة الربح على المدى القصير، بينما يمكن أن يؤدي السعر المنخفض أيضاً إلى زيادة الربح لكن على المدى الطويل، حيث إنه يجذب المزيد من العملاء ويساعد الشركة في الحصول على حصتها في السوق.

رفع السعر قد يسبب في انخفاض الأرباح على المدي الطويل!
فكما يمكن أن يكون السعر محددًا لموقع العلامة التجارية وجودتها في بعض المنتجات، يمكن ايضاً أن يكون تغيير السعر على منتج "حساس للسعر" سبب كافي لتقليل المبيعات. لذلك ف قياس مرونة سعر المنتج أمرًا مهمًا، حيث سيساعدك على تحديد مدى تأثر الطلب بأي تغير في السعر..


7- أجريت تغييراً على أنشطتك التسويقية المعتادة

ربما تكون قد قصرت في بذل الوقت والجهد في التسويق لنفسك في هذه الفترة مما سبب تناقص المبيعات، ولكن أحياناً قد تكون مهتم بالتسويق وتمتلك فريق يؤدي لك هذه المهام ومع ذلك حدث تناقص في المبيعات!

في هذه الحالة غالباً ما يكون فريقك قد قرر تجربة استراتيجية تسويقية جديدة، سواء من حيث القنوات التسويقية، المنصات التي يستخدمها، أو نوعية المحتوى المكتوب أو المرئي..

فإذا كان الأمر كذلك اطلب منهم العودة للاستراتيجية التي اعتدتم علي استخدامها للرجوع إلى مستوى مبيعاتك المستقر، وبجانب ذلك اسمح لهم بتجربة أمور وأساليب أخرى ولكن دون التنازل عن الاستراتيجية القديمة..

8- لا تجيد التعامل مع عملائك الفعليين، أو مع العملاء الغاضبين

العملاء القدامى والمستمرين في التعامل مع نشاطك التجاري لفترة طويلة بمثابة العملة الثمينة! يجب أن تبذل جهدك في توطيد علاقتك بهم، قدم لهم العروض، بطاقات الخصومات،أو أي ما يشعرهم أنهم حقاً مميزين..

 وعلى الجانب الآخر احذر من أن تترك عميلاً قد تعامل معك يشعر بالغضب تجاهك، فعميل واحد غير راضٍ كفيل بالإضرار بشركتك بأكملها، خصوصاً مع وجود السوشيال ميديا، فمنشور واحد من عميل له تجربة سيئة مع منتجك لا شك أنه يضر بك ويمنع الآلاف وأحياناً الملايين من التعامل معك، لذلك فبعض الشركات تخصص وقت من عملها على السوشيال ميديا في آداء وظيفة الـlistening وهي محاولة معرفة كل ما يقوله العملاء عن الشركة!



عميل واحد غير راضٍ كفيل بالإضرار بشركتك بأكملها
الخلاصة أن الاستجابة السريعة لـانخفاض المبيعات حتى لو بنسبة بسيطة يوفر عليك الكثير من الخسائر اللاحقة، لذلك قم بتحليل كل هذه النقاط السابقة وادرس أي منها قد أصاب نشاطك التجاري، وابدأ في التعامل معها فوراً.

11 معتقد خاطئ عن الـتسويق عبر السوشيال ميديا!

1
بعض الأنشطة التجارية تعتبر التسويق على الـ Social media نشاط ثانوي لا يشترط ممارسته أو الاهتمام به أو وضعه في الأولويات، وهذا المعتقد هو أبعد ما يكون عن الواقع! ففي القرن الحادي والعشرين يجب أن يُعتبر التسويق عبر المنصات الإجتماعية جزءًا لا غنى عنه في استراتيجية التسويق لأي شركة أياً كان مجالها وحجمها.

ومثل كل ما يتعلق بالتسويق وأساليبه، نجد أن التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي محاط أيضًا بعدد من الأساطير والمعتقدات الخاطئة التي تمنع الناس من استخدامه بالطريقة المثلى.

 فيما يلي بعض أشهر هذه المعتقدات الخاطئة وتصحيحها..

المعتقد الأول: فئة قليلة جداً من العملاء الحقيقيين موجودين على منصات التواصل الاجتماعي.

من السهل التحقق من خطأ هذا المعتقد عن باستطلاع الأرقام والإحصائيات، فـ Facebook وحده يمتلك 2.4 مليار مستخدم نشط شهرياً، و LinkedIn يضم 610 مليون عضو، و Twitter لديه 312 مليون مستخدم نشط شهرياً، وعلي انستجرام نجد 500 مليون مستخدم نشط يومياً..


وعلى أساس هذه الأرقام تقل احتمالية عدم وجود عملاء فعليين نشطين لنشاطك التجاري أياً ما كان على كل وسائل التواصل الاجتماعي هذه! لذلك حاول تجربة استراتيجيات مختلفة للوصول لهؤلاء العملاء، لأن مشكلتك غالباً ما تكون في القدرة على الوصول لهم، وليس في عدم وجودهم.


في هذا الفيديو يمكنك التعرف على عدد مستخدمي كل منصة تواصل إجتماعي في السنوات الماضية ونسبة تزايدهم كل عام.

                                  



المعتقد الثاني: لكي تحصل علي أفضل نتيجة من تسويقك على السوشيال ميديا لابد من استخدام كل المنصات المتاحة.


قبل البدء في تنفيذ استراتيجيتك التسويقية  لابد من دراسة جمهورك المستهدف بعناية، وخصوصاً من حيث المنصات التي يستخدمها ويقضي عليها أوقاتاً طويلة خلال يومه، فبالتأكيد لا يوجد أي فائدة من أن توزع جهدك ومواردك على 5 منصات مختلفة مثلاً، في حين أن جمهورك المستهدف يستخدم منها 3 منصات فقط! فهذا الأسلوب لن يحقق لك أي نتائج إضافية.

لذلك ننصح دائماً بالبدء بالتسويق على المنصتين الأكثر استخداماً من خلال الجمهور المستهدف، وبعد وضوح الرؤية واستقرار الآداء عليهما، ابدأ باختبار منصات جديدة تظن أنها ستفيدك.



لا يشترط أن تستخدم كل المنصات الاجتماعية الأنسب لك، اختر فقط ما يخدم مجالك.
المعتقد الثالث: لا تُقبِل كل الأجيال على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

إذا كنت معتقداً أن المراهقين والشباب فقط هم من يقبلون على السوشيال ميديا فأنت بالتأكيد مُخطيء، فالأشخاص من جميع الأعمار والثقافات ومختلف مناحي الحياة يستخدمون وسائل التواصل يومياً، ومعظم الأجيال تعتبرها وسيلة للترفية والتواصل مع الآخرين وأيضاً كمصدر للمعلومات، كما يرون أنها تساعدهم كثيراً في اتخاذ قرارات الشراء.



وهذا مخطط بياني يوضح نسبة مستخدمي السوشيال ميديا يومياً من كل فئة عمرية في الولايات المتحدة الأمريكية، وجدت أن المستخدمين بشكل يومي يبلغون 89% من الفئة العمرية من 13:17 سنة، و88% من الفئة العمرية من 35:54 سنة، و86% من الفئة العمرية فوق 55 سنة.


إحصائية أمريكية تدل على أن كل الأجيال تستخدم السوشيال ميديا يومياً.


المعتقد الرابع: السوشيال ميديا تُستخدم فقط للمبيعات.

هذه الأسطورة ضارة جداً بنشاطك التجاري، فاستخدامك للمنصات الاجتماعية لتوجيه الرسائل البيعية لزبائنك بكثرة ودون توقف أو تنوع سيُفقدك عملائك وبسهولة جداً.


فقط تخيل نفسك مكانهم، كشخص عادي يتابع صفحات 20 علامة تجارية يحبها على فيسبوك مثلاً، وتتسابق هذه الأنشطة في نشر المنشورات البيعية ليل نهار، ماذا ستفعل؟ بالتأكيد ستفكر في إلغاء متابعة هذه الصفحات المملة!

لذلك فكر أولاً في الأهداف التي تدفعك للتواجد على "منصة اجتماعية"، ستجد أهداف غاية في الأهمية، تواصل مع عملائك، قدم لهم المحتوى التفاعلي القابل للانتشار، قدم لهم النصائح الجذابة والتحديثات المتعلقة بمجالك، حتى تصل لإستراتيجية متوازنة ومثالية  وهي أن يكون محتواك ينقسم إلي 20% محتوى بيعي مباشر، و80% محتوى ممتع له صلة بجمهورك المستهدف، ولا تقلق من تحقيق أهدافك البيعية من خلال هذه الاستراتيجية أبداً.


يمكنك مشاهدة هذا الفيديو للتعرف على الأساليب المختلفة لاستخدام الأنشطة التجارية للمنصات الاجتماعية دون الاقتصار فقط على المنشورات البيعية.

                                  
تعرف علي (أنواع المحتوى الممكن نشره على السوشيال ميديا)

المعتقد الخامس: يمكنك نشر المحتوى نفسه على كل المنصات دون تعديل.

قد يكون هذا الأمر مناسباً  لبعض المجالات، إلا أنه غالباً ما يكون لكل منصة طابع خاص، ويجب أن يكون محتواك ملائماً لهذا الطابع لتحصل على أفضل النتائج الممكنة، فلا مانع من النشر عن نفس الموضوع على منصتين مختلفتين ولكن بالطريقة المناسبة لكل منصة.


المعتقد السادس: يمكننا نشر المحتوى علي السوشيال ميديا في أي وقت من اليوم.

بالرغم من أن ميزة هذه المنصات هي أنها متاحة 24 ساعة في اليوم 7 أيام في الأسبوع، إلا أن توقيت النشر عليها مؤثر وبدرجة كبيرة في النجاح والفاعلية التي يحققها كل منشور، وهو عامل كثيراً ما يغفله المسوقون، فقد تم إجراء عدد من الدراسات لتحديد أفضل وقت للنشر على شبكات اجتماعية معينة، ولكن نتائج هذه الدراسات بمثابة إرشادات عامة لا يشترط أن تكون فعالة مع كل المجالات، والأفضل دائماً هو أن تجرب بنفسك وتصل إلى التوقيت المثالي لنشاطك لتعرف في أي وقت يكون جمهورك في أعلى معدلات نشاطه، ومتى يكون منشغلاً وتقل احتمالية تفاعله معك.

هذا المخطط يعبر عن توقيتات التفاعل العظمي على فيسبوك عالمياً، يمكنك التعرف على توقيتات التفاعل لباقي المنصات من (هنا)

   
توقيتات التفاعل العظمي على فيسبوك عالمياً.
                    
المعتقد السابع: يجب استخدام الأسلوب الرسمي في التفاعل على المنصات الاجتماعية.


أحياناً يكون الأسلوب الرسمي هو الأنسب لبعض النشاطات التجارية، ولكن لا يشترط ذلك، فبعض المسوقين يرون أنه طالما أنت تتحدث باسم نشاط تجاري أياً كان فلن تجد مفراً من اللغة الرسمية، وهذا بالتأكيد غير سليم، فاللغة والأسلوب والـ tone of voice هو ما يكوِن شخصيتك أمام جمهورك، اسأل نفسك كيف تريد أن يراك جمهورك، وعلى أساس إجابتك حدد كيف ستتحدث معهم.

احرص أيضاً عند التفاعل مع جمهورك على إضفاء طابع شخصي وإنساني على الحديث، استخدم أسمائهم و شارك في نقاشاتهم مادام ذلك سيفيدك.

المعتقد الثامن: لا يمكننا قياس مدى نجاح الخطط التسويقية على السوشيال ميديا

بالتأكيد هو معتقد خاطئ وضار، فما فائدة التحليلات-
Analytics التي تقدمها كل منصة بلا استثناء؟
تقدم كل منصة اجتماعية إمكانية تحليل بيانات حساباتك تحلياً مفصلاً، ومقارنة نتائج الشهور ببعضها، لتُخرج لك تقريراً بمدى التطور أو التراجع في نتائج الحسابات الرقمية، فبسهولة ستعرف لكم شخص وصلت منشوراتك؟ كم شخصاً تفاعل معها بالإيجاب/السلب؟ ما أكثر المنشورات التي حققت نجاحاً هذا الشهر؟

وتستطيع أيضاً قياس نجاح كل حملة إعلانية تقوم بها من خلال رصد النتائج التي حققتها، والتكلفة التي تم صرفها، ومعدل استجابة الأفراد للإعلان عند ظهوره لهم، والكثير من الأساليب الأخري لقياس نجاح الحملات التسويقية الرقمية.

تعرف على (3 استراتيجيات تسويق مبدعة على السوشيال ميديا)

المعتقد التاسع: التسويق على السوشيال ميديا سهل.

هذا ربما من ضمن الأسباب التى جعلتنا ندخل السوق ونقدم خدمات التسويق عبر السوشيال ميديا، لأننا وجدنا الكثير يتعامل مع هذه القنوات التسويقية بإهمال وبشكل غير علمي! 

هناك فرق كبير بين استخدام Facebook أو Instagram أو Twitter بالطريقة الشخصية للتواصل مع الآخرين أو التسلية، وبين استخدامها بشكل عملي لتحقيق مكاسب تجارية في النهاية، فالتسويق على الإنترنت مجال تنافسي للغاية وسريع التغير ويتطلب عقلية إستراتيجية ومهارات تحليلية، لننتقل من مرحلة الهواة إلى مرحلة المحترفين ونحقق نتائج حقيقية.

المعتقد العاشر:
التسويق الإلكتروني موضة عابرة.

يعتقد البعض أن التسويق علي السوشيال ميديا ظاهرة حديثة ستبقى مدة معينة وتختفي، وتصحيح هذا المعتقد في معرفة أكبر ما يميز هذا المجال، وهو "القدرة علي التأقلم"!

فقد تمر الأيام ونجد أنفسنا لا نستخدم Facebook و Twitter و Instagram للتسويق الإلكتروني، ولكن بالتأكيد سيحل محلهم منصات أخري جديدة، والمحترف هو من سيتأقلم مع هذا الجديد ويتقنه سريعاً ويتمكن من الحصول على نتائج من خلاله، فطالما الإنترنت متوفر، سيظل التسويق الإلكتروني قائماً .

المعتقد الأحد عشر: التسويق على السوشيال ميديا مجاني.


الدخول على المنصات المختلفة مجاني في أغلب الأوقات، ولكن لتقوم بنشاط تسويقي ملحوظ وتحقق النتائج على هذه المنصات لابد وأن تتكلف المال، وأن تخصص جزء من ميزانية التسويق كرواتب لمتخصصي التسويق الإلكتروني أو للتعامل مع وكالة إحترافية تدير لك حسابات وتتولي صناعة المحتوى والإعلانات المدفوعة والتصميمات الإبداعية وعمل تقارير الآداء.


التسويق على السوشيال ميديا نشاط غير مجاني كباقي الأنشطة والخدمات التسويقية.


في النهاية نجد أن تبنِي أي من هذه المعتقدات الخاطئة بشأن التسويق على السوشيال ميديا سيُكلف شركتك الكثير، وسيقيد استراتيجية التسويق الخاصة بك ويحد من فاعليتها، لذلك تخلص سريعاً من هذه الأساطير وابدأ في استغلال الفوائد والمنافع العديدة التي تقدمها لك وسائل التواصل الإجتماعي بذكاء وإحترافية.


وهنا بعض المصادر يمكنك العودة لها 1 2 

جميع الحقوق محفوظه © التسويق اليوم

تصميم الورشه