5 طرق عملية للتسويق لشركتك فى مجال الأعمال - B2B

1
ما هو ال B2B Marketing؟

يُقصد به (Business to Business)، ببساطة إذا نظرت لشركة تريد أن توفر كمية كبيرة من أجهزة الكمبيوتر لموظفيها الجدد فإنها ستوفر المطلوب عبر الطلب من شركة أخرى و بالتالى فهو تسويق المُنتج/الخدمة التى تقدمها الشركة لشركة أخرى.
يعتمد على نفس المبادىء التسويقية مع اختلاف التنفيذ

تعتمد التكتيكات الخاصة به على نفس مبادىء تسويق ال(Business to Consumer) ، ولكن يتم تنفيذها بطريقة خاصة. فأنت كمستهلك تقوم يإختيار المُنتجات وفقًا للسعر،الإنتشار،الحالة، الناحية العاطفية... أما فى الB2B فتعتمد القرارات الشرائية على السعر و الربح المُحتمل.

و حاليًا يأتى تعزيز العلاقات عبر الSocial Media كالنقطة الأبرز فى عالم الB2B حيث فتحت منصات التواصل الإجتماعى المختلفة الباب أمام المحادثات بين الشركات و البراندات حول العالم حيث أظهرت دراسة أن الشركات أكثر ميًلا للشراء من نظيرتها التى تتابعها على الSocial Media

هل تستخدمه كل الشركات؟

كما نستنتج من المفهوم فالتسويق هنا يُهدف لإقامة علاقات ذات قيمة لضمان عملاء دائمين، و هو ما يُعد هدف لأى شركة سواء كانت شركة تجزئة عملاقة أو شركة مملوكة لعائلة بمفردها.

السوق فى عالم الB2B أكبر من جميع الأسواق و متخطيًا كذلك الB2C ، فتجد شركات كجنرال إليكتريك، IBM تنفق ما يٌقدر ب 60مليون دولار يوميًا على المستلزمات و البضائع المتداخلة فى تشغيل أعمالها. يُستخدم إلى حد كبير من قِبل الشركات المصنعة لمُنتجات لا يستخدمها المستهلك بشكل عملى كالصلب، إلا أنه يُستخدم أيضًا من قِبل الشركات البائعة لمنتجات و خدمات مشتراة من المستهلكين و غيرها من الشركات على حد سواء.

كمثال: شركة تليفونات تقوم ببيع كابلات و توفير خدمات البيانات و خدمات صوتية لكلًا من الشركات و الأفراد.


أو كما تقدم أوبرا المشهورة بمتصفحاتها للإنترنت للمستهلكين خدمات الB2B فى مجال السوفت وير.




ما هى طبيعة العملاء التى يركز عليها مُسّوقى الB2B؟

1-              الشركات التى تستخدم منتجاتهم، كشركات الإنشاءات المُستخدمة لألواح الصلب فى البناء.
2-              المؤسسات الحكومية و التى تُعد من أكبر و أهم أهداف تسويق الB2B.
3-              المؤسسات التى تقدم خدمات هامة كالمدارس و المستشفيات.
4-              الشركات التى تُعيد بيع السلع للمستهلكين.

ما الذى يجعله مختلفًا عن تسويق الB2C:

إختلاف تسويق الB2B عن الB2C
1-    أسواق الB2B أكثر تعقيدًا فى صنع القرار:

طلب شراء أدوات مكتبية فى شركة ما هو أمر سهل لا يتطلب عديد الموافقات، لكن إن نظرت للبت فى أمر شراء مصنع جديد يكون مملوكًا للشركة فتجد أنه أمر حيوى يتطلب مشاركة عديد الآراء صاحبة القرار و يستغرق مدة طويلة.

تترك هذه الآليات آثارها على أسواق الB2B فى أن الجمهور المُستهدف يصبح غير واضح المعالم بشكل كبير حيث يتكون من مجموعات من الأفراد المتغيرة بإستمرار مع إختلاف المصالح والدوافع (إذا كنت تعمل فى التسويق لدى المصنع المُراد بيعه قد تُفاجىء بعد اجتياز مراحل تفاوضية برحيل المدير العام/مسئول التعاقدات من الشركة المهتمة بالشراء و يأتى أشخاص غيرهم بتوجهات و أفكار مختلفة).

مما يستدعى وجود مُسّوقين ذوى خبرة فى جميع التعاملات مع الجمهور المطلوب الوصول له، لديهم معرفة تامة بالمُنتج ، مواصفاته و كل ما سيحصده المشترى من التعامل.

الMarketer هنا أيضًا يجب أن يتحلى بالصبر فى التفاوض مع دائرة صنع القرار و أن يهدىء من المخاوف المالية و الإنتاجية لديهم.

2-     المشترين أكثر منطقية:

المستهلك الذى يدفع (3,000 جنيه) لشراء قطعة ملابس شتوية أقل تدفئة من نظيرتها المتواجدة فى المتجر المقابل و سعرها (2,000 جنيه)...هل يتخذ قرار مماثل فى مكان عمله؟ أو من يدفع (1,000 جنيه) تذكرة موسمية لمباريات ناديه المفضل و قد لا يجنى من ذلك سوى الإحباط! فمثل تلك القرارات الشرائية لا تجدها فى البيزنس فيعتبرها المشترى فى سوق الB2B قرارت طائشة فهو يرغب فى صنع ربح كل شهر عن طريق شراء ما يحقق له الROI (العائد على الإستثمار).

هذه السمة لأسواق الB2B تسهل مهمة الMarketer حيث يكون كل ما يحتاجه هو مُنتج مُصنع و مُصمم بشكل جيد بسعر مناسب و توصيله فى الوقت المحدد.


3-    المُنتجات غالبًا تكون أكثر تعقيدًا:

فشراء المُنتجات الموجهة للمستهلكين يتطلب خبرة قليلة، أو أحيانًا دون خبرة إطلاقًا بينما شراء
مُنتج صناعى يستلزم وجود خبير فى الشراء. و نتيجة لذلك يتم أحيانًا تسويق المنتجات
الإستهلاكية بطريقة سطحية أو غير إحترافية.

على الجانب الآخر تأتى حملات الB2B الإعلانية بمحاولة توصيل معلومات مُحددة و واقعية
للمُستهدفين.

فبالتالى الMarketer هنا يكون مطلوبًا منه الدراية الكاملة بالمُنتج الذى يتم بيعه حتى خدمة ما بعد
البيع.

4-    عدد محدود من المشترين:

يتم التوزيع على العملاء وفقًا لمبدأ باريتو - عالم الإقتصاد الإيطالى- 80% من النتائج سببها 20%
من الأسباب، أى مجموعة صغيرة من العملاء هى التى تتحكم فى المبيعات.

أعداد محدودة للعملاء
و يوضح لك الشكل حجم التعاملات
الB2B مقابل عدد العملاء فى إحدى
الشركات.

يتطلب هذا من الMarketers ما
يُسمى بإدارة علاقات العملاء
(المكونين لمبيعات شركاتهم) ليس
فيما يتعلق بمجال التعامل فقط بل
أيضًا يقدمون لهم نصائح و حلول
لمشكلاتهم، و بالطبع يُصنف
المُسوقون بناء على إنفاق العملاء
ترتيبهم فى الأهمية.

5- إعتماد قليل على سلوك المشترين و إحتياجهم:

يرجع ذلك إلى قلة الشرائح المُستهدفة فى الB2B على عكس أسواق المستهلكين المليئة
بعشرات الآف من المستهلكين المُحتملين، و بالتالى فيمكن تقسيم السوق هنا إلى 10 أو 12
شريحة مميزة حتى مع وجود فروق صغيرة وفقًا للإحتياج أو السلوك و قطعًا يختلف الأمر إذا زاد
المشترين إلى المئات على سبيل المثال.

فى حين أن هذه السمة ليست شائعة فى سوق السلع الFMCG أى سريعة الإستهلاك فهنا
تُوّجه السلع إلى شرائح عريضة من الناس.

و ذلك الإنخفاض فى الجمهور المستهدف يعود لقلة التغير فى سلوك و إحتياجات الأشخاص و
الشركات فى عالم الB2B (المنطق هو الغالب كما ذكرنا فى السمة الثانية)، و أيضًا لتحكم عدد من
الأشخاص سويًا فى قرار الشراء (السمة الأولى) و ليس شخص واحد.

و يمكن تقسيم شرائح جمهور الB2B كالآتى:

- الشريحة المرتكزة على السعر: تتمثل فى الشركات الصغيرة ذات التعاملات المحدودة.

الشريحة المرتكزة على الجودة و البراند: و هى الشركات المتوسطة و الكبيرة التى تُعير  
المُنتج إهتمام و عناية.

الشريحة المرتكزة على الخدمة: يكون لديها متطلبات عدة فى المنتج،نوعه و جودته بالإضافة  
إلى خدمات ما بعد البيع و الشحن و خلافه و من الممكن أن تكون شركات كبيرة أو صغيرة.

الشريحة المرتكزة على الشراكة: تبحث عن الثقة و تُعامل المورد كشريك رئيسى، و تكون
شركات كبرى بتعاملات ضخمة.

الجمهور المحدود هنا يعمل على تسهيل مهمة الMarketers، و مع ذلك فمهارة التعرف على
العميل الملائم لكل شريحة ليست بالأمر الهين و تتطلب بحث مُفصل للسوق.

إستيراتيجيات تسويق الB2B المؤثرة:

1- الMarketing Automation:

أو إستخدام التكنولوجيا لتنفيذ بعض المهام التسويقية المتكررة كالإيميلات،السوشيال ميديا. حيث
يلجأ عديد مُسّوقى الB2B إلى هذا حاليًا لتساعدهم فى إدارة كميات الداتا الضخمة و طبيعة
الأسواق المعقدة. و تتيح هذه الإستيراتيجية إستهداف العملاء بالمحتوى الصحيح فى الوقت
المناسب. و تستخدمه حوالى 75% من الشركات لمتابعة العائد على الإستثمار الخاص بها.

أداة MailChimp تساعدك فى الإيميلات التسويقية
و عبرها يمكن تجميع أنواع مختلفة من الداتا
كالصفحات التى تمت زيارتها، و العناصر التى تم
تحميلها و غير ذلك. مما يفيد مُسّوقى الB2B
بكل كبير ليس فقط لإتمام أعمال مملة، لكنها
تسمح لهم بتوجيه رسائل شخصية و مدروسة
للعملاء المُحتملين و توفر لهم الوقت للعمل
على تطوير إستيراتيجيتهم التسويقية بطرق
أخرى.

يمكنك أن تجد ذلك فى أدوات
مثل: MailChimp و Unbounce و Zapier

2- الفيديوهات التوضيحية:

حيث يأتى الفيديو (وفقًا لemarketer.com) من
أكثر أشكال المحتوى المؤثرة فى مشتريي
الB2B، حيث تأتى موضحة لهوية الشركة، ما تقدمه من منتجات/خدمات، و الإستفادة وراء التعامل
معها.

تساعدك الفيديوهات على زيادة مبيعاتك
إلى جانب زيادة معدلات الtraffic للمواقع الإلكترونية بنسبة 41%
وفقًا لإحصاءات 2016، زيادة معدلات التحويل بنسبة 20% بل و أكثر
من هذا، تساعد على تدعيم خبرتك و إضفاء اللمسة الإنسانية
على البراند الخاص بك. كذلك زيادة فرصك فى أن تنتشر بشكل
أوسع (go viral) مما قد يمنحك بعض التسويق المجانى.

3- الإعلان:

فوفقًا لSmartInsights، فإن 49% من الشركات ستزيد من إنفاقها على التسويق بالمحتوى فى
2017 مما سيعزز فرص حملات الديجيتال المدفوعة لأن الإعلان عبر منصات تقديم المحتوى يمنح
الفرصة لجذب إنتباه الجمهور (فكما ذكرنا قرار شراء الB2B لا يتم ارتجالا) بطريقة لا يوفرها الإعلان
التقليدى (فإعلانك يظهر بجوار ما يهتم به الناس و يذهبون إليه)، و هذا ما فعلته توشيبا فى
الديجيتال كامبين الخاصة بها تحت عنوان "Bring Life Forward"


و التى كانت تهدف لترويج و توضيح ريادة خدمات توشيبا الخاصة بتكنولوجيا المدن الذكية، طاقة
الرياح و الطاقة الشمسية و أطلقتها تشويبا عبر المنصات الإلكترونية، السوشيال ميديا و الإعلانات
الخارجية.

4- أدوات الCRM:

الCRM أو إدارة علاقات العملاء مهمة فى أسواق الB2B
أى أدوات "إدارة علاقات العملاء" فتُعد جزء مؤثر فى
إستيراتيجية تسويق الB2B الخاصة بك، لأنها تساعدك على
متابعة عملائك و معرفة كيف و متى يشترون. كذلك الإحتفاظ
بالداتا للجوء إليها فيما بعد بدًلا من حفظها عشوائيًا. و تأنى
أهمية الCRM من إرتفاع قيمة عميل الB2B عن عميل
الB2C، و تجدها فى Salesforce و Getbase و تستطيع عبرها
تدعيم جهودك التسويقية و الإحتفاظ ببيانات العملاء الحاليين
و المتوقعين.

5- المحتوى التفاعلى:


المحتوى التفاعلى من وسائل الB2B ماركيتنج
من الممكن أن يصبح إستيراتيجية تسويقية جيدة فى الB2B لإيجاد
عملاء فى أيًا من مراحل العملية التسويقية، تبعًا لإحصاءات عام
2015 يفضل 91% من المشترين المحتوى البصرى و المتفاعل عن
المحتوى التقليدى.

منصات مثل Visage، Ceros، Uberflilp، LookBookHQ يمكنها
مساعدتك فى إيجاد محتوى مثل هذا.



                                                       تدريب عملي أونلاين 

تعلمت من أخطائى - 10 : امتلك قوة مشروعك.

8
ربما تكون هذه المقالة واحدة من أهم ما كتبته عن أسباب فشل المشاريع الخاصة، وفيها سبب واضح وصريح ومنطقى لفشل الكثير جداً من المشاريع الناشئة ولكن حماس المبادرين قد يمنعهم من رؤية هذا السبب، إذا كنت واحد من المتحمسين لبدء مشروعه الخاص ولكنك تفعل كل شيء – فقط - من باب الحماس و تحدى الظروف وغيرها من الكلمات الرائعة التي تحفز الناس في بداية المشاريع الخاصة، فهذه المقالة قد لا تناسبك لأنها تتناول المشاريع الخاصة والنجاح فيها من زاوية منطقية وعقلانية أكثر من الزاوية العاطفية والحماسية.

في هذه المقالة سوف أخبرك لماذا تفشل أغلب المشاريع الناشئة، لماذا يكتشفون الثغرات الخطأ التي تُدخلهم في دوائر مهلكة من الفشل بلا نهاية، سأخبرك عن حالات نادرة نجحت عندما كسرت القاعدة، سأعرّفك على طريقة عملية تقيس بها القوة الفنية التي يحتاجها مشروعك الخاص و ماهى النسبة التي تحتاجها من هذه القوة الفنية لكى تنجح. فقط أولاً دعنى اخبرك باختصار عن حالتين عمليتين في السوق يحدث مثلهم يومياً المئات من الحالات المشابهة التي تنتهى بالفشل غالباً..

-         عملت في وظيفة بيع مع شركة استيراد تستورد منتجات الكترونية وتقوم بتوريدها للشركات. صاحب الشركة قرر ان يدخل هذه المجال لأنه وجد ان الشركات تحتاج لمنتجات بجودة عالية، وبنى ذلك على ثقافته وظروفه الخاصة، وبعد مرور أيام وشهور وبعد أيام جيدة في البيع وأخرى – أكثر كثيراً - لم تسر الأمور فيها على ما يرام، وجدنا ان المنافسين أصبحوا يقدمون العديد من المنتجات المنافسة لنا وبنفس الجودة تقريباً بأسعار أقل، و حتى الشركات التي كانت تورّد لنا المنتجات الأعلى كفاءة وجودة يكاد يكون استغنينا عنهم لأنهم رفعوا أسعارهم وبجانب مشاكل الاستيراد وجدنا أننا نبيع بأسعار عالية جداً لا تناسب السوق، فأصبحنا لا نستطيع المنافسة بأى شيء، والظروف من سئ لأسوء.
-         بدأت مشروع في مجال التسويق الالكترونى، كنا نجمّع الشركات على موقع الكترونى ونقوم بعمل فيديوهات وصفحات ترويجية واعلانية لهم، وبعد أن طورنا موقع بتكلفة عالية جداً، لم نستطع تجميع عدد كافى من الشركات لتعلن على الموقع، ولم نستطع الحفاظ على الموقع او دعمه فنياً لأن هذا كان سيكلفنا أموال أخرى أكبر، بجانب مشاكلنا الفنية مع الشركات التي نحاول اقناعها في الحصول على خدماتنا، والمشروع الذى كانت فكرته عبقرية بالنسبة لنا لم يكتمل.
لدىّ العديد من القصص والحالات العملية الأخرى، ولكنى أريد أن أختصر عليك الطريق وأعطيك سر من أهم أسرار نجاح أو فشل المشاريع الناشئة، والتي من المفترض أن تتحول من مشاريع ناشئة إلى مشاريع ناجحة، وهو ببساطة أن تملك النسبة الأكبر من المعرفة الفنية – Know-How عن مشروعك. تملك أدواته ومفاتيح النجاح فيه.

في الحالة الأولى التي كانت تستورد الشركة فيها منتجات الكترونية كان صاحب الشركة رجل متحمس مبادر – مثل الكثير في السوق - يريد أن يغير مفاهيم السوق ووجد ما يشبه الثغرة فيه، وكان يملك كل الذكاء الكافى للنجاح في أي مجال لكن الذكاء لم يكن يكفى لأن المهم بجانب الذكاء أن تملك الأدوات الفنية الكافية لكى ينجح مشروعك، هو لم يملك الأدوات والطرق التي تأتى له بالبضائع المستوردة بأقل سعر ممكن وكان هذا معيار مهم جداً، خصوصاً في الأسواق التي تبيع فيها لشركات (B2B) وليس لأفراد، بالتالى النتيجة باختصار أن المنافسين استطاعوا ضربنا – وبسهولة – لأنهم كانوا اكثر تركيزاً ولديهم الخبرة الفنية الكافية في الاستيراد بما يكفى للحصول على المنتجات الأفضل وبأسعار أقل.

في الحالة الثانية كانت الفكرة تقوم على قوة موقعك الالكترونى وقوة التصميمات الفنية والفيديوهات التي تستخدمها لكى تخرج الشركات في أفضل شكل على الموقع الالكترونى و نحن حينها لم نملك سوى الفكرة والتسويق لها لكن أدوات التنفيذ نفسها لم تكن في أيدينا، وهنا أقصد البرمجة والتصميم الفنى لتطوير موقع الكترونى قوى وتطويره بشكل مستمر. وأيضاً لم نملك قوة فنية في تصميم صفحات الشركات او تطوير فيديوهات ترويجية لهم، وبالتالي لم تكتمل الفكرة بنجاح.

ربما تكون شبه مقتنع بما أقول أو غير مقتنع على الإطلاق، وترى أن الفكرة العبقرية كافية لكى ينجح مشروعك الناشئ، أو أنك قادر على جلب خبراء في فريقك لكى ينجح مشروعك، إذاً سأعطيك بعض الأسباب التي تجعلنى مقتنع برأيى..

1-     مشكلة العمالة.
العامل او التنفيذي هو أهم عنصر من عناصر نجاح مشروعك. لنفترض الآن – وهو مثال عملى وحقيقى – أنك أردت دخول مجال الأزياء والملابس، ولنفرض مثلاً أنك ستصنّع تى شيرتات بجودة معينة أو بتصميمات جديدة. ولكنك لا تملك أي خبرة في تصنيع هذه المنتجات ولا تعرف من أين تأتى بها ومن هم الموردين الأفضل وبأحسن الأسعار في السوق، لكنك مقتنع تماماً أن السوق يحتاج لفكرتك، ولديك مال كافى لبدء تنفيذ الفكرة وبدأت بالفعل.

هناك سوف تجذب متخصصين فنيين (عمالة) لكى ينفّذوا لك التي شيرت الذى تريد إخراجه للسوق، تريد أولاً مصانع وورش تقوم بالتصنيع، أو تشترى أنت المنتج بشكل جاهز من محلات الجملة، ثم تصمم التي شيرت، لكنك لست مصمم أزياء و أيضاً لا تستطيع رسم او كتابة او تطوير تصميمات فنية على التي شيرت، بالتالى مشروعك الآن يعتمد على عمالة فنية او مصانع لتصنيع المنتج و أيضاً يحتاج لمصمم فنى يصمم لك الرسومات الفنية على المنتج النهائي.

حينها سوف تظهر المشاكل، العمالة الفنية المحترفة لها سعر عالى، وعندما تجدها سوف تكون أنت تحت تحكمها بنسبة كبيرة، لأنك وبعد جهد كبير وبعد محاولة وضع كل أفكارك أمامهم لكى ينفذوها لك وبافتراض انهم فهموا تماماً ما تريده، سوف يكون الزمن اللازم لانهاء المنتجات تحت تحكمهم، مرة ينهى الأمور بالشكل اللازم وفى الوقت المناسب ومرة أخرى يتأخر في انهاء المطلوب وتجد نفسك في موقت محرج جداً أمام عملاءك والسوق وهذا يحدث كثيراً بالفعل في مجال تجارة الملابس، عندما يكون هناك طلب على منتجك ولكنك لا تستطيع أن توفر المنتج بالحجم والطلب المناسب.

الآن يريد العامل الفني ان يتركك ويذهب لفتح مشروعه الخاص، قد يكون نسخة من مشروعك بالمناسبة، هل تستطيع أن تمنعه؟! الآن أصبح لديك منافس شرس يعرف كل شيء عنك وعن فكرتك وتكاليفك وكل ما يلزم لينجح أضعاف نجاحك ويطردك خارج السوق!

دعنا نفترض فقط أنه يريد تركك لظروف شخصية لديه، هل تستطيع تعويضه في الوقت المناسب، هل تضمن أن تأتى بأشخاص بنفس الكفاءة والجودة، ونفس الأسعار أيضاً؟

هل إذا فاوضك ليحصل على راتب وأموال أكثر. من المتحكم هنا؟ هو أم أنت؟ في الحقيقة هو، لأنه يملك أدوات وقوة مشروعك وهو يتحكم فيك وليس العكس.

إذاً عندما تدخل سوق وتعتمد فيه على عمالة فنية وليس لديك أنت – شخصياً – القدرة على تعويض العمالة ولو بشكل جزئى ومؤقت، فالمتحكم فيك وفى نجاح مشروعك أو فشله هو العامل الفني وهو يستطيع انهاء مشروعك في أقرب وقت ممكن!

2-     الدعم والتطوير الفني للمشروع.
أعتقد أن الأصل في أي مشروع أو تجارة في العالم هو أن تعرف ما الذى تصنّعه أو تتاجر فيه بدقة شديدة وبعمق وإتقان كبير جداً، فإذا كانت مايكروسوفت قامت على عبقرية فذة في البرمجة فيكون المؤسس بيل جيتس عبقرى فذ برمجياً، إذا كانت  محموعة ترامب العقارية تحتاج الى خبرة كبيرة فى بناء العقارات والترويج لها مع وجود قاعدة بيانات لعملاء و علاقات مع الجهات الحكومية والتنفيذية فدونالد ترامب ينجح فيها لأن لديه ما يكفى. إذا كانت كنتاكى تعتمد على توليفة من الدجاج المطهو بطريقة معينة فالكولونيل ساندرز لديه هذه التوليفة.


        * الكولونيل ساندرز مؤسس مطاعم كنتاكى الشهيرة
عندما تكون خبير في المجال الذى تعمل به أو تبدأ مشروعك فيه فأنت قادر على تطويره يومياً، والإبداع فيه والخروج بأفكار مستمرة للسوق كمان كان يفعل مثلاً ستيف جوبز عبقرى البرمجيات والذى كان له حس جمالى أيضاً في تصميم المنتجات، كان يملك بالفعل الكثير من قوة آبل كشركة وكمنتجات وقام بتوريث هذه الإمكانيات الفنية للذين عملوا معه، ولذلك استمرت النجاحات حتى بعد وفاته.


 * ستيف جوبز عبقرى البرمجيات والتصميمات الرائعة
نقطة أخرى في غاية الأهمية، وهى أنه عندما تدخل مجال تفهم فنياته وأبعاده جيداً، حينها تستطيع أن تعرف ثغرات السوق فيه بدقة. ومع احترامى لكل الثغرات التي يتحدث عنها رواد الأعمال الجدد فأغلبها ليست ثغرات ولكنها مجرد أفكار واقتراحات من رواد أعمال متحمسين لا غير.

في دوراتى التدريبية هناك فرق عمل تقرر أن تنفّذ مشروعها العملى على ثغرة – ولنقل مثلاً في مجال الأغذية أو الملابس – فيقوموا ببناء المشروع بالكامل على هذه الثغرة، ولكن مع بعض البحث والتدقيق سوف يجدون أنها لم تكن ثغرة أبداً، أو انها كانت ثغرة لم يقترب منها أحد لأنها ليست مربحة! هل تعرف إذاً الفرق بين الثغرة الوهمية والثغرة الحقيقية؟ الثغرة الوهمية يراها شخص بعيد عن المجال ويظن أنها ثغرة وحتى بافتراض انها ثغرة حقيقية فهو لن يستطيع اشباعها أو ملئها لأنه لا يملك القوة التنفيذية، أما الثغرة الحقيقية فيجدها الخبراء في المجال.

لا تنسى أن هناك بحوث السوق والتي تُعتبر الخطوة الأهم في نجاح أي مشروع وبدونها سوف تدخل شيء لا تفهمه في مكان لا تعرف تفاصيله، وبالرغم من تعدد أدوات وأساليب بحوث السوق والتسويق لكن تظل الأداة الأقوى هي خبرة العامل في المجال، هو الذى يعرف التفاصيل التي تخص احتياجات السوق والعملاء والمنافسين والموّردين والوسطاء ولديه رؤية حقيقية وواقعية لما يحدث داخل السوق وهذا يساعده على النجاح.

الان.. هناك من سيفكر في هذا الكلام ويقارنه بحالات عملية نجحت في السوق ويعتقد أن المبادرين فيها نجحوا بدون خبرة فنية كافية عن المشاريع التي دخلوا فيه، و إذا كان باحث بشكل كافى عن المشاريع الناجحة في العالم فربما يذكر قصة ريتشارد برانسون الشهيرة والتي لم يترك فيها ريتشارد مجال في السوق تقريباً إلا وحاول دخوله.

مشكلة الذين يقرأون قصص الناجحين في السوق أنهم يقرأوها او يعرفوا عنها بشكل سطحى، أو يأخذوا منها الشكل العاطفى الحماسى فقط، لكن لا يدركون مثلاً أن المبادر الذى دخل سوق لا يعرف عنه شيء عوّض ذلك بتجارب وأخطاء كثيرة حتى يتعلم، أو كان معاه أموال كثيرة جداً استطاع بها  أن يأتي بالخبراء في المجال الذين استطاعوا ان يجدوا الثغرات الحقيقية ويطوروا منتجات قوية للسوق، وهو تحكّم فيهم بإغراء الأموال و قوة الإدارة وليس هم من تحكموا فيه، وهذا شيء نادر الحدوث من الأساس، ولا تستطيع كل الشركات أو المبادرين بمشروعاتهم الناشئة أن يقلدوه.

                         * جزء من امبراطورية فيرجن التى بناها ريتشارد برانسون

وللعلم فإن ريتشارد برانسون بنى امبراطورية فيرجن بناء على مجلة طلابية كان لديه الخبرة الفنية الكافية لإخراجها بشكل قوى، ثم طور شركة انتاج للمغنيين المغمورين وكان لديه الخبرة في اخراج مثل تلك الأسطوانات الغنائية لهم ونشرهم في الإعلام، وبعد ذلك كل مشاريعه كان الاعتماد فيها على جلب أفضل الادمغة والخبراء وهم من كانوا ينفّذون بأمواله، وهذه مرحلة متقدمة من قصة نجاحه. ولكن دعنى في نهاية قصة ريتشارد برانسون أقول لك ان الكثير من مشاريعه فشلت، والسبب؟ نعم.. نقص الخبرة الفنية في هذه المجالات. لن تستطيع – دائماً - بأموالك أن تجد الخبراء في أي مجال تريده!

أخيراً.. ماهى النسبة من الإمكانيات الفنية التي يجب عليك امتلاكها لكى ينجح مشروعك الناشئ؟

عليك أولاً بتقسيم مشروعك إلى نقاط قوة ولها وزن. فلنفترض أنك تريد تطوير موقع للتجارة الالكترونية. عليك الآن ببحث عن المواقع الالكترونية المشابهة لتعرف ما هي نقاط القوة التي تعتمد عليها هذه المواقع لكى تنجح، فمثلاً.. تكتشف ان موقع التجارة الالكترونى يعتمد على تطوير وتصميم موقع إلكتروني قوى جداً يتم تطويره باستمرار ويتم اضافه عليه خصائص فنية جديدة لتساعد الشركات والمشترين أيضاً على الموقع، و وجدت أن سبب أخر لنجاح هذه المواقع الالكترونية هو قوة إدارة المشتريات التي تستطيع جلب منتجات ذات جودة عالية بأسعار أقل من المنافسين، و وجدت ان نقطة القوة الثالثة في هذه المواقع هي الترويج والقدرة على الوصول لأعلى عدد ممكن من المشترين من أجل اقناع المعلنين والشركات الموردة لك لاستخدام موقعك، وأيضاً من أجل تحقيق ربح كافى من هؤلاء المشترين.

الآن قم بوضع وزن لكل نقطة قوة، فمثلاً تعطى تقييم كنسبة من ال100% من قوة المشروع.
ولنفترض..

الموقع الالكترونى: 20% من قوة المشروع.
إدارة المشتريات: 30% من قوة المشروع.
الترويج والانتشار: 40% من قوة المشروع.

ثم هناك باقى العناصر مثل قوة الفريق والمقر و غيرها من الأدوات التنفيذية التي تمثل 10% من قوة الفكرة.

*لاحظ أن اجمالى نسب نقاط القوة يساوى 100%

هنا تبدأ في مقارنة هذه النسب مع قوتك الفنية، و تحاول ان تملك النسبة الأكبر من قوة المشروع. والتي أقدرها من وجهة نظرى الشخصية ومن خبرتى في مجال المشاريع الناشئة، أن تصل إلى 70-80% من قوة المشروع (لا يجب أن تقل عن هذه النسبة، وكلما اقتربت من ال100% بالطبع كان أفضل). وبالتالي عندما تقارن امكانياتك بالنقاط الأثقل – ذات النسب الأعلى في نجاح المشروع ككل – فأنت يجب أن تملك مثلاً قوة فنية في جلب منتجات جيدة بتكلفة أقل وتملك قوة الانتشار والترويج (70% من القوة الاجمالية للمشروع).

مثال عملى آخر على امتلاك النسب الأكبر من قوة المشروع. مارك زوكربيرج بدأ موقع فيسبوك، وموقع فيسبوك لكى ينجح يجب أن يتم التركيز فيه على قوة البرمجة والتطوير في الموقع (نعطيها مثلاً وزن 60% من قوة الفكرة) وقوة الانتشار والترويج لأكبر عدد من الناس حول العالم (نعطيها مثلاً 20% من قوة المشروع)،  ( ونترك ال 20% المتبقية كوزن لباقى العناصر الأقل أهمية لنجاح فيسبوك).

عندما تقدّر النسب فتجد ان الانتشار والترويج لن يفعل شيء لمنتج ضعيف، بمعنى ان قوة موقع فيسبوك في تجربة المستخدم – User Experience والتي يتم الوصول إلى أقصى شيء فيها عن طريق موقع قوى جداً برمجياً. مارك لو كان مصدر قوته هو الترويج لم يكن ليصل مشروعه لأى نجاح. لو كان مصدر قوته الفكرة فقط لم يكن ليصل أيضاً لأى نجاح وذلك لأنه – من الأصل – أخذ الفكرة من أخوين في جامعة هارفارد جلبوه لينفّذ فكرتهم وهى شبكة تواصل اجتماعى!! وهى قصة لا يعرفها الكثير، لكنها حقيقية وهو أخد الفكرة ونفذها برمجياً، وبالتالي هذا يدعم رأيى بأن مارك نجح ليس للفكرة العبقرية وليس لقدراته على الترويج ولكن لأنه امتلك النسبة الأكبر من قوة المشروع، والتي تكمن في قوة البرمجة وتوصيل تجربة استخدام رائعة لمستخدمين فيسبوك.



  * الأخوان التوأم لينكليفوس أصحاب فكرة فيسبوك التى نفذها لاحقاً مارك زكربيرج

عندما تصل لهذه المرحلة.. أن يكون في يدك نسبة 70-80% من القوة الفنية للمشروع فسوف تملك نسب أكبر من احتمالية النجاح، نجاح بسبب انك متحكم في مشروعك، تستطيع معرفة الثغرات فيه، تستطيع تطوير مشروعك لمراحل رائعة لا يستطيع ان يصل إليها المنافسون، تستطيع أن تتحكم في مشروعك ف لا يستطيع أحد من المتحكمين فيك سرقته أو تعطيله أو انهائه، تستطيع أن تقول أنك رائد وقائد حقيقى في هذا السوق. أعتقد أن هذا سر كبير من أسرار نجاح الشركات والبيزنس حول العالم!

طريقة عمل إعلان على الفيسبوك بالخطوات و الصور (طرق الإستهداف)

0
إختيارك للقنوات التسويقية الفعّالة ذات النتائج الجيدة هو أحد قرارت التسويق الهامة التى يجب التفكير فيها لتضمن إتجاه نفقاتك فى المكان الصحيح، جدوى تكلفة الإعلان التى تقوم بها.
و بالتالى فتحتاج هنا إلى الإستهداف السليم لعملائك (وفقًا لنوع البيزنس الخاص بك) و هو ما يُتاح لك عبر الفيسبوك و الإعلان عليه.
طريقة عمل إعلان على الفيسبوك بالخطوات و الصور:

إختيار نوع صفحة الفيسبوك
1-     قم بعمل صفحة خاصة بك:

   تتعلق بما تريد ترويجه (مُنتج/خدمة) و المهم هنا هو إختيار الفئة المناسبة لنوع نشاط الصفحة حيث تظهر الفئة المُختارة على الصفحة و بالتالى ستساعد الناس على الوصول لها.
إختر فئة الصفحة
اضغط Get Started  كما فى الصورة

قم بإستيفاء التفاصيل المطلوبة و ضع صورة ، غلاف مُناسبين و إستيراتيجية للصفحة.

2-     حدد أهدافك من الإعلان:

ببساطة إجعلها S.M.A.R.T أى تكون محددة، قابلة للقياس أى التقييم، يمكن تحقيقها، ذات صلة بنشاطك و لفترة زمنية محددة.
إجعل أهدافك S.M.A.R.T
تحديد هذه الأهداف لإعلانك سيساعدك لتحقيق أفضل عائد على الإستثمار.
مثال: إذا كنت تقيم مؤتمر ما، من الممكن أن يكون هدفك هو: جذب 100 شخص للتسجيل لديك فى خلال شهرين، سيكون الهدف هو دليل إعلانك عبر الفيسبوك و سياعدك على إختيار نوع الإعلان الصحيح.


3-  إختر أداة تنفيذ الإعلان:


    حيث يُتيح الفيسبوك أداتين مختلفتين لذلك و هما ال Ads Managerو ال Power Editorفيكون الAds manager مناسب أكثر لمستوى المبتدىء نوعا ما و المتوسط فى عمل الإعلانات و يُناسب الPower Editor المُعلنين ذوى الخبرة لإحتوائه على خصائص متعددة و يتيحه الفيسبوك لإدارة الحملات الإعلانية الكبيرة.

4-     إختر هدف الحملة:

بعد إنشاء صفحتك و تحديد أهدافك إذهب إلى: Ads manager أو Power Editor تبعًا لإختيارك كما ذكرنا و تستطيع الآن إختيار هدفك:


أهداف الإعلان على الفيسبوك



    إذا كان هدفك هو جذب مسجلين فى الحدث الخاص بك فيجب أن تختار “Raise attendance at your event” أو إذا كان مختلف كإرسال زوار لمدونتك فإختر “Send people to your website”

5-     حدد الفئة المُستهدفة و تكلفة الإعلان:


إستهداف الإعلان خطوة هامة بجانب الميزانية


  هى الخطوة الحاسمة فى نجاح إعلان الفيسبوك و تستطيع خلالها تصنيف الفئة المُستهدفة وفقًا لعناصر مختلفة كالنوع،العمر، السلوك الشرائى...إلخ , و يجب أن تكون قد أجريت بحث دقيق للسوق لتكون على دراية بمواصفات عميلك.       

    و تستطيع هنا إستخدام خاصية الCustom Audience و التى يوفرها الفيسبوك لتكوين جماهير مخصصة وفقًا للإستهدافات المعينة التى تريدها فعلى سبيل المثال يمكنك إستهداف من يسكن فى لبنان و يحب الدراجات و بعدها يمكنك إستهدافه مباشرة فى أى إعلان جديد دون تكرار الاختيار مرة أخرى.


ميزة Custom Audience تُتيح للمعلنين إستهداف الذين زاروا مواقع المعلنين أو إستخدموا تطبيقاتهم الذكية

    تحديد الميزانية:
    أى تختار كم تريد أن تنفق على إعلانك و الميزانية التى تقررها تكون هى أقصى مبلغ ستقوم بصرفه، إذا قمت بإختيار ميزانية يومية سيكون الرقم الذى قمت يإختياره هو ما سيتم إنفاقه على الإعلان فى اليوم الواحد أما إذا أردت ميزانية لفترة محددة سيكون الرقم المُحدد منك هو ما يُنفق على الإعلان أثناء تلك الفترة.


إربط ميزانية الإعلان بهدفك منه
       
        
     ميزانيتك مرتبطة بهدفك:

    أى حددها وفقًا للهدف كالنقرات (الكليكات) أو مرات ظهور الإعلان فهذا سيحدد كيف تٌقر ميزانيتك و مْن    سيظهر له إعلانك
.
    كمثال: إذا كان هدفك زيادة الLikes  لصفحتك فستتم محاسبتك عندما يظهر إعلانك لمن لديهم إهتمامات أو ميول للإعجاب بها.

    بعدها تختار متى تريد أن يبدأ الإعلان، فإذا اخترت ميزانية لفترة محددة فقم حينها بجدولة وقت بدء الإعلان.

    جدولة وقت ظهور إعلانك هى الطريقة الأفضل لإنفاق ميزانيتك بحكمة حيث تختار الوقت المرجح تواجد فئاتك المستهدفة خلاله على الفيسبوك.

     كمثال: إذا إستهدفت منطقة بعينها، فيجب أن تجدول إعلانك فى وقت تواجد سكانها على الفيسبوك و ليس وقت نومهم! مما يسمح بظهور الإعلان لمْن تستهدف.

6-     إختر شكل الإعلان:

 هنا يأتى الشكل الفعلى للإعلان حيث تختار العنوان،الصورة، مضمون الإعلان و مكانه.
 يمكنك إختيار حتى 5 صور و لا يزيد العنوان عن 25 حرف.

صورة إعلان الفيسبوك هامة للتفاعل معه

    صورة الإعلان: مهمة جدًا حيث تستطيع كتابة مضمون رائع لإعلانك، ولكن إذا لم تلفت الصورة أعين المستخدم لن تجد أى ضغطات عليه.

إستخدم صور عالية الجودة، لا تقع فى فخ حقوق الملكية للصور،لا تأتِ بصور من جوجل و إذا كنت براند غير مشهور لا تستخدم اللوجو الخاص بك.

و إختيارك لصورة واحدة فى الإعلان يكون أفضل بعض الشىء من إختيار عدة صور معًا لسهولة تركيز المُستخدم على صورة فقط و لكن فى النهاية فالإختيار الأصح يكون حسب المجال الذى تُعلن عنه.
إختر صور جذابة و عالية الجودة

نظرًا لقلة حروف العنوان يجب أن تختار ما يثير إهتمام الناس ليقوموا بالضغط على إعلانك، ثم يأتى مضمون الإعلان و يُتاح حتى 90 حرف مما يستدعى أن يكون واضح و موجز (تعامل معه كأنك تغرّد على تويتر)

    أخيرًا نأتى لمكان ظهور الإعلان حيث يُمكنك إختيار الأنسب لك كأن يظهر الإعلان لمتصفحى الفيسبوك عبر الكمبيوتر، الموبايل، الإنستجرام (المملوك لفيسبوك)، العمود الأيمن لمتصفحى الفيسبوك عبر الكمبيوتر فقط و أخيرًا ال audience network (شبكة فيسبوك الإعلانية لمطّورى تطبيقات الهواتف الذكية).

إختيار مكان ظهور الإعلان

7-     إطلب تنفيذ الإعلان:
تأكيد تنفيذ الإعلان
بعد أن تنتهى من تجهيز إعلانك إضغط على الزر الأخضر الظاهر لك تحت إسم Place your order









سيصلك بعدها إيميل من الفيسبوك لإخبارك بأن الإعلان تحت المراجعة. 
إعلانك تحت المراجعة



8-     قُم بعمل تقرير لإعلانك:

  بعد أن نفذت الإعلان، من المهم أن تعرف نجاحه من عدمه، و لعمل تقرير للإعلان إذهب إلىADS Manager وإضغط على Ads Reporting

اذهب إلى تقرير الإعلان بالضغط على Ads Reporting
    
    ستنتقل إلى إحصاءات إعلانك لمدة شهر مضى.
 
قيم إعلانك عبر البيانات المتاحة
   
 حدد ما تريده من بيانات إعلانك ثم إضغطExport  التى تظهر بالأزرق فى الصورة السابقة لتحميل تقرير      إعلانك.


    و فى إطار إستهداف الإعلان (الخطوة الأهم) سنأتى لطرق الإستهداف المختلفة المتوفرة ليصل إعلانك للعملاء المُحتملين و التى تجعل إعلانك عبر الفيسبوك أفضل:

     1-     إعرف إهتمامات عملائك:

حيث يمكنك إستهداف الأشخاص المهتمين بصفحات أو موضوعات محددة أى تستهدف تبعًا للإهتمامات أو الLikes  بلغة الفيسبوك، هناك آلاف الإهتمامات تستطيع إختيارها و تجدها فى Interests فى إعدادات إنشاء الإعلان اكتب فى مربع البحث ما تريده و سيقوم الفيسبوك بإقتراح الإهتمامات المطلوبة أو المُقاربة لها، و ضع فى إعتبارك أن الإستهداف وفقًا للإهتمامات يعنى مجموعة كبيرة من الجمهور لذا فقم قبل تنفيذ إستهدافك بتقييم حجم الفئات محاولاً إيجاد أشياء مشتركة.


الإهتمامات وسيلة هامة للإستهداف

2- إستخدم الCustom Audience أو أداة بناء الجمهور:


    تستطيع من خلالها إستهداف قائمة بريدك الإلكترونى أو أرقام تليفونات لتجذب عملائك السابقين و من يثقوا بك وتجدها بالذهاب إلى الAds Manager و إختيار Audiences من قائمة Tools أما فى الPower Editor فتظهر فى قسم خاص بها
 
ال Custom Audience فى مدير الإعلانات

إختيارات Create Audience

    بالضغط على Create Audience ستظهر لك الإختيارات كما فى الصورة السابقة:
    
    1- Custom Audience: بالضغط عليها ستظهر لك 4 إختيارات كالآتى:


من إختيار Customer file تستطيع إستهداف إيميلات و أرقام تليفونات عملائك
   - تستطيع من إختيار Customer File أن تقوم برفع أى ملف لديك تحتفظ فيه بData لعملائك كالإيميل  أو رقم التليفون أو الإسم المسجل به على الفيسبوك.


بالضغط على Customer file تظهر لك نافذة بهذا الشكل


     - من إختيار Website Traffic يمكنك التوجه إلى زوار موقعك.

     - App Activity: تستطيع تكوين جمهور وفقًا لسلوكهم فى إستخدام التطبيق الخاص بك.

     - الإختيار الرابع يختص بمْن تفاعل مع محتواك على الفيسبوك.

 2- Lookalike Audience: تستطيع عبرها أن تطلب من الفيسبوك أن يرشح لك جمهور مُشابه      للجمهور الخاص بك (فى العمر،النوع أو الإهتمامات) أو جمهور مماثل لمتابعى صفحتك مما يسمح  لك بإستهداف جمهور جديد بنفس الخصائص.


بناء جمهور مماثل لجمهورك
     

 3- Saved Audience: إذا قمت بتحديد جمهور معين فيمكنك عبرها الإحتفاظ بهم لتستهدفهم مرة أخرى  فى أى إعلان قادم.
تستطيع الإحتفاظ بمن قمت بإستهدافهم
    

    3-     إبحث عن أشخاص فى السوق الذى تبيع فيه:

سلوك مستخدمى الإنترنت يمد المنصات الكبرى كالفيسبوك بالكثير حول الميول الشرائية الخاصة بهم، فعبر جمع بيانات من مصادر مختلفة يستطيع الفيسبوك إخبارك بمْن يهتم بشراء مُنتج معين لذلك يمكنك استهداف الناس الذين يتطلعون إلى شراء شيء محدد كمثال: المهتمين بشراء سيارة في سوق سيارات الدفع الرباعي الفاخرة. و تجدها فى ال Behaviorفيمكنك إختيار من يبحث عن سيارة جديدة أو مستعملة...و هكذا.


خصص إستهدافك بالسوق الذى تُعلن فيه
   
    4-     إستهدف وفقًا للوظيفة:

 قد يكون منتجك/خدمتك ملائم أكثر لمْن يشغل وظيفة معينة أو يعمل فى مجال بعينه فتستطيع       وضعه فى فئات إستهداف الإعلان كمثال: يمكنك إختيار من يعمل فى الإعلام و مجال النشر. و         تجدها أسفل الجزء الخاص بالتقسيم الديموغرافى.

تستطيع إختيار وظائف معينة وفقًا لمجالك

5- الوصول لمْن هم خارج بلادهم:

حيث يستخدم الفيسبوك معلومات الموقع المذكورة فى حسابات الأعضاء لخدمة الأغراض الإعلانية.


إستهدف حسب الموقع


    6- تستطيع إستهداف من حصل على وظيفة جديدة:

    إذا كان لديك شركة ملابس أو إكسسوارات فيمكنك الوصول لبعض عملائك المحتملين عبر الفيسبوك فمن تحصل على عمل جديد بنسبة كبيرة قد يرغب فى شراء ملابس جديدة للظهور بمظهر جيد و مقنع و قد يتجه للتسوق أونلاين. و تجدها فى قسم Live Events  و يستخدمها الفيسبوك عبر تحديثات الحسابات الشخصية.

من شغل وظيفة جديدة يمكن أن يمثل فرصة تسويقية لك

     7- الأشخاص المحبين للتسوق:

     يمكنك الوصول للمشترين فى المنزل خاصة محبى التسوق أفضل من إستهداف الجميع، خاصة هولاء الذين لا يميلون إلى إتمام الشراء عبر الإنترنت و تجد هذا الإستهداف فى  قائمة  Behaviors و يمكنك أيضًا دمج هذه الطريقة مع طرق الإستهداف الأخرى لتصل إلى أكبر عدد ممكن من العملاء المحتملين المرجح قيامهم بالشراء عبر الإنترنت.

بالطبع عشاق التسوق يظلوا هدف رئيسى دائمًا


      8- إبحث عن الGamers أو محبى الألعاب:

     الفيسبوك كذلك يستطيع الوصول لمن يقوم بتسجيل الدخول عبر وحدات تحكم الألعاب و تستطيع          إدخال من قام بلعب لعبة على الفيسبوك فى خلال 14 يوم مضى،و تظهر فى قائمة  Behaviors


الألعاب الإلكترونية تجتذب جمهور عريض كذلك


        9  - توجه إلى admins الصفحات:

    إذا كان لديك مُنتج/خدمة تكنولوجية تطور البيزنس لمديرى الصفحات فإبحث عنهم. و يُعد إختيار مثالى             فى مجال التطبيقات الذكية، الخدمات القائمة على الويب.


مديرى الصفحات بحاجة مستمرة لتطوير عملهم


    10- إستهدف وفقًا لنوع الموبايل:

    و يُعد جيدًا لشركات بيع الموبايلات و ملحقاتها، و أى بيزنس قائم على التطبيقات. و يجدهم الفيسبوك عبر       قيامهم بتسجيل الدخول من هذه الأجهزة.


الهواتف الذكية أيضًا بمستخدميها يمكنك الوصول لهم
    

       11- بشكل عام إجمع بين سوقك المُستهدف و سلوك المُستخدمين الشائع:

       فالجمع بين الطريقتين فى إستهدافك سيؤدى إلى نتائج جيدة، بمعنى آخر لا تقع فى خطأ تعميم الإستهداف   لأنك لا تستهدف كل الأشخاص. لتضمن وصول إعلانك لمن يهتم بمُنتجك/خدمتك و فى نفس الوقت لديه ميول    شرائية أو تجارية.

       تّعرف على إستهدافات المٌنافسين:

       لتعلم ماذا يستهدفون و أيضًا لإيجاد افكار إستهداف جديدة، أثناء تصفحك للفسيبوك من المؤكد ستجد منشورات لإعلانات من شركات و جهات أخرى (ستجد أسفل إسم الصفحة كلمة ممّول أو Sponsored)، بداية فإن ظهور الإعلان لك يعنى أنك أحد المُستهدفين..الأمر الآخر ستجد سهم صغير أمام "Like Page" بالضغط عليه سيظهر لك نافذة صغيرة إحدى إختياراتها هو "لماذا اشاهد ذلك؟" بإختيارها سيتضح لك إستهداف الإعلان الذى كنت إحدى اشخاصه.

إعلان ممول

تّعرف على إستهداف الإعلان كما موضح بالصورة

لماذا ظهر الإعلان لك و تفاصيل الإستهداف

    كما يظهر من الصور يتضح لك أنه أثناء تصفحك للفيسبوك بطريقة عادية يمكنك أن تستخدم ذلك فى            إستهدافك....شاركنا برأيك و ما إستفدته من إعلانات الفيسبوك.

    المصادر: 1 2 3



جميع الحقوق محفوظه © التسويق اليوم

تصميم الورشه