سلسلة كيف تحصل على وظيفة فى التسويق : البداية

0
دعونا نعترف أولاً أن الحصول على وظيفة مرموقة فى التسويق ليست بالمهمة السهلة، وتعتمد على متغيرات كثيرة، ولكن إذا أردنا الحصول على وظيفة فى التسويق فلنستخدم التسويق!

التسويق هو بحر واسع جداً يشمل المبيعات والبحوث التسويقية و الإعلان والعلاقات العامة و .... الكثير من العنوانين التى يكتب فى كل منها كتب وتفتح من أجلها شركات عملاقة.

أول خطوة لكى تنجح فى هذا الطريق التسويقى أن تعرف وتحدد أى مجالات التسويق وفروعه تريد العمل به.

فى هذه السلسلة ستتعرف على أنواع ومجالات التسويق التى ستناسب قدراتك ومهاراتك وميولك، وستعرف كيف تقوم بعمل بما يشبه ببحث وظيفى سيمكّنك من الحصول على أفضل وأنسب الأماكن التسويقية، كما ستعرف ما هى أفضل الطرق التسويقية التى ستتيح لك تقدم مذهل يحقق لك كل أحلامك فى مجال التسويق.

ومع الوضع فى الاعتبار أن التسويق أصبح من أكبر القضايا فى العالم إن لم يكن الأكبر على الإطلاق (من وجهة نظر الخبراء)، فسنجد أننا أمام فرصة للعمل فى مجال فى قمة الإبداع ، يتحدى قدارتنا ومهاراتنا الإداراية والتسويقية، ولا تنسى أنك ستعمل فى مجال هو العصب والأساس للمنظمة ككل وأنشطتها المختلفة.

لا تنسى قبل أن نبدأ فى هذا السلسلة أن تضع دائماً فى ذهنك بعض النقاط التى طالما أكدنا عليها فى التسويق ومنها:

1- التركيز على العميل: لأنه هو الأساس فى نشاط المنظمات ومن أجله أنشأنا الشركات والمشاريع، وبدونه يصبح المنتج لاشئ على الإطلاق.

غرض أى منظمة وهدفها هو الحصول على قيمة من العميل، وهى أمواله وعلاقاته المربحة المستمرة، ولذلك عليها أن تفكر بإبداع و ذهنية متفتحة لحل مشاكله وتحول احتياجاته إلى منتجات مربحة.

كون العميل هو الأساس والأهم فى العملية التسويقية يضع رجال التسويق دائماً فى الخطوط الأمامية للمعركة الإدارية والتنافسية بين الشركات ... إذاً فلتستعد.

2- التكنولوجيا: غيرت التكنولوجيا الطريقة التى يفكر ويتحرك بها المسوقون فى العالم، أصبحوا أكثر إبداعاً وأكثر بعداً عن الأساليب التقليدية والروتينية فى التوزيع والتسعير والدعاية وغيرها من أنشطة التسويق.

وجدنا التسويق المباشر يتحرك كعداء خارق فى ساحة التسويق الشرسة، وتصبح الكيانات الإلكترونية والمجتمعات الإلكترونية سمة مميزة للشركات الكبيرة والصغيرة المبدعة.

تغير فكر من يطلب مسوقين للعمل، لم يصبح الأمر يعتمد فقط على الخبرة أو كم كتاباً قرأت، ووجدنا معايير أخرى منها قوة التعامل مع التكنولوجيا الحديثة، وتجد الشركات العملاقة تعّين مايعرف بالشخص العام (generalist)، وهو من لديه خبرة متخصصة فى التسويق وخبرة عامة فى كل شئ حول التسويق.

3- التنوع: أيها الرجال احذروا، فالنساء الآن تأخد قدراً كبيراً من نصيبنا التسويقى، وهم بالفعل يفوقوا أحياناً عدد الرجال فى وظائف تسويقية خصوصاً تلك المتعلقة بالإعلان والعلاقات العامة، ولا تتعجب من أن تجد على موقع توظيف هذه الأيام وظيفة تسويق رائعة، مناسبة تماماً لإمكانياتك، تعد بفرص تطور وترقى رائعة، ها أنت تحضر سيرتك الذاتية لتلحقها بجوابك الأنيق، ولكن ... للأسف هذه الفرصة الهائلة للنساء فقط (Female only)!

4- العولمة: لم تعد تلك الكلمة النظرى التى نسمعها فى بدايات هذا القرن ونكتب عنها مواضيع تعابير فى امتحانات اللغة العربية. ولكنها بالفعل كلمة تضعك فى عالم ملئ بالتحديات ولم تعد مقصورة حتى على الشركات العملاقة متعددة الجنسيات، ولكنك ربما تجد نفسك قريباً تملك شركة عمرها شهور، وتبيع لأناس فى آخر الكوكب.

استعد بقدر ما تستطيع وتسلح بلغات ومهارات واعرف عن ثقافات العالم، لم يعد الأمر ثقافة عامة .. لقد أصبح ضرورة.

5- المنظمات الغير هادفة للربح: أظنك قد رأيت الآن كثيراً فى التلفزيون أو الراديو أو الجرائد إعلانات لمنظمات خيرية و مكتبات وغيرها.

دخول المنظمات الغير هادفة للربح لساحة التسويق هو فرصة لكل طالبى الأماكن التسويقية، و هى تضع أمامنا تحديات أكبر إذا علمنا أنها تريد حملات تسويقية قوية بميزانيات محدودة، إنه تحدى، ورجال التسويق وعاشقيه هم من يستمتعون بمثل هذه التحديات.
تابعوا هذه السلسلة و أخبروا محبى التسويق عنها، ولنعتبرها انطلاقتنا القوية فى ساحة التسويق..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظه © التسويق اليوم

تصميم الورشه