5 فوائد لعدم الاعتماد - فقط - على الترويج اونلاين

0
هناك من يرى التسويق ويحصره فقط في التسويق الاونلاين، هذا يبدو قريباً للواقعية خصوصاً عندما تكون الشركة ناشئة، وتريد توفير النفقات، ولديها ميزانية محدودة تريد الحصول منها على اقصى عدد ممكن من الزبائن، وأقصى قدر ممكن من الأرباح.

وجهة نظري ان هناك فوائد كثيرة لعدم الاعتماد الكلي على الترويج والاعلان اونلاين، سأعطيك منهم 5 فوائد هنا:

1-     الحصول على هوية أقوى.
في رأيي صعب ان تفرّق بين شركة وشركة، او تقيس قوة وحجم الشركة طالما الشركة تعمل اونلاين فقط. (اقصد هنا ان الشركة تسوّق اونلاين ولا اقصد الإعلان اونلاين وهنا فرق يطول شرحه لتوضيحه، ربما نتحدث عنها في مقالة أخرى).
الشركات الكبرى بين حين وآخر، حتى لو كانت تعتمد بشكل كبير على الترويج الاونلاين، تحب (استعراض عضلاتها) باستخدام أدوات اوفلاين، مثل توزيع هدايا – Giveaways، طباعة منشورات ترويجية Brochures/ Catalogs/ Flyers وتوزيعهم على البائعين، أو في المعارض ومنافذ البيع. ربما أيضاً عمل بعض الEvents الترويجية او المشاركة فيها. بهذه الأدوات الترويجية تستطيع الزبائن الوصول وفهم قوة الشركات الحقيقية، وهذا عموماً حتى لو ليس هدفه البيع فيكون هدفه بناء هوية الشركة – Corporate Identity ككجزء من الPR.
 
حتى شركات عملاقة مثل جوجل تقوم اصلا على منتج اونلاين، لا تكتفي بالترويج اونلاين لكن تستخدم طرق اوفلاين مثل اللافتات الاعلانية في الطرق او البريد المباشر.
2-     الذهاب لشريحة مختلفة من الزبائن.
هناك انطباع خاطئ ومؤذي للغاية على التسويقيين الجدد، وهو ان كل الزبائن موجودون اونلاين، وهذا مختلف عن الواقع، اولاً هناك شرائح في مستويات اجتماعية اقل، تواجدهم الحقيقي بعيد جداً عن الانترنت والفيسبوك وغيرها من أدوات الترويج الاونلاين، ولذلك الشركات تستهدفهم عن طريق الترويج الاوفلاين التقليدي مثل الجرائد والتلفزيون او لافتات الشوارع.

ايضاً يوجد شرائح في مستوى اجتماعي عالي، مثل مديرين الشركات واصحابها، يوجدون اونلاين لكن في حدود معينة، ليسوا منتشرين بوضوح على تويتر وفيسبوك، وحتى اذا تواجدوا فلن تستطيع الوصول لهم بسهولة، لذلك نستخدم في الترويج – خصوصاً للشركات (B2B) – وسائل تروريج اوفلاين تقليدية جداً مثل المجلات المطبوعة، البريد المباشر – Direct Mail، والEvents/ Fairs الترويجية، ونحقق بها نتائج اكبر كثيراً من العمل اونلاين فقط.

3-     الذهاب لنفس الزبون بأشكال مختلفة.
الإعلان لا يقوم ابداً على توصيل الرسالة الاعلانية مرة او اثنين، ولا يقوم حتى على توصيل الرسالة عبر وسيلة ترويجية واحدة، فشركات مثل بيبسي ونايكي مثلا تستخدم كل الوسائل الاعلانية في نفس الوقت، لان قوة الترويج في وصول الرسالة الترويجية بشكل متكرر – Frequent وهذا معيار غاية في الأهمية لايصال الزبون لمرحلة النضج قبل الشراء، وايضاً الوصول له و (الزنّ) عليه اعلانياً عبر وسائل ترويج وإعلان مختلفة ومتنوعة، يجعل المنتج دائماً في عقله ويساعد في إتمام عملية البيع.

4-     الابتكار في الترويج.
كوني من الذين بدئوا العمل في التسويق قبل ظهور وانتشار قنوات التواصل الاجتماعي بهذا الشكل (2006-2007 تقريباً) حيث كان علينا الترويج لمشارعنا الناشئة اوفلاين، فكانت متعة كبيرة بالنسبة لنا إيجاد طرق مبتكرة للوصول للزبائن، كنت تضع نفسك مكان الزبون، وتعرف كيف يفكر وأين يتواجد وكيف يأخذ القرار، ثم تذهب له في امكان اوفلاين يتواجد بها.

هذا ربما لا يفهمه الجيل الجديد من التسويقيين الذين يحصرون كل عملهم في مجموعة من الإعلانات الاونلاين، وانا هنا لا أقول ابداً ان العمل اونلاين غير مبتكر ومبدع، فعلى العكس الديجيتال ماركتير الناجح ذكي جداً ويبتكر محتوى وطرق مختلفة للوصول لزبونه اونلاين، لكن ايضاً التفكير في طرق مختلفة اوفلاين يزيد الابتكار اضعاف مضاعفة.

من ضمن التمارين التي اقترحها على المتخصصين في المجال وأصحاب الشركات الناشئة، ان يحضروا ورقة وقلم ويعددوا طرق مختلفة للوصول لزبونهم المحتمل وكلها اوفلاين، ليس بينها أي أداة اونلاين، مارس التمرين يومياً او حتى مرة كل أسبوع او مرة كل شهر ولاحظ كيف ستزيد قدراتك الابتكارية في التسويق والترويج.

5-     تقليل المخاطرة.
دائماً هناك خطر في الاعتماد على طريقين او ثلاثة فقط في الترويج. فحتى الأدوات الترويجية التي يعتبرها التسويقيين الآن هي التسويق كله والتي من ضمنها مثلاً الإعلان على فيسبوك او انستجرام، قابلة للانهيار في أي وقت أو على الأقل التأثر السلبي، بسبب شيء راجع لهذه المواقع، مثل تغيير النظام الإعلاني او تعديله ليصبح اكثر تكلفة على المعلنين كما حدث مؤخراً من فيسبوك، او سبب راجع للدول، مثل قرار بحجب هذه المواقع لفترة. ماذا ستفعل حينها!

هذه الفقرة السابقة ليست دعوة للتشاؤم على الاطلاق ولكنها دعوة لأن تقلل مخاطرة الاعتماد على مصدر واحد او اثنين للترويج، هناك طرق كثيرة جدا أخرى للترويج يجب ان تكون مستعد لاستخدامها في أي وقت.

كيف تستهدف أكثر من شريحة سوقية في نفس الوقت؟

0
السؤال هو.. ماذا تفعل عندما تكتشف ان منتجك يستهدف 3 شرائح سوقية في نفس الوقت؟ لنفترض انك تبيع لبن أطفال، لذلك انت تحاول استهداف كلاً من:-

1-     الام: تهتم بصحة طفلها وتريد نمو عظامه بشكل سليم.
2-     الاب: يهتم باختيار منتج جيد اقتصادي في نفس الوقت.
3-     الطفل: يتأثر بمن حوله من الأطفال ويحاول الحصول على المنتج الشائع وسط مجتمعه.

مشكلة كثيرمن منتجات الاطفال كالالبان ان هناك اكثر من متخذ قرار شراء في نفس الوقت

أولا علينا تقسيم المشكلة لشقين، الأول هو شق الاستراتيجية التسويقية – Marketing Strategy، والثانية هو شق الترويج والاعلان – Promotion.

في الاستراتيجية التسويقية عليك اختيار شريحة واحدة لتبني لديها صورة او موقع ذهني عن المنتج – Position. في هذه الحالة انت تحتاج لتعرف من متخذ القرار الرئيسي الذي ستوجّه له معظم جهودك التسويقية، وستضعه بشكل أساسي امام عينيك اثناء تطويرك لجملة الصورة الذهنية الداخلية – Internal Positioning Statement.

غالباً في هذه الحالة تكون الأم هي متخذ القرار الرئيسي، ولذلك سوف تستهدفها بشكل أساسي (Primary Segment)  في استراتيجيتك التسويقية، وستبني موقع ذهني عنك ان لديك المنتج – ولنفترض – الأكثر عطاءا للنشاط.

نذهب للشق الثاني من المشكلة، وهو شق الترويج.

في الترويج لا يمكنك ان تهمل أي طرف يشارك في اتخاذ عملية الشراء، وانت الآن فعلياً لديك 3 أطراف مشاركة في القرار الشرائي على الأقل، الام، والأب، والطفل.

الام: سوف توجّه لها الترويج في القنوات الترويجية والاعلانية المناسبة لها، ومن ضمنها مثلاً قنوات التلفزيون وخصوصاً تلك البرامج التي تهتم بشئون المرأة، كبرامج تهتم بنظام المنزل او اعداد الوجبات.

الاب: سوف تستهدفه في قنوات التوزيع، بعروض وتخفيضات على المنتج تغريه لاتمام عملية الشراء في أقصر وقت ممكن.

الطفل: سوف تحاول التأثير في مجتمعه، ربما عن طريق العاب ومسابقات في الأماكن التي يتواجد بها كالمدارس والنوادي.

باختصار.. التسويق والبيع يعلمك الا تهمل ابداً أي عنصر مشارك في القرار. فاستهداف اكثر من شريحة سوقية في نفس الوقت، يمكن حلّه بمحاولة تكوين الموقع الذهني والبراند بشكل صحيح في عقول الشريحة المستهدفة الرئيسية، واستخدام تشكيلة من طرق وقنوات التوزيع والترويج المختلفة من اجل استهداف جميع الشرائح السوقية الثانوية المشاركة في اتخاذ قرار الشراء.

كيف تحارب منافس أقوى في السوق؟

0
سؤال متكرر من أصحاب المشاريع الناشئة. انت تقدم منتج متميز عن المنافس، لكن المنافس أقوى ويمتلك حصة أكبر وهو أقدم في السوق ولديه سمعة جيدة، هذا المنافس يحاربك ويشوّه صورتك بكل الطرق ويصدقه الزبائن لأنه قائد سوق. ماذا تفعل؟

هذه مشكلة يعاني منها الكثير ممن يدخلون أسواق فيها نسبة احتكار عالية من منافس قوي، ومهما حاولوا لإبراز فوائد منتجاتهم فسيبقوا في ظل المنافس الكبير الذي يحاربهم بكل الطرق.

الحل في اكثر من طريقة تسويقية:

1-     لا تنافس مباشرة. اذا كنت تعتقد انك لن تصمد امام المنافس الكبير لان لديه ميزانية اكبر في الترويج، ويستطيع ان يهزمك خصوصاً لو بطرق غير أخلاقية، فقد تفضّل حينها الا تنافس بشكل مباشر، وان تأخذ سوق منه لكن بالعمل على ثغرة لا ينتبه لها هو، مثل ما فعلته مثلاً شركة سينا كولا في مصر عندما رأوا انهم لن يستطيعوا منافسة بيبسي كولا وكوكا كولا في ملعبهم، فبدءوا باستغلال نقطة قوتهم والعمل على ثغرة في السوق، وهي منافذ التوزيع التي لا تستطيع كوكا كولا وبيبسي الوصول لها، خصوصاً في الصعيد والمناطق الريفية.
   يمكنك الاستعانة بكتب مثل Blue Ocean Strategy لتفهم فكرة المنافسة الغير مباشرة، والعمل على الثغرات التسويقية.

شركات كبرى لم تستطيع منافسة بيبسي كولا وكوكا كولا لكن سينا كولا استطاعت فعل ذلك بالعمل على فكرة الثغرات
2-     ابني براند. سواء كنت تريد منافسة قائد السوق بشكل مباشر، او حتى العمل على ثغرة تسويقية لا يستطيع الوصول اليها، ففي الحالتين انت تحتاج لبناء براند.
البراند هو هوية لمنتجك او خدمتك التي تقدمها، شامل ذلك الوان وفوائد وسمعة كاملة عن المنتج، والبراند لا يتم بناءه في يوم وليلة، ولكن يحتاج للصبر والأموال والمجهود الضخم جداً لكي تتحصل على نتائجه.
اكبر عيب الاحظه في المبادرين بمشاريعهم الناشئة ان الاغلب لا يعرف تكلفة النجاح في السوق وتكلفة بناء براند، هو يريد تحقيق الملايين في اقصر وقت وبأقل تكلفة.
كلام البائعين لديك لن يغطي على كلام بائعي المنافس الأكبر والأكثر ثباتاً في السوق، لكن مع استخدامك لادوات الBranding، مثل الإعلانات بتكرار عالي، والتي تصب في رسائل تسويقية قوية، مع هوية واضحة ومميزة للشركة او المنتجات التي تقدمها، هي التي سوف تصنع لك براند، يدافع عنك في غيابك. براند يرتكز على موقع ذهني – Position قوي جداً في عقول شريحتك المستهدفة، مبني هو الآخر على ميزة تنافسية فريدة - USP، وهوية كاملة - Corporate identity تجعلك مختلف عن المنافس، اذا قمت باتقان عملية التسويق وبناء البراند بشكل صحيح، فلن تعاني في محاربة زبون اكبر منك، لكن كما اخبرتك هذا يحتاج للوقت والمجهود والأموال ايضاً ولكن النتيجة تستحق.

استراتيجية اعادة الاستهداف - Re-targeting (وتطبيقها على اعلانات فيسبوك)

0
استراتيجية إعادة الاستهداف – Retargeting  يُقصد بها ان تعيد استهداف شريحتك المحتملة، مرة بعد أخرى حتى تقنعها بالشراء. فإذا قمت مثلاً بعمل اعلان على فيسبوك، وتفاعل معه عدد من المستهدفين، فسوف تقوم بعمل اعلان اخر لاستهداف نفس الشريحة التي تفاعلت معه في أول مرة.

هناك من يركز على ان استراتيجية إعادة الاستهداف تنطبق على الFacebook Pixels وهي أداة عن طريقها سوف تستطيع ملاحقة من يدخل موقعك الالكتروني ببعض الإعلانات. كما ان هناك من يفرّق بين مصطلحات إعادة الاستهداف - Retargeting وإعادة التسويق – Remarketing، حيث ان إعادة الاستهداف تحدث عندما تعيد استهداف زبونك بالاعلانات وتثبيت Cookies لتتعقبه، اما إعادة التسويق فيكون باستخدام الEmail، ولكن هذا الفرق غير مهم لديّ الآن، انا اريد شرح استراتيجية إعادة الاستهداف بشكل عام ومختصر.

اهم ميزة في استراتيجية اعادة الاستهداف انها تجعلك تركز على هدفك المحتمل وترفع من نسبة احتمالية شرائه

عندما أقوم باستخدام استراتيجية إعادة الاستهداف فيكون في ذهني قاعدتين ابني عليهم:

1-     الإعلان يحب التكرار. اذا أعلنت مرة فسوف تحقق بعض من الانتشار الذهني – Brand Awareness، لكن ليس هكذا تحقق الإعلانات النجاح، فمن أسباب نجاح اعلانك هو معدل تكراره – Frequency على نفس الزبون المستهدف (مبدأ الزنّ).
2-     الزبون يمر بمراحل اقتناع قبل الشراء. طبقاً ل AIDA Model الشهير فالزبون يمر على 4 مراحل قبل الشراء فعلياً، مرحلة الانتباه، ثم الاهتمام، ثم الرغبة ثم الشراء، ولأن هذه المراحل معقدة وصعبة جداً احياناً فتحتاج لاعادة استهداف نفس الزبون لتحقيق ال4 مراحل بشكل صحيح.
مثال لتطبيق ذلك في فيسبوك.

فيسبوك ربما هو من عرّف الكثير من التسويقيين على استراتيجية إعادة الاستهداف، لدرجة ان هناك الكثير ممن يربط هذه الاستراتيجية بانها اونلاين، وهناك كما اخبرتك من يربطها بانها تخص فقط أداة Facebook Pixel، على الرغم من ذلك انا احب انا اشرحها على انها استراتيجية عامة في التسويق تستطيع استخدامها على أي منصة إعلانية. لكن دعونا نرى تطبيق هذه الاستراتيجية من خلال الإعلان على فيسبوك.

الآن أنت لديك Event تريد الترويج له، الايفنت وصل لعدد من المستهدفين، ثم تفاعل معه ما بين من ضغط للالتحاق بالايفنت Interested/ Going أو علّّق على بوست على الEvent Wall، او كتب منشور على الWall، او شارك في استبيان – Poll.. الخ. المهم ان لديك عدد من المتفاعلين على الايفنت.

الآن يسمح لك فيسبوك بإعادة استهداف هؤلاء المهتمين بإعلان آخر، ضمن استراتيجية إعادة الاستهداف التسويقية الخاصة بفيسبوك، وهنا يستخدم فيسبوك مصطلح الCustom Audience.

سوف تدخل على فيسبوك، ثم على Ads Manager بشكل تقليدي، ثم تدخل على الDashboard الخاصة بالاعلانات وتختار Audiences، ثم Create Audience، ثم Custom Audience، ثم Engagement، ثم اخيراً تختار Event، ثم تطوّر اعلان خاص فقط بهؤلاء الذين تفاعلوا مع الايفنت، وبالتالي انت الآن تعيد استهداف شريحة مهتمة بما يناسبها من الإعلان. مما يسمح لك بما يسمح به استراتيجية إعادة الاستهداف بشكل عام وهو زيادة معدل تحويل الزبائن المحتملين لزبائن مؤكدين – Conversion Rates.

الInbound Marketing (التسويق بالاذن - التسويق بالسماح - التسويق للداخل - الانباوند ماركتينج)

0
التسويق بالسماح / التسويق بالإذن / التسويق للداخل / التسويق الانباوند – Inbound Marketing: يعني ببساطة ان تجعل زبونك هو من يأتيك لطلب المنتج، وذلك بعد ان يصل لمرحلة عالية جداً من نضجه (أقصد نضجه في مراحل الاقتناع والشراء بالمنتج، (بالمصري استوى))، حينها يمكنك تحويله من مهتم بالمنتج لزبون فعلياً.

مشكلة الInbound Marketing  فقط في ترجمتها! لا يوجد لها ترجمة نصية حرفية، نحن نفهم ماهي وسأعرفك على مراحلها باختصار الآن، لكن مؤقتاً أنا استخدم بعض الكلمات الموازية مثل التسويق بالاذن مثلاً – Permission Marketing، لان التسويق بالاذن او التسويق بالسماح هو مصطلح استخدمه سيث جودن ليؤسس بعد ذلك لأفكار الInbound Marketing.

طبقاً لموقع Hubspot فتسويق الانباوند يمر على 4 مراحل سأقف عندهم باختصار.

References: www.maudience.com/ - https://www.hubspot.com/ - https://www.primitivesocial.com/

1-     الجذب – Attract: في هذه المرحلة انت تجذب غرباء – Strangers عن منتجك أو الخدمة التي تقدمها، وهم يأتونك ببساطة لأن لديك محتوى – Content بجودة عالية ومناسب لاهتماماتهم. فإذا قررت مثلاً استخدام محتوى تعليمي فغالباً سوف تركز على نصائح في المجال الذي يهتم به زبونك، ولنفترض ان زبونك مهتم بالازياء، فسوف تكون نصائحك في نطاق الملابس و كيفية اختيارها للمناسبات المختلفة، و الحفاظ عليها، وغير من الخطوات والفنيات - Tips and Tricks التى تخص شريحتك المستهدفة.
في هذه المرحلة أنت تستخدم قنوات مناسبة للشريحة المستهدفة، ولديك اختيارت عديدة - أغلبها أونلاين - مثل المدونات وصفحات السوشيال ميديا، وخذ على ذلك مثال التسويق اليوم حيث تقدم محتوى يناسب المهتمين بالتسويق في الوطن العربي وتستخدم في ذلك موقع التسويق اليوم و صفحة التسويق اليوم على فيسبوك. الغرباء في هذه الحالة يتحولون لزائرين – Visitors.
بالنسبة للمحتوى فقد يكون محتواك ترفيهي – Entertaining، أو تعليمي – Educational، لكن في الحالتين يجب ان يناسب شريحتك المستهدفة والا يأتيك بشريحة صعب تحويلها لزبائن محتملين فيما بعد، وسوف أقوم بالتحدث عن هذه النقطة بالتفصيل لاحقاً. 
السوشيال ميديا ساعدت كثير في تكوين المجتمعات التسويقية وبالتالي نشر فكر الانباوند ماركتينج

2-    
التحويل – Convert: الآن قم بتحويل الزائرين لزبائن محتملين – Leads. السؤال هنا هو كيف تحصل على بيانات هؤلاء الزبائن المحتملين (الLeads
هناك طرق كثيرة لذلك، من ضمنها مثلاً ان تجعله يشترك في بريدك الإلكتروني، او يسجّل بياناته للحصول على كتاب مجاني، او يأخذ ساعة استشارية مجانية مع احد أعضاء فريقك، وبذلك تحصل على بياناته. 
3-     الاغلاق – Close: هنا يتم تحويل الزبون المحتمل لزبون فعلي – Customer، وهذه المرحلة  هي الأصعب على الاطلاق، لأن زبونك التحق بالمجتمع الخاص – Community الخاص بك وهو لا يتوقع منك ان تعرض عليه منتجك، او كان يتوقع ذلك، لكنه تحمس كثيراً للمجتمع نفسه وليس للمنتج، وهنا تكمن حساسية الامر.
أعتقد ان جودة الانباوند ماركتير ومهارته تكمن في نقطتين أساسيتين، أولهما هو اختيار محتوى موفق يناسب الشريحة المستهدفة بدقة شديدة، والنقطة الثانية هي قدرته - بذكاء - على كتابة محتوى يغلق به عملية البيع على الزبون المحتمل داخل المجتمع، وسوف يساعده في ذلك انه يفهم جيداً في أي مرحلة يوجد الزبون المحتمل، لانه لو حاول الاغلاق في فترة اقصر من المطلوبة فسوف يُضيع كل مجهوده في المحتوى وفي استراتيجية الانباوند بالكامل.

أيضاً هناك أنواع مختلفة من الإعلان في هذه المرحلة، فإما ان تغلق بواسطة إعلانات مباشرة وصريحة (لكنها بالتأكيد ايضاً جزء من محتواك الانباوند)، او ان تغلق باعلانات جزء منها انباوند والجزء منها بيع صريح او اعلان مباشر، وهذه نقطة هامة ربما نتكلم عنها في مقالة أخرى.

4-     الابهاج – Delight: ادخال السرور والبهجة على زبونك مرحلة مهمة جداً من اجل تحويله من زبون – Customer لمروّج لك – Promoters! نعم .. زبونك هو من سيصبح اداتك الترويجية الأقوى، وذلك اذا اعطيته الاهتمام اللازم حتى بعد عملية البيع، لأن الكثير جداً من الشركات تنتهي علاقتها بالزبون بمجرد البيع له، لكن الInbound Marketing يتعارض تماماً مع هذا التفكير، فالتسويق في نظر الانباوند ماركتينج مستمر مع الزبون حتى بعد البيع، وذلك بالمتابعة - والاستمرار في التفاعل معه - عبر القنوات المختلفة مثل السوشيال ميديا، او الاتصالات التلفونية، او الاستبيانات لمعرفة مدى رضا الزبون وحل مشاكله مع المنتج، وهذا سوف يساعد الشركة على البيع أكثر من مرة لنفس الزبون، او ان يكون الزبون أداة ترويجية متحركة للشركة.
هذه هي مراحل الانباوند ماركتينج باختصار، عليك بجذب الغرباء – Strangers، و تحويلهم لزبائن محتملين – Leads، ثم غلق البيع وتحويلهم لزبائن فعليين – Customers، والحفاظ عليهم ليكونوا جزء من استراتيجيتك الترويجية – Promoters، وفي مقالات قادمة سوف اتحدث عن بعض النقاط المهمة في نموذج الInbound Marketing  لان الانباوند اصبح من اهم طرق التسويق خصوصاً في ظل كثافة الشركات ومنتجاتها والاعلانات الموجودة في كل مكان، حيث يعطيك الانباوند فرصة للتميز عن الجميع وتحقيق نجاح بشكل مستقر وواضح.

أهم نصيحة لانترفيو التسويق

0
لديك انترفيو ربما يساعدك للحصول على وظيفة التسويق التي تريدها، وتريد التحضير له؟

 للنجاح في الأمر، عليك فهم طبيعة الانترفيو، طبيعة من يجري مقابلة العمل، وأخيراً الاستفادة بنصيحة ربما تغيّر كل شيء لصالحك.

هناك 3 فئات محتمل تواجدهم في الانترفيو، سواء كانوا مع بعض في الانترفيو، او قابلهم احد منهم.

1-     متخصص HR: متخصصي الموارد البشرية يعتبرون نفسهم احياناً ان عليهم فهم كل شيء، لانهم يختبرون الافراد ويريدون الوصول للأفضل، فإذا كان يختبر محاسب فسوف يسأله بعض الأسئلة المتعلقة بالمحاسبة، واذا كانت المقابلة مع تسويقي فسوف يسأله أسئلة عن التسويق. طبيعة الأسئلة تكون أسئلة تسويق روتينية محفوظة مملة (مثل ما هو المزيج التسويقي أو ال 4Ps)، وهو يضع اجابتها النموذجية في ورقة او يعرفها من خبرته.
2-     متخصص او مدير تسويق: سيكون لديه خبرة اكبر مع التسويق، وسوف يقوم بسؤالك ربما عن بعض المصطلحات والنظريات التسويقية، وسيتبادل معك الحديث حول أشياء تتعلق بالمجال، وان يدير مقابلة العمل شخص متخصص هو أفضل سيناريو، اذا كان فعلاً هذا الشخص يفهم تسويقي وليس مسمى وظيفي فقط!
3-     صاحب الشركة: وهذا سيناريو يحدث كثيراً في الشركات الصغيرة واحياناً المتوسطة حيث يكون صاحب الشركة هو الكل في الكل. في هذه الحالة ربما يسألك عن معرفتك التسويقية لكن الأهم بالنسبة له ان يتعرف على ما تستطيع ان تفيده به ليكبر وينمو.
في حالة متخصص الHR عليك الالتزام بالاساسيات، اعتبر نفسك تجاوب في امتحان، ولا مجال للف والدوران، و التذاكي بمصطلحات جديدة او استعراض عضلاتك التسويقية، لانه ليس لديه خبرة تسويقية ولا مرونة يستطيع فهم او استيعاب ما تقوله انت، التزم فقط بالاجابات التي يريد سماعها.

في حالة متخصص التسويق لديك القدرة على التذاكي واللف والدوران و استعراض مصطلحات ونظريات جديدة لان التسويقي يكون متحمس للمجال وفاهم ما يقوله وما تقوله انت. 

بالنسبة لصاحب الشركة فحاول التركيز على الاستفادة العملية لصاحب الشركة، بمعنى دعه يعرف كيف ستفيده مهاراتك التسويقية في جعله يكبر بشركته ويحقق أرباح اكبر.

 لكن النصيحة العامة الأهم في أي حالة من الحالات السابقة، هي ان تستقبل ما يريدون طرحه في الانترفيو، ثم – وبمجرد ان ينتهوا نسبياً أو تماماً من ذلك – خذ انت المبادرة ودر الحديث، وابدأ أسألهم أسئلة تسويقية بحتة. أشياء مثل: 1- ما هي استراتيجيتكم التسويقية. 2- ما اهدافكم التسويقية الموضوعة لسنة 2018؟ 3- ما نصيبكم التقريبي – Market Share من حجم السوق. 3- هل تقومون باستخدام قنوات اعلان اوفلاين؟ ما هي؟ ثم دع الحديث يجري في هذا الاطار، مع طرح بعض الافكار التسويقية بحماس والتي تصب في مجال الشركة ومصلحتها.

(* لمن يخاف من سرقة أفكاره في مقابلات العمل، معك كل الحق، لكن انا لا أقول خطط له او نفّذ له خطة تسويق، لكن فقط قليل من النقاش التسويقي الحماسي المفيد للطرفين).

قد تقابل مدير الموارد البشرية او مدير تسويق او صاحب الشركة لكن في كل الاحوال عليك اخذ المبادرة.


الأفضل مع هذه النصيحة ان تتعرف على الشركة قدر المستطاع ومجهوداتها في السوق قبل مقابلة العمل، سواء من خلال الويب سايت، تتبع اخبارهم على السوشيال ميديا، سؤال اشخاص يعرفون الشركة،.. الخ.

اهم شيء لتطبيق هذه النصيحة الا تعتبر نفسك اذكى ممن يدير المقابلة، حتى لو كنت كذلك فعلاً، لان مدير المقابلة قد يعتبر ما تفعله تذاكي، او خروج عن نص الانترفيو، قد يعتبرك حتى خطر عليه فيما بعد لانك واثق في نفسك (بزيادة)، عليك فعلها باحترام لمن يدير المقابلة، وطالما معك ذكاء البائعين، ومهارات العرض والتواصل سوف يكون الامر سهل جداً، وسوف تجعل نفسك مميز عن كل المتقدمين الآخرين للوظيفة.

القراءة السريعة لكتب التسويق

0
كتب التسويق هي أفضل تحضير لدخول السوق، سواء كنت متخصص تسويق لتعمل في الشركات، أو تكون مبادر بمشروعك الناشئ. غالباً انت تدرك مثلي أهمية الكتب، لكن ما هي الطريقة الأفضل لقراءة الكتب واستخراج أقصى فائدة منها؟

ما نوعية كتب التسويق التي تحتاجها؟

هناك نوعان من كتب التسويق التي ستمر عليها، اولاً هناك كتب تسويق عامة، والاكاديمي منها ضخم للغاية في عدد الصفحات ودسم المادة والمحتوى، وامثلة على ذلك كتاب اساسيات التسويق لفيليب كوتلر، وهناك كتب أخرى متعمقة في الجزء الذي تريد دارسته والتخصص فيه تحديداً. في الكتب العامة الضخمة انت تحتاج للحصول على اقصى استفادة بأقل وقت وترك مزيد من الوقت والجهد للكتب المتخصصة التي ستساعدك في تخصصك وعملك.

القراءة السريعة

هناك ما يعرف بالقراءة السريعة – Fast Reading وعلى الرغم من اني اعرف المصطلح من زمن، لكن بدأت الانتباه له بشكل كبير عندما شاهدت فيديو لاحد أصحاب الاعمال وهو يتكلم عن كيف انه يقرأ كتاب كل يوم!

فكرته كانت بسيطة للغاية، و هي انه يقرأ فقط بعض الأفكار التي يريدها، وهذا ما أريده انا وغالباً انت، الحصول على أفكار الكتاب القيّمة التي ستفيدنا في عملنا، وما الفائدة من قراءة كل الكتاب اذا كان باقي اجزاءه لا تحتاجها ولن تضيف لك!

هذه الطريقة في القراءة السريعة اسمها Skimming and scanning. في هذه الفترة كنت اقرأ كتاب Guerrilla Marketing  وهو من أروع كتب التسويق، وكنت محبط لأن الكتاب طويل وقد أجلت نهايته كثيراً، لكن ما اعطاني أمل مرة أخرى هي هذه الطريقة المختلفة في القراءة، فبدأت آخذ نظرة سريعة على الكتاب وفقط اقف عند النقط المهمة واقرأها بحرص وتمعن.

كتب ضخمة مثل كتاب جوريلا ماركتينج فيها فائدة كبيرة لكن هل تحتاج فعلا لكل كلمة في الكتب؟


لماذا تحتاج القراءة السريعة للكتب؟

سببان مهمان لاستخدام فكرة القراءة السريعة:

1-     مخزوننا من التركيز ليس كبير. وبالتالي ان تقرأ كتاب بكل كلمة فيه، هذا صعب جداً ولن يساعدك على ان تنهى الكتاب، وهذا سيحبطك بدوره. هذه الكتب العلمية تكون دسمة، هي ليست كتب مغامرات او روايات متشوق لكل كلمة فيها، وبالتالي لا تحبط نفسك باجبار نفسك على قراءة كل كلمة في الكتاب لان تركيزك سينفذ بسرعة، وهذا سيحبطك ويمنعك من قراءة كتب أخرى رائعة في مجالك المفضل.
2-     لا تحتاج فعلياً لكل شيء في الكتاب. في بداياتي مع التسويق بدأت بكتاب بسيط عن التسويق ثم استعنت بعدها بكتب عمالقة التسويق وهي اساسيات التسويق لفيليب كوتلر وإدارة التسويق لبيتر دونيلي، ولكني لحد الآن لم اقرأ كل كلمة وكل حالة فيهم، لان هذا كان شاق جداً، ولكن قرأت تقريباً كل شيء مهم أريد معرفته وساعدني ذلك للتطور والفهم، لدرجة ان النقاط التي قرأتها ساعدتني بعد ذلك في كتابة الماركتينج بالمصري. عندما أحتاج هذه الكتب اعود لهم فقط في النقاط التي اريدها مرة أخرى.
في النهاية اذا كان لديك طاقة ومخزون تركيز يكفي لقراءة كل الكتب بكل دقة فهذا جيد لانه ليس صعب عليك وربما تجد فيه متعة، ولكن هناك طريقة أخرى قد تحتاجها اذا كنت تعاني من نقص التركيز او قلة الوقت المتاح، وهي رائعة لتحصل على اضعاف الفائدة التسويقية بأقل وقت او مجهود وهي استخدام فنيات مثل القراءة السريعة.

جميع الحقوق محفوظه © التسويق اليوم

تصميم الورشه